ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«باتمان» في حضن ترامب؟

ثقافة
|آداب وفنون
حفظ المقالة

تتصاعد معركة الاستحواذ على «وورنر براذرز ديسكفري» بين «نتفليكس» و«باراماونت»، فيما يراقب الرئيس دونالد ترامب التطورات من قرب سعياً إلى تغيير محتمل في «سي إن إن»

علي عواد
علي عواد
الإثنين 15 كانون الأول 2025
«باتمان» في حضن ترامب؟
الخط


يتنافس عمالقة صناعة الإعلام والترفيه في الولايات المتحدة على الاستحواذ على شركة «وورنر براذرز ديسكفري» (WBD) أحد أهم الكيانات في تاريخ هوليوود. تمتلك الشركة إحدى أوسع المحفظات الإعلامية في العالم، إذ تضم استوديوهات الأفلام الكبرى مثل «وورنر براذرز» و«نيو لاين»، وتشغّل القناة الأشهر «إتش بي أو»، وتدير العلامات الأيقونية «دي سي كومكس» (باتمان، سوبرمان وغيرهما)، إضافة إلى شبكة «سي. إن. إن» و«ديسكوفري تشانل» و«كرتون نتورك»، وشبكات برامج الواقع ونمط الحياة مثل «إتش جي تي في» و«فود نتورك».

تحتفظ الشركة أيضاً بمكتبة محتوى هائلة تمتد من السينما إلى التلفزيون والبث المباشر والأخبار، ما يجعلها لاعباً مركزياً في صناعة الترفيه العالمية.

عرض «نتفليكس»

يأتي المشترون المحتملون من مواقع قوة مالية وإعلامية هائلة، ويخوض كلٌّ منهم المعركة بدوافع مختلفة.
قدّمت نتفليكس عرضاً غير مسبوق للتحوّل إلى قوة إنتاج وتوزيع كاملة، عبر الاستحواذ على استوديوهات «وورنر» ومكتبتها الضخمة. رفعت قيمة العرض إلى نحو 82.7 مليار دولار، من دون أن يشمل «سي إن إن»، لتتركّز الصفقة على الأصول الإنتاجية ومحتوى البث فقط.
تضع «نتفليكس» في حساباتها إمكانية ضمّ الحقوق العالمية لعوالم «هاري بوتر» و«دي سي كومكس»، وإعادة استثمارها في سينما البلوكتباستر، ومسلسلات التلفزيون، وألعاب الفيديو، والمنتجات المشتقة، ما يمنحها هيمنة شبه كاملة على السرديات البصرية الأكثر انتشاراً في الثقافة الشعبية.

كما تؤمن الصفقة فرصة تاريخية لابتلاع منافستها «إتش بي أو»، صانعة أعمال مفصلية مثل «ذا سوبرانوس» و«غايم أوف ثرونز». ويحوّل هذا الدمج الشركة إلى أكبر كيان موحّد في تاريخ صناعة الترفيه الأميركية، ما يجعل الموافقة التنظيمية على الصفقة تحدياً كبيراً أمام وزارة العدل ولجنة التجارة الفدرالية، باعتبارها قد تخلق تركّزاً غير مسبوق في سوق البث.

عرض «باراماونت»

في المقابل، يتحرّك ديفيد إليسون، مالك استديوهات «باراماونت» ونجل الملياردير لاري إليسون، بخطة أكثر عدوانية وجرأة، مستفيداً من شبكة نفوذ مترامية من وول ستريت إلى البيت الأبيض.

يشكّل إليسون الابن واجهة الجيل الجديد لمشروع عائلي ضخم يجمع بين المال والسياسة والتكنولوجيا؛ فوالده، مؤسس «أوراكل» والمقرّب من الرئيس دونالد ترامب، لعب دوراً مؤثراً في الاستحواذ على «تيك توك أميركا»، ويُنظر إليه اليوم بوصفه أحد أبرز داعمي عرض يضع «باراماونت» في مواجهة مباشرة مع نتفليكس و«وورنر». قدّم إليسون عرضاً عدائياً مباشراً على المساهمين، متجاوزاً مجلس الإدارة بالكامل. يحمل العرض قيمة تقارب 108 مليارات دولار، ما يمنح المساهمين إغراءً فورياً يصعب تجاهله. وعلى عكس نتفليكس، يريد إليسون ابتلاع «وورنر» بالكامل.

تحضر جهات مالية ضخمة في خلفية العرض، إذ يتقدم «صندوق الاستثمار السعودي» بين المؤسسات التي يجري تداول احتمال مشاركتها في تمويل الصفقة، إلى جانب محادثات أولية مع شركة «أبولو» الاستثمارية حول دعم مالي محتمل. يستفيد إليسون من شبكة نفوذ سياسية لافتة، وينظر ترامب وحلفاؤه بعين الاهتمام إلى إمكانية انتقال «سي إن إن» إلى إدارة أقرب إلى دوائرهم، ما يمنح عرض «باراماونت» زخماً إضافياً خلف الكواليس.
يُتوقّع أن يمنح دمج الأصول الهائلة لـ«وورنر» أي مالك جديد قوة تفاوضية لا يستهان بها أمام شركات التكنولوجيا العملاقة وهيئات البث العالمية.

ترامب على الخط

دخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خطّ المعركة لما ينطوي عليه بيع «وورنر براذرز ديسكفري» من تأثير مباشر على مستقبل «سي إن إن»، التي دائماً ما اعتبرها خصماً سياسياً شرساً.
تشير المعطيات المتداولة إلى أنّ ترامب مهتم بالصفقة جداً، خصوصاً في ظل العلاقة الوثيقة التي تربطه بعائلة إليسون ودعمها المالي والإعلامي له. ووفق ما نقلته مجلة «بوليتيكو»، أبلغ ديفيد إليسون مسؤولين في إدارة ترامب بقدرته على «إحداث تغييرات واسعة» داخل «سي إن إن» إذا انتقلت ملكيتها إلى «باراماونت»، ما أعطى العرض بُعداً سياسياً إضافياً.

يهدف ترامب إلى الاستفادة من أي تغيير محتمل في إدارة القناة لتخفيف حدّة تغطيتها له خلال الانتخابات النصفية المقبلة، ولتوجيه المشهد الإعلامي الأميركي نحو خطاب أقل عدائية وأكثر قرباً من رسائله السياسية. وقد أعلن بالفعل أنه «يراقب الصفقة عن كثب».

العوائق المحتملة

من المرجح أن يواجه الاندماج بين «نتفليكس» و«وورنر» عقبات جدية تتعلق بمكافحة الاحتكار. ويترقب السوق قرار مجلس إدارة «وورنر براذرز ديسكفري» المتوقع رداً على عرض «باراماونت» بحلول 22 كانون الأول (ديسمبر). كما أمام مساهمي الشركة مهلة حتى 8 كانون الثاني (يناير) لقبول عرض «باراماونت» العدائي.

يرى عدد من الخبراء أنّ دمج اثنتين من أكبر خدمات البث التدفقي والمكتبات السينمائية في البلاد قد يُعدّ عملاً يهدد المنافسة، ما يجعل طريق نتفليكس نحو الصفقة أكثر تعقيداً قبل إتمامها المتوقع في الربع الثالث من عام 2026. في المقابل، تستفيد «باراماونت» من هيكلية أقل صداماً مع الجهات التنظيمية، ما قد يمنحها هامشاً أوسع للمناورة.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك