راوية غندور: ما وراء اللوحة
تفتتح التشكيلية راوية غندور زنتوت معرضها الجديد «ما وراء اللوحة»، في 18 كانون الأول (ديسمبر) الجاري، في مبنى «بارك بالاس» في وسط بيروت، في تجربة فنية وتصميمية مشتركة تجمعها مع Aquarel Studio


تفتتح التشكيلية راوية غندور زنتوت معرضها الجديد «ما وراء اللوحة»، في 18 كانون الأول (ديسمبر) الجاري، في مبنى «بارك بالاس» في وسط بيروت، في تجربة فنية وتصميمية مشتركة تجمعها مع Aquarel Studio، وعلامة المجوهرات «دانا». يقدّم المعرض أحدث أعمال راوية، المبنية على تراكب الطبقات اللونية والمواد، في مقاربة تكشف العلاقة بين الضوء والظل والانفعال الداخلي، وتضيء على القصص الخفيّة التي تتشكّل قبل ظهور العمل في صورته النهائية. فهذه اللوحات، المعروفة بعمقها المادي والوجداني، تفتح المجال أمام قراءة ما يكمن خلف السطح، حيث تتحوّل الطبقات إلى ذاكرة والملمس إلى أثر.
وتشارك الفنانة في المعرض مجموعة من الشركاء والجامعيين والمهتمّين بالفن، على أن يبقى مفتوحاً أمام الجمهور طوال الأسبوع.
* «ما وراء اللوحة»: 18 كانون الأول (ديسمبر)- الساعة الرابعة عصراً - مبنى «بارك بالاس» (وسط بيروت). للاستعلام: 01/999134
