مبادرة من جمعية «الشمس الساطعة»: الكِتاب أنيس الأطفال المصابين بالسرطان
في خطوةٍ تعزز حضور القراءة كمساحة دعم نفسي للأطفال المرضى، افتتحت جمعية «رايزنغ سان» (الشمس الساطعة) أخيراً مكتبتين جديدتين في «مستشفى رفيق الحريري الجامعي الحكومي» في بيروت، مخصّصتين للأطفال المصابين بالسرطان.


في خطوةٍ تعزز حضور القراءة كمساحة دعم نفسي للأطفال المرضى، افتتحت جمعية «رايزنغ سان» (الشمس الساطعة) أخيراً مكتبتين جديدتين في «مستشفى رفيق الحريري الجامعي الحكومي» في بيروت، مخصّصتين للأطفال المصابين بالسرطان. المبادرة، التي تتيح للصغار اختيار أي كتاب من دون إلزامهم بإعادته، تهدف إلى تحويل وقت العلاج إلى تجربة أقل قسوة وأكثر توازناً.
وُضِعَت إحدى المكتبتين في قسم علاج سرطان الأطفال، والثانية في قسم العلاج الكيميائي اليومي. وقد زُوّدَت الرفوف بكتبٍ باللغات العربية والفرنسية والإنكليزية، تراعي تنوّع الفئات العمرية والاهتمامات. وخلال الافتتاح، تحلّق الأطفال حول الكاتبة سناء شبّاني التي قرأت لهم قصتها «حكاية جدّ جدّي»، وقدّمت تشكيلة من كتبها للمكتبة، فيما أضفى مهرّج مرافق أجواءً مبهجة على الجلسة.
مديرة الجمعية سلام نصرالدين أوضحت أنّ الهدف هو أن يصبح المستشفى «مساحة للراحة والاكتشاف والحنان من خلال القراءة»، مشيرةً إلى أنّ الكتاب يخفّف من وطأة العلاج ويفتح أمام الطفل نافذة إلى عالم أكثر أماناً. وأضافت أنّ الجمعية ستؤمّن كتُباً جديدة باستمرار، إلى جانب متطوعين لقراءتها مع الأطفال وتشجيعهم على بناء علاقة إيجابية مع الكتاب.
ويأتي هذا المشروع بعد نشاط ترفيهي نظّمته الجمعية الأسبوع الماضي في «متحف ميم للمعادن» في بيروت، شارك فيه أطفال يخضعون للعلاج في المستشفى، شمل جولة تعريفية وورشاً فنية وهدايا رمزية. وتؤكد نصرالدين أن «رايزنغ سان» تواصل جهودها لتعزيز الصحة الجسدية والنفسية للأطفال المرضى عبر مبادرات تمنحهم جرعات من الفرح والأمل وسط ظروفهم الصعبة.
