هؤلاء أبطال الحداثة اللبنانية


يستمر معرض «حركات التجريد» حتى 30 تشرين الثاني (نوفمبر) في متحف «جامعة الروح القدس» في الكسليك.
يجسد المعرض انكسار الإطار الأكاديمي الصارم في خمسينيات القرن الماضي، الذي حكم الفن التشكيلي اللبناني لعقود. وقد تجرّأ جيل جديد من الفنانين على التحرّر من الواقعية التقليدية ومن النظرة الاستشراقية التي فرضها الغرب على الفن العربي، ليفتحوا الباب أمام التجريد بوصفه لغة جديدة للتعبير.
يضمّ المعرض أعمالاً لأسماء رائدة في المشهد التشكيلي اللبناني: شفيق عبود، وصليبا دوّايهي، وناديا صيقلي، وإيفيت أشقر، وهيلين خال، وحليم جرداق، وجان خليفة، وإيلي كنعان، وجورج غوف (GUV).... كما يوجّه تحية خاصة إلى سلوى روضة شقير، بوصفها أول صوت تجريدي لبناني فتح الأفق أمام جيل كامل من المبدعين.
بين الأشكال الهندسية الصارمة والتجريدات اللونية الحالمة، يقدّم المعرض بانوراما لتطوّر الفن الحديث في لبنان، كاشفاً كيف تفاعل الفنانون مع تيارات الحداثة العالمية، مع حفاظهم على جذورهم الثقافية والروحية. تشارك في إعداد المعرض مجموعة من طلاب الجامعة كباحثين ومنسقين فنيين، في خطوة تهدف إلى دمج الجيل الجديد في مسار التوثيق الفني اللبناني.
«حركات التجريد»: حتى 30 تشرين الثاني (نوفمبر) - من الساعة التاسعة صباحاً حتى الخامسة عصراً - «متحف جامعة الروح القدس» (الكسليك). للاستعلام: 09/600000
