ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

الإعلام المصري يسير على غير هدى!

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

  منذ اليوم الأول من 2025، عاش الإعلام المصري حالة ارتباك شديدة، خصوصاً مع التغييرات التي بدأت في كانون الأول (ديسمبر) 2024، وامتدت حتى الأشهر الأولى من 2025 وطالت «الشركة المتحدة» المالكة لغالبية القنوات المصرية.

عبد الله رامي
عبد الله رامي
السبت 20 كانون الأول 2025
عودة مخيّبة لباسم يوسف إلى الإعلام المصري بعد غياب عشر سنوات
عودة مخيّبة لباسم يوسف إلى الإعلام المصري بعد غياب عشر سنوات
الخط

القاهرة | منذ اليوم الأول من 2025، عاش الإعلام المصري حالة ارتباك شديدة، خصوصاً مع التغييرات التي بدأت في كانون الأول (ديسمبر) 2024، وامتدت حتى الأشهر الأولى من 2025 وطالت «الشركة المتحدة» المالكة لغالبية القنوات المصرية. بدأ العام بإعلان عن تحالف بين «المتحدة» و«شركة طارق نور القابضة» وقناة «المحور»، لوضع استراتيجية مستقبلية لتطوير المنظومة الإعلامية.

وبمقتضى هذا التحالف، أعيد تشكيل مجلس إدارة «الشركة المتحدة» برئاسة طارق نور، ولاحقاً عُيِّن الصحافي عبد اللطيف المناوي رئيساً تنفيذياً للأخبار والصحافة ضمن «خطة تطوير شاملة للأداء الإعلامي»، مع تعيين سمير يوسف رئيساً للشبكات التلفزيونية التابعة لـ «المتحدة».
كان أثر التغييرات واضحاً على كل الشاشات. شهد معظم برامج التوك شو الرئيسية توقفاً، في انتظار تشكيل خريطة برامجية وإعلامية جديدة. كما كانت أولوية الإدارة الجديدة هي ترتيب موسم الدراما الرمضانية في اللحظات الأخيرة، وتم دفع كل الإمكانات لبرنامج «مدفع رمضان» الذي ظهر عبره محمد رمضان للمرة الأولى منذ سنوات على شاشات «المتحدة».

لم يكن الارتباك إدارياً فقط، لكن أيضاً على مستوى فهم العاملين في الإعلام للاتجاه التحريري والإعلامي الجديد في تناول القضايا المجتمعية والسياسية. وبعد انتهاء الموسم الرمضاني، لم تكن الأمور قد استقرت بعد، إذ أعلنت «المتحدة» عن تعيين الصحافي والإعلامي سمير عمر رئيساً لقطاع الأخبار في الشركة، الذي يضم قنوات «القاهرة الإخبارية» و«إكسترا نيوز» و«إكسترا لايف» وقناة «كيو نيوز»، بدلاً من المناوي، لتبدأ القنوات الإخبارية في الإعلان عن خريطة برامجية جديدة بعد توقف للبرامج دام لقرابة ستة أشهر والاعتماد على التغطيات الإخبارية فقط.

انتقال لميس الحديدي وإيقاف خيري رمضان

في تموز (يوليو) الماضي، أعلنت «المتحدة»، عن إيقاف برنامج لميس الحديدي «كلمة أخيرة» على قناة ON، بعد نحو 15 يوماً من توقف بثه المفاجئ، عقب إذاعة حلقة تناولت حادث التصادم على الطريق الدائري الإقليمي، الذي أسفر عن وفاة 18 فتاة من جامِعات العنب أثناء أعمال صيانة للطريق.

وفي الشهر نفسه، خرج الإعلامي خيري رمضان بفاصل إعلاني في برنامجه «مع خيري» على قناة «المحور»، ولم يعد منه حتى الآن، بعدما خرج ضيوفه من سائقي النقل الثقيل عن النص في ما يتعلق بأسباب الحوادث المتكررة.

إبراهيم عيسى... هجرة إلى اليوتيوب!

بعد إجازته الصيفية المعتادة، لم يعد الكاتب والإعلامي إبراهيم عيسى إلى برنامجه «حديث القاهرة» على قناة «القاهرة والناس» من دون إبداء الأسباب، فيما دشّن عيسى قناته على اليوتيوب ليتابع عبرها التعليق على الشأن العام وتحليل المشهد.

خريطة جديدة

في آب (أغسطس) الماضي، اجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسي مع رئيس الوزراء ورؤساء الهيئات الإعلامية، مؤكداً على «التزام الدولة الراسخ بإعلاء حرية التعبير، واحتضان كل الآراء الوطنية ضمن المنظومة الإعلامية المصرية، بما يعزز من التعددية والانفتاح الفكري» وضرورة إتاحة البيانات والمعلومات للإعلام. بعد التوجيه الرئاسي، شهدت الساحة محاولات جديدة للتطوير البرامجي، سواء في الإعلام الخاص أو «ماسبيرو» (التلفزيون الرسمي).

عودة باهتة لباسم يوسف


ومن بين الأوراق الجديدة لإعادة ترتيب المشهد، أُعلن في أيلول (سبتمبر) الماضي عن انتقال الإعلامي أحمد سالم إلى قناة ON لتقديم برنامج «كلمة أخيرة» خلفاً للميس الحديدي، فيما جاء برومو البرنامج بمذيعه الجديد بصوت الإعلامي طارق نور نفسه؛ معلناً عن فقرة أسبوعية ثابتة ضمن البرنامج مع باسم يوسف، بعد غياب دام عشر سنوات عن الإعلام المصري. عودة أثارت جدلاً كبيراً، لكنها سرعان ما تحولت إلى عودة باهتة لم تحقق اهتماماً جماهيرياً ملحوظاً.

انتهى العام
بحبس التيك توكر محمد عبدالعاطي


وبعد بزوغ نجمها على القنوات العربية في مناظرات ومشادات إعلامية مع صحافيين ومسؤوليين إسرائيليين؛ أعلنت «القاهرة والناس» التعاقد مع الصحافية هند الضاوي لتقدم برنامج «حديث القاهرة» خلفاً لإبراهيم عيسى.
وفي الشهر نفسه، كانت لميس الحديدي قد أعلنت عن برنامجها الجديد «الصورة» (قناة «النهار») الذي حقق عدداً من الانفرادات الإعلامية خلال المدة الأخيرة. كما عاد الإعلامي محمود سعد لتقديم برنامجه «باب الخلق» على شاشة «النهار» بعد توقف دام عامين.

تطوير «ماسبيرو»: وعود لم تتحقق

بالتوازي مع ما يحدث في المحطات التلفزيونية الخاصة، كان الصحافي والإعلامي أحمد المسلماني، رئيس «الهيئة الوطنية للإعلام» يعد ويصرّح بخطته لتطوير «ماسبيرو». أثار الجدل في بداية العام بعد الكشف عن نيته تغيير اسم قنوات «النيل» إلى «موليوود»، فقوبل بحالة رفض كبيرة أدت إلى إلغاء الفكرة.

وبعد اجتماعه مع الرئيس، أعلن المسلماني عن عودة الإعلامي خيري رمضان لتقديم التوك شو الرئيسي على شاشة التلفزيون المصري، لكن قبل أسابيع، أُعلن عن إلغاء البرنامج قبل ظهوره! وبالتالي لم تظهر أي من خطط تطوير المسلماني على شاشة «ماسبيرو» سوى البث المشترك لبرنامج «باب الخلق» للإعلامي محمود سعد مع قناة «النهار».

تكريم «حسين» وحبس عبدالعاطي

أما على مستوى الإعلام الرقمي، فقد بدأ 2025 بتكريم رسمي وحكومي للفنان سامح حسن بعد تقديم برنامجه «قطايف» عبر المنصات الرقمية، إذ اعتُبر محتوى يسهم في الارتقاء بقيم المجتمع. وانتهى العام بحكم بالحبس والغرامة لصانع المحتوى والتيك توكر محمد عبدالعاطي، بتهمة نشر فيديوهات «خادشة للحياء»، عبر برنامجه «مع كامل احترامي».

عقوبات جديدة

كما ينتهي عام 2025، بجدل إعلامي حول اتجاه الحكومة المصرية لتشديد عقوبات «جرائم الأخبار الكاذبة»، إذ طالب رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي بـإعداد تعديلات جديدة على قانون العقوبات، لتشديد الغرامات ذات الصلة بجرائم الشائعات ونشر الأخبار الكاذبة، فيما تطالب الأوساط الصحافية والإعلامية الحكومة بالالتزام أولاً بقوانين ومعايير تداول المعلومات قبل الاتجاه إلى تغليظ العقوبة.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك