ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

لمحات

ثقافة
|آداب وفنون
حفظ المقالة
الأخبار
السبت 25 تشرين اول 2025
لمحات
الخط

■ ياسر الفقيه

يتناول الباحث اللبناني ياسر الفقيه في إصداره الجديد «تاريخ جبل عامل – أحداث ووثائق غير منشورة» (دار الأمير) تاريخ جبل عامل عبر قرنين من الأحداث المصيرية والمستندات النادرة. يشتمل الكتاب على أربعة فصول رئيسية: تاريخ جبل عامل، تاريخ ناصيف النصّار، تاريخ الشيخ يوسف الفقيه الحاريصي ومعاصروه، وتاريخ الشيخ علي الفقيه ومعاصروه. يتميّز العمل بضمه أكثر من سبعين وثيقة تاريخية تُنشر للمرة الأولى، إلى جانب عشرات المستندات والصور لشخصيات عاملية لعبت دوراً محورياً في صناعة تاريخ لبنان والعالمَين العربي والإسلامي، إضافة إلى فهرس موثق يُسهّل التعرف إلى الأعلام المذكورين في الكتاب. يقدّم الكتاب رحلة حافلة عبر قرنين من تاريخ جبل عامل ومحيطه، بدءاً من أواخر الحكم العثماني، مروراً بالانتداب الفرنسي، وصولاً إلى الاحتلال الإسرائيلي، مع إبراز دور البيت العاملي العريق في المشهد العلمي والسياسي والاجتماعي.

■ صلاح حمّوري

يقدّم المحامي والباحث الحقوقي الفلسطيني صلاح حمّوري في كتابه «أسير من القدس – يوميات معتقل سياسي في فلسطين المحتلة» (دار الفارابي) شهادة حيّة من قلب التجربة، لا من موقع المراقب. النص أقرب إلى دفتر يوميات يقاوم الاندثار، يوثّق فيه حموري سنواتٍ طويلة قضاها في السجون الإسرائيلية، بين اعتقال ومحاكمات عسكرية ثم اعتقال إداري بلا تهمة، وصولاً إلى ترحيله القسري إلى فرنسا عام 2022. لا يروي الكتاب سيرة فرد فقط، بل يكشف هندسة القمع داخل السجون: التحقيقات الطويلة المُصمّمة لتحطيم النفس، العزل، التنكيل، والضغط النفسي بغرض تفكيك الإرادة وتحويل المقاوم إلى نسخة خاضعة. غير أنّ السرد يتوقّف عند نقطة الفشل أي لحظة عجز السجّان عن كسر الأسير، فالسجن يتحوّل هنا من أداة قمع إلى مختبر لتشكيل الوعي والصمود، حيث يغدو التمرّد فعلاً يومياً متجسداً في التمسّك بالموقف والاحتفاظ بالمعنى. إلى جانب تجربته الشخصية، يُدوّن حمّوري مشاهد من حيوات رفاقه الأسرى، ويؤرّخ لطقوس السجن ولأشكال التضامن الصغيرة التي تصون الكرامة، مذكراً بأن قضية الأسرى ليست ملفاً محلياً، بل معضلة أخلاقية كونية. لذلك يختتم الكتاب برسالة صريحة: الحرية لا تُنال بالصفقات ولا بالنوايا الحسنة، بل بتكثيف التضامن الدولي مع الأسرى بوصفه جزءاً لا ينفصل عن النضال الفلسطيني الأوسع.

■ علي عبد الله سعيد

يواصل الروائي السوري علي عبد الله سعيد في روايته الجديدة «لحمي الحميم» (محترف أوكسجين للنشر) مشروعه السردي الأصيل الذي يشتغل على هشاشة الإنسان في مواجهة الخراب الشخصي والجماعي. يبني الكاتب هذا العمل من قطعٍ نثرية ومشاهد متقطعة تتراكم كما يتراكم الركام، في محاولة لاستعادة الحياة من بقاياها. يميل النص إلى تفكيك الذات والتاريخ والجسد خارج خطية السرد التقليدي، عبر رواةٍ متعدّدين وأصواتٍ متداخلة، إذ تمتزج الحكاية بالهذيان والبوح المتأخر بظلال الكوابيس، في زمن عربي يتداعى تحت ثقل التشظي والانهيار. ترصد الرواية رغباتٍ معطوبة وأسئلةً محرّمة حول اللذّ والعنف والذاكرة، وتعرّي الجسد في أقصى درجات تهديده، وهو يتلمّس نجاته عبر جوع الحب الخام وفجائعه. هذه الرواية تُسلّم نفسها للغواية، وتزيح الحجب عن عالم عنيف يغتصب الأجساد ويُعيد تدوير مآسيها عبر مشاهد متباعدة في الزمن والمكان لتحاكي الخلود في مواجهة الفناء عبر الكتابة.

■ محمد بو شيخي

يُقدّم المغربي المتخصص في القضايا الجيوسياسية والحقل الديني محمد بو شيخي في كتابه «تفكيك السلفية: تحوُّلاتها وتحوُّراتها من مجالس العلم إلى جبهات القتال» (مركز دراسات الوحدة العربية) دراسة تحليلية لتحوّلات الفكر السلفي من صيغته التقليدية إلى صيغته الجهادية المسلحة، مركزاً على تيارين أساسيين: «الألبانية» نسبة إلى الشيخ ناصر الدين الألباني الذي أحيا مذهب المحدثين ورفض المذهبية والتقليد، و«القطبية» نسبة إلى سيد قطب الذي ابتكر منهجاً تغييرياً حركياً وتبنّى مفاهيم الجاهلية والحاكمية والمفاصلة. يوضح المؤلف كيف حدث تقارب بين التيارين رغم اختلاف منطلقاتهما، إذ استعار الألباني مفاهيم قطب وطوّقها بمسحة سلفية، ما حفّز عمليات «تهجين» فكري أنتجت «السلفية الجهادية». لكن هذا التهجين لم يخلُ من تناقضات داخلية، إذ نشأ صراع بين القيادات الشرعية الميالة إلى السلفية والقيادات الميدانية الممتثلة للقطبية، خصوصاً بعدما أصبح المجاهد «فقيه نفسه» متبنياً مقولة «لا يفتي قاعد لمجاهد». يتكون الكتاب من قسمين يضمّان ستة فصول، ليُقدّم دراسة أكاديمية موثّقة للمسار التاريخي والفكري لتحوّلات السلفية من مجالس العلم إلى ساحات القتال.

■ سمير يوسف

تدور أحداث نوفيلا «غابة» (دار هاشيت-نوفل) للكاتب اللبناني سمير يوسف حول صراع وجودي وبيئي عنيف في قلب قرية «ميتسا» الواقعة في جبال الكتلة الوسطى الفرنسية. تبدأ الرواية بـ «كلمة الراوي»، وهو صحافي يعرض قصة تكليفه السابق بتغطية حادثة حريق إجرامي استهدفت مشروعاً إنشائياً ضخماً، مُشيراً إلى أن العمل الروائي الحالي هو نتاج تحويل الشهادات التي جمعها -خاصة شهادة «إيلينا»- إلى مادة متخيّلة بعد فشله في نشرها كتقرير. يتعمق السرد بعد ذلك في شخصية توماس، رئيس البلدية وقائد المقاومة، الذي يُمثل روح المنطقة وجمالها الطبيعي، ليجد نفسه في مواجهة مريرة ضد جشع تجاري لا يرحم، أدى إلى بيع الأراضي وتشويه المعالم. تصل خيبة أمل توماس من الطرق السلمية والاحتجاجات التقليدية إلى ذروتها في ليلة عاصفة ومثلجة، حين يتخذ قراراً مصيرياً، فيقوم بحرق الورش والمعدات والمساكن الخشبية للمشروع، معتبراً هذا الفعل بمنزلة يوم الحساب الذي يجب أن يدفع فيه المتنازلون عن قِيَمهم وأرضهم الثمن. تستكشف الرواية تساؤلات عميقة حول جدوى النضال السلمي في زمن الهيمنة التجارية، وتتناول موضوع اللجوء إلى العنف كسبيل أخير لحماية الطبيعة والذاكرة، وتُسلط الضوء على الصراع الداخلي بين المثالية والرغبة في الانتقام، مقدّمة نظرة فلسفية حول ثمن المقاومة في وجه طغيان العصر الصناعي على الجمال والسحر الأصيل.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك