ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

أميركا وإسرائيل: تحالف أم تبعية؟

ثقافة
|آداب وفنون
حفظ المقالة

في كتابه «حقيقة العلاقة بين إسرائيل وأميركا»، يفكّك الباحث التونسي توفيق المديني الفرضيات الشائعة حول «سطوة» اليهود الأميركيين واللوبي الصهيوني على القرار الأميركي

فاطما خضر
فاطما خضر
السبت 6 كانون الأول 2025
أميركا وإسرائيل: تحالف أم تبعية؟
الخط

في كتابه «حقيقة العلاقة بين إسرائيل وأميركا»، يفكّك الباحث التونسي توفيق المديني الفرضيات الشائعة حول «سطوة» اليهود الأميركيين واللوبي الصهيوني على القرار الأميركي، مؤكداً أنّ السياسة تجاه الشرق الأوسط نابعة من المصالح الإمبريالية لا من نفوذ جماعات الضغط. يقدّم قراءة تاريخية ونقدية للعلاقة الأميركية ـ الإسرائيلية، وتحول مواقف اليهود الأميركيين، وصعود تيارات مناهِضة للصهيونية


في كتابه «حقيقة العلاقة بين إسرائيل وأميركا» (دار كنعان ـ دمشق)، يُقدّم الباحث التونسي توفيق المديني دراسةً نقدية مفصّلة، تهدف إلى تحليل العلاقة بين إسرائيل واليهود الأميركيين، وإظهار دور اللوبي الصهيوني (AIPAC) في الولايات المتحدة، وإبطال الفرضيات السائدة في العالم العربي والمُبالغ فيها حول تأثير اليهود الأميركيين المطلق على السياسة الخارجية الأميركية، ونفي فكرة أن هذا اللوبي يتحكم وحده بالقرار الأميركي لخدمة إسرائيل على حساب مصالح الولايات المتحدة. تؤكد الدراسة أنَّ السياسة الأميركية في العالم العربي تنبع من مصالحها الإمبريالية الاستراتيجية، وأنَّ إسرائيل مجرد أداة وظيفية لتحقيق هذه المصالح.

• تشكّل الطائفة اليهودية الأميركية

يستعرض بدايةً قراءة تاريخيّة حول تشكّل الطائفة اليهودية الأميركية، التي ترافقت بداياتها مع رحلة كريستوفر كولومبوس، الذي اصطحب معه أولى المجموعات اليهودية (السفارد الأغنياء). ثمّ توالت الهجرات على شكل موجات متعاقبة: موجة من يهود ألمانيا (1776)، موجة كبيرة من يهود أوروبا الشرقية (بين 1880 و1925)، موجة أثناء وبعد الحرب العالمية الثانية من يهود ألمانيا النازية، إضافة إلى دفعات من مختلف بلدان العالم. لكن ظلّ تاريخ الهجرة اليهوديَّة إلى الولايات المتحدة مرتبطاً بالأصول الأوروبيَّة، بسبب سيادة العنصر الأبيض فيها، وحصر تاريخِ الهجرة باليهود من أصل أوروبي، وتقليد اليهود من أصل آسيوي لليهود من أصل أوروبي في نمط الحياة واللغة وغيرهما.

• سيطرة على الاقتصاد؟

يطرح المديني سؤالاً: هل يسيطر اليهود على الاقتصاد الأميركي؟ يدحض بإجابته الفكرة الشائعة عن سيطرة اليهود على الاقتصاد الأميركي، مؤكداً أنهم ليسوا كتلة متجانسة، إذ بينهم فقراء، وغالبيتهم من الطبقة الوسطى، وقلّة منهم غنية ذات نفوذ. ويستثمر الاقتصاد الأميركي إمكاناتهم لمصلحته، وليس العكس. وبالتالي، ليس ثمة مجال للحديث عن اقتصاد يهودي منفصل، بل إنّ ولاء الرأسماليين اليهود هو للرأسمال الاحتكاري الأميركي بغض النظر عن انتمائهم.

• ماذا عن فلسطين؟

يقدّم المديني أطروحات تدحض مقولة «الحق التاريخي لإسرائيل في فلسطين»، مستنداً إلى التوراة وسفر التكوين والتلمود البابلي وكتاب «أكذوبة اسرائيل» للباحث محمد البحيصي. مراجع توضح بمجملها أنَّ فلسطين كانت أرضاً مأهولة بالكنعانيين والعرب اليبوسيين قبل أي وجود لليهود، وأنَّ الادعاء الصهيوني بـ «الحق التاريخي» مبني على أساطير وتفسيرات توراتية مبتورة ومزورة.

«المشترك الإبراهيمي» أداة لتوظيف الدين في خدمة المشروع الصهيوني

مصطلح «أرض إسرائيل» لم يرد في العهد القديم، بل ظهر بعد القرن الثاني الميلادي. وما الصهيونية سوى حركة سياسية حديثة، لا تمت بصلة إلى التراث اليهودي الحقيقي، اعتمدت منذ بدايتها على التطهير العرقي وطرد الفلسطينيين من أرضهم، بناءً على مقولة مبتكرة ومضللة وكاذبة «فلسطين أرض بلا شعب لشعب بلا أرض»، ووعد بلفور هو الذي شكَّل نقطة التحوّل التي فتحت الباب لصراع دموي ولمشروع استعماري استيطاني، ما دفع بكثير من اليهود إلى معارضتها.

• العلاقة بين الصهيونية المسيحية والصهيونية اليهودية

يتحدّث المديني عن العلاقة بين الصهيونية المسيحية والصهيونية اليهودية، التي تأسَّست على خلفية دينية. تؤمن «الأصولية المسيحية» بأنّ فلسطين هي الوطن الذي أعطاه الله لبني إسرائيل، وتقوم عقيدتها على ضرورة عودة اليهود إلى أرض الميعاد كشرط أساسي لتحقيق النبوءات الدينية التي تسبق عودة المسيح. وتعدّ عقيدة «هرمجدون» حجر الزاوية في هذه الأيديولوجيا، و«هرمجدون» هي مدينة فلسطينية تقع في سهل مرج ابن عامر، ويؤمنون وفقاً لعقيدتهم بأنّها الموضع الذي ستدور فيه المعركة الفاصلة والنهائية بين قوى الخير وقوى الشر في نهاية التاريخ.

• توظيف الدين لتحقيق مكاسب سياسية

تعود بداية هذه العلاقة إلى بدايات الهجرة اليهودية إلى الولايات المتحدة. حمل المهاجرون الأوائل أسماء عبرية، وكانت مستوطناتهم الأولى متأثرة بالتراث العبري. وتطوّر هذا الارتباط في القرن التاسع عشر بظهور جيل جديد من المسيحيين المتصهينين في بريطانيا، حيث اقترنت الحوافز الدينية بالحوافز الإمبريالية، وبدأ توظيف الدافع الديني لتحقيق مكاسب سياسية ذات أبعاد استراتيجية استعمارية، فتبنَّت بريطانيا المشروع الصهيوني للدفاع عن مصالحها الاستعمارية، بدءاً من وعد بلفور. وجاء الدعم الأميركي بإعلان الرئيس ودرو ويلسون تأييده لوعد بلفور. ثمَّ صدر قرار عن مجلس النواب الأميركي يؤيد إعادة إقامة حياة يهودية في الأراضي اليهودية القديمة -بحسب زعمهم- أي في فلسطين. وبلغ هذا الدعم ذروته مع الرئيس ترومان الذي اعترف بالكيان الصهيوني فور قيامه، واصفاً نفسه بـ «قورش الجديد»، في إشارة إلى الملك الفارسي الذي سمح لليهود بالعودة إلى صهيون.

• تحول العلاقة اليوم

ينتقل ليوضح التحوّل الحديث في هذه العلاقة المَبني على دراسات، مثل دراسة أجرتها «جامعة نورث كارولاينا» أظهرت انخفاض دعم الشباب الإنجيليين لإسرائيل (من 75% في 2018 إلى 34% في 2021)، لأنَّ جزءاً كبيراً منها قائم على روايات من الكتب الدينية القديمة المتعلقة بنهاية التاريخ، ما جعله عرضةً للتغير عند مواجهة روايات بديلة مقنعة وأكثر مصداقية مثل الرواية الفلسطينية، ما شكَّل مصدر قلق للصهيونية، خصوصاً مع تصاعد العداء من التيار التقدمي في الحزب الديموقراطي الأميركي.

كما يوضح طبيعة العلاقة بين اليهود الأميركيين و«دولة إسرائيل». يتحدَّث بدايةً عن اليهود الأميركيين والدولة اليهودية، مستعرضاً التطور التاريخي لموقف اليهود الأميركيين من الصهيونية. عارض التيار الإصلاحي في البداية قيام دولة يهودية، مفضلاً الاندماج الكامل في المجتمع الأميركي، كما عارض المتشددون دينياً الفكرة. لكن مع الضغوط السياسية (كدور الرئيس ولسن) والأحداث العالمية (كالحربين العالميتين)، تحوَّل الموقف تدريجاً. وفي النهاية، نجحت الحركة الصهيونية في حشد الدعم وقيام إسرائيل، بسبب توافق مصالحها مع الإمبريالية الغربية واستغلال مأساة الهولوكوست.

ثُمَّ ينتقل لتسليط الضوء على قطبي اليهود في العالم المُتمثل في إسرائيل ويهود أميركا، والتوتر الذي يسود العلاقة بينهما. إذ طرحت إسرائيل نفسها بعد قيامها كوطن قومي لجميع اليهود وحثَّتهم على الهجرة. لكن رفض اليهود الأميركيون ذلك، مؤكدين أنّ أميركا هي وطنهم، فتعاملت إسرائيل معهم بازدواجية: طالبت بدعمهم المالي والسياسي لكنها نظرت بازدراء لمن يبقى في الشتات. وأدى هذا التوتر إلى مفاوضات أسفرت عن اتفاق غير مكتوب يقبل بأن يكون الدعم الأميركي لإسرائيل بديلاً من الهجرة، ما يُشير إلى عدم وجود حركة صهيونية حقيقية في أميركا، وإنَّما دعم مالي وسياسي مشروط بعدم الهجرة.

• تغير نظرة اليهود إلى الكيان

يرصد المديني التحوُّل الدراماتيكي في نظرة يهود العالم إلى إسرائيل، من مصدر فخر إلى عبء، نتيجة تحوّلهم إلى هدف للهجمات الانتقامية بسبب سياسات إسرائيل القائمة على الإبادة، ما دفعهم للشعور بالخوف وبأن «إسرائيل» أخطر مكان لليهود، ما يكشف عن أزمة عميقة في العلاقة بين إسرائيل واليهود الأميركيين، خصوصاً الشباب. وتشير الأرقام إلى أنَّ أقل من ثلث يهود أميركا يعتبرون أنفسهم صهاينة، وأكثر من نصف الشباب تحت سن الـ 35 لا يرون في تدمير «إسرائيل» مأساةً شخصية. كما يصرّ قادة الجالية اليهودية الأميركية على أن حياتهم اليهودية غنية ومكتملة في أميركا، ويرفضون التحدث عن الهجرة، رغم استمرار دعمهم السياسي والمالي لإسرائيل.

• نظرة معمّقة إلى اللوبي الصهيوني

يتحدث المديني بالتفصيل عن اللوبي الصهيوني، موضحاً عبر دراسات أنّ قوة اللوبي مستمدة من طبيعة النظام السياسي الأميركي نفسه، لا من قوته الذاتية. وما اللوبي سوى تجسيد لمصالح رأس المال والنفوذ الأميركي الذي يستغل إسرائيل لخدمة أهدافه، في علاقة تكافلية معقدة. وتتركز قوته الاقتصادية في القطاعات المالية والمضاربة، ما يجعله جزءاً أساسياً من الرأسمالية العالمية.

• من يتحكّم بمَن؟

بالاستناد إلى كتاب «إسرائيل وصدام الحضارات» لجوناثان كوك، يناقش الباحث فكرة من يتحكّم بسياسة أميركا الخارجية: اللوبي الصهيوني أم المصالح الأميركية؟ وينطلق من افتراضين: الأول يتزعَّم أصحابه، المفكرُ الأميركي نعوم تشومسكي، ويرى أنَّ التناقض بين مصالح الولايات المتحدة وسياساتها على الأرض ظاهري وغير حقيقي، وأنَّها تمارس استراتيجيتها القديمة القائمة على اضطهاد الدول التي تأبى الإذعان في الشرق الأوسط، من أجل تأمين السيطرة على مصادر النفط.

والثاني، قدمه الأكاديميان الأميركيان جون ميرشــايـمـر وســتـيـفـن والـت، ويؤكد أنّ اللوبي الإسرائيلي يفرض أولويات إسرائيل فوق المصالح الأميركية: «لقد عملت الحكومة الإسرائيلية والجماعات الموالية لإسرائيل في الولايات المتحدة معاً لتشكيل سياسة الإدارة الأميركية إزاء العراق وسوريا وإيران، وكذلك تشكيل خطتها الكبرى الرامية إلى إعادة ترتيب الشرق الأوسط». لكن الكاتب يرى أنّ العلاقة تكافلية: إسرائيل أقنعت المحافظين الجدد (يهوداً وغير يهود) بأن هيمنتها الإقليمية والسيطرة الأميركية على النفط هدفان متلازمان، ما دفعهم إلى تبني سياسات عدوانية في الشرق الأوسط بعد أحداث 11 سبتمبر.

• سياسة منسجة مع الطموحات الإمبريالية

يقدّم المديني نقداً لمغالطتين شائعتين في الفكر السياسي العربي حول اللوبي الصهيوني. الأولى: تضخيم الأنظمة العربية لدور اللوبي لتبرئة الولايات المتحدة من سياساتها في الشرق الأوسط، وإقناع شعوبها بأنّ الصراع مع الإمبريالية الأميركية غير مجدٍ ما دام اللوبي مسيطراً. والحقيقة أن السياسة الأميركية في المنطقة تنسجم تماماً مع سياستها الإمبريالية العالمية القائمة على الهيمنة وحماية المصالح الاقتصادية.

ويتطرق المديني إلى منظمة «جاي ستريت» كلوبي يهودي أميركي جديد ومنافس للوبي التقليدي «إيباك»، ويتبنى موقفاً ليبرالياً، ويدعو إلى حل الدولتين وإلى دور أميركي أكثر توازناً في عملية السلام، منتقداً الهيمنة الطويلة للمواقف اليمينية الإسرائيلية على السياسة الأميركية. تدعو المنظمة أيضاً إلى حوار مع «حماس» وإيران، ما جذب دعم عشرات الآلاف من النشطاء وحوالى ألف حاخام، وحصدت تبرّعات بملايين الدولارات رغم ضآلتها مقارنة بموازنة «إيباك». واجهت المنظمة هجوماً شرساً من اليمين الإسرائيلي واتهامات بالخيانة والتواطؤ مع أعداء إسرائيل بسبب انفتاحها على الحوار مع التيارات الإسلامية ومعارضتها للاستيطان. ويؤشر صعودها إلى تراجع احتكار «إيباك» لتمثيل الرأي العام اليهودي الأميركي، ما يعكس تحولاً لدى شريحة واسعة، خصوصاً الشباب، نحو نقد أكثر وضوحاً للسياسات الإسرائيلية وتأييد الحلول السلمية.

ثمَّ ينتقل المديني ليوضح محددات العلاقة الأميركية الإسرائيلية القائمة على مصالح استراتيجية مشتركة، إذ ورثت الولايات المتحدة النفوذ الاستعماري في المنطقة بعد 1956، ووجدت في إسرائيل أداة وظيفية متقدمة لخدمة مخططاتها، خصوصاً بعد انتصار 1967 الذي أثبت قيمتها كحليف عسكري في الحرب الباردة. وتقوم هذه العلاقة على ثلاثة أهداف أميركية رئيسية: ضمان أمن إسرائيل، وتدفق النفط الرخيص، واستقرار الأنظمة العربية الموالية. في المقابل، تقدم إسرائيل نفسها كحارس متقدم للمصالح الأميركية في المنطقة، مقابل دعم مالي وعسكري وسياسي غير محدود وحماية ديبلوماسية دولية.

• مناهضون للصهيونية

يفرد المديني فصلاً كاملاً من كتابه للحديث عن مناهضين للصهيونية، مقدّماً شهادات تاريخية حيّة، فيتحدث عن كتاب «ابن الجنرال» الذي يرصد تحول ميكو بيليد وأبيه الجنرال ماتي بيليد من صهاينة متحمسين إلى مناهضين للصهيونية. بعد خدمته في حربي 1948 و1967، ترك الأب الجيش وأصبح أستاذاً للأدب العربي وناشط سلام، وصادق فلسطينيين كياسر عرفات، وتبنى الابن هذا المسار المناهض للاحتلال.

يتناول الكتاب أيضاً الصراع داخل القيادة الإسرائيلية في الخمسينيات بين تيارين: التيار المعتدل الداعي إلى التسوية السلمية بقيادة موشي شاريت، والتيار الهجومي المتشدد بقيادة دافيد بن غوريون وموشيه دايان الذي آمن بالتفوق العسكري. نجح بن غوريون في إقصاء شاريت عام 1956 وتنفيذ خطته بالتحالف مع بريطانيا وفرنسا لغزو مصر (حملة سيناء)، حيث عُين الجنرال ماتي بيليد حاكماً عسكرياً لغزة، وهي تجربة تركت أثراً عميقاً في تحوله الفكري لاحقاً.

يطرح الكتاب ختاماً مصطلح «المشترك الإبراهيمي» والترويج له كمدخل لـلسلام الديني العالمي، ويوضح أنّه في جوهره أداة سياسية أميركية ــ صهيونية لتوظيف الدين في خدمة المشروع الصهيوني، تهدف إلى إعادة صياغة الصراع وتحويله من قضية سياسية (قضية فلسطين) إلى حوار ديني مبهم، ما يمهّد لتصفية القضية الفلسطينية وفرض حلول تستند إلى رؤية اليمين المتطرف، كما في «صفقة القرن». ويتم ذلك عبر إعادة تعريف الأديان السماوية كـ «ديانات إبراهيمية» وإنشاء مسارات حج ومؤسسات روحية مشتركة، تهدف في النهاية إلى تطبيع الاحتلال وطمس الهوية العربية وخدمة المصالح الاستراتيجية للإمبريالية الغربية والصهيونية في المنطقة.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك