العرّابة
حفظ المقالة
تحبو للعبتها الأزمانُ والأممُ كأنّها طفلةٌ تبكي ليبتسموا

محمد سمير رحال
الخميس 18 كانون الأول 2025
الخط
تحبو للعبتها الأزمانُ والأممُ
كأنّها طفلةٌ تبكي ليبتسموا
مَنْ أمّها الأرض والرحمن والدها
لن تنحنيْ روحُها مهما اعتلى صنمُ
كم أرّقتْ أسداً كم أيقظتْ حمَلاً
كم راية حضنتْ والدّربُ منقسمُ
كم ضاع من غزلٍ في غير مِغزلها
إنّ النساء إذا عُرّبْنَ ننغرمُ
تموتُ كلّ لغات الكون مرهقةً
إلّا التي بهواها الكون معتصمُ
في حرفها أبدٌ يرتاحُ من أزلٍ
فلو كتبْتَ وجدْتَ الضوءَ ينعدمُ
يبقى الهوى عربيّاً لو تنكّرتِ الـ
أُلى وثار عليه الشرقُ والعجمُ
