«مهرجان الأفلام» الروسي: رسالة تضامن بين الشعوب
يوم الجمعة، افتُتح في «البيت الروسي» في بيروت «مهرجان الأفلام الوثائقية» الذي ترعاه قناة «روسيا اليوم»، تحت عنوان "زمن الأبطال".


يوم الجمعة، افتُتح في «البيت الروسي» في بيروت «مهرجان الأفلام الوثائقية» الذي ترعاه قناة «روسيا اليوم»، تحت عنوان "زمن الأبطال".
وكان لافتاً تضمن الافتتاح فيلماً قصيراً بعنوان «قوة لبنان الناعمة» (إخراج أوليغ نيكيشيف) الذي روى، للمرة الأولى، قصة شباب لبنانيين ذهبوا إلى دونباس، مع مساعدات عينية، «لا لأنّ الشعب الروسي بحاجتها فعلياً، بل لتسجيل موقف، وردّ الجميل» طبقاً لما يؤكده مصطفى، ابن مدينة صيدا، الذي شارك في البعثة اللبنانية. وطبقاً لمحمد، فإنّ «المايسترو» الذي يقف خلف معاناة سكان دونباس هو نفسه في لبنان وغزة والضفة الغربية.
أما ابنه مصطفى، الذي شارك أيضاً في المبادرة التي نظمتها «لجنة التضامن الروسية - اللبنانية»، فيشبه الدعاية الغربية التي تستهدف تلك المنطقة الروسية، بما يحصل مع لبنان وشعبه.
من جهتهم، لفت بعض منظمي الحدث إلى أنه خلال تحضيرهم لافتتاح فعاليات البرنامج التي امتدّت على يومين، «كانوا يسمعون أصوات المسيرات فيما الجنوب يتعرض للقصف الإسرائيلي»، في إشارة إلى أنّ هذا الشعب «ذاق، مثل شعبنا، طعم الحرب أيضاً».
وتخلّلت الاحتفال كلمات لعدد من المسؤولين، وعلى رأسهم السفير الروسي في لبنان، ألكسندر روداكوف، الذي أكد أنه في وقت «تُستهدف فيه القيم التقليدية والعائلة، بهدف جعل المجتمع مفككاً وضعيفاً، فمن المهم اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أن نحمي التقاليد الروحية، وأن نربي في الأجيال الشابة روح المسؤولية والطيبة والاحترام للمثل الأخلاقية ولإرث آبائنا وأجدادنا»، مشيراً إلى أنّ هذا هو هدف المهرجان الرئيسي.
وطبقاً لروداكوف، «ليس من المصادفة أن يكتسب المهرجان أهمية خاصة في لبنان، نظراً إلى أن هذا البلد يدرك جيداً قيمة الحفاظ على الحقيقة التاريخية وحماية القيم التقليدية».
إلى ذلك، تخللت العرض فقرات فنية لفرقة «كاتيوشا»، التي قدمت أداء يجمع بين الدبكة اللبنانية التقليدية والموسيقى الروسية، جنباً إلى جنب فقرات عزف وغناء.
