ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

زمن سمية الألفي... انتهى!

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

شكّل رحيل الممثلة الفنانة سمية الألفي (1953 – 2025) صدمةً كبيرة للجمهور المصري والعربي رغم اعتزالها المهنة قبل سنوات.

عبد الله رامي
عبد الله رامي
الإثنين 22 كانون الأول 2025
زمن سمية الألفي... انتهى!
الخط

القاهرة | شكّل رحيل الممثلة الفنانة سمية الألفي (1953 – 2025) صدمةً كبيرة للجمهور المصري والعربي رغم اعتزالها المهنة قبل سنوات. على مدى نصف قرن من الفن، شاركت خلالها في 150 عملاً في السينما والمسرح والتلفزيون، استطاعت الألفي أن تصبح وجهاً مميزاً ومألوفاً. ربما لم تكن نجمة الشاشة الأولى، لكنها صارت «أيقونة» لزمن الفن الجميل.

رسائل حزن كثيرة

انتشر خبر رحيلها أخيراً بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي، وانهالت رسائل الحزن من جمهورها وزملائها في الوسط الفني. كل منهم يتذكر أحد أدوارها المفضّلة بالنسبة إليه، فكل شخص يحبّ سمية التي تخصّه.
يشبه وجه سمية الألفي بالنسبة إلى كل واحد من جمهورها تميمةً يستدعي بها لحظة ما يحبها من الماضي والزمن الجميل. بعضهم تذكّره بالتفاف العائلة لمتابعة مسلسل «العطار والسبع بنات» أو «كناريا وشركاه» يوم كانت الدراما «حدثاً جماهيرياً» في بداية الألفية في كل بيت. بالنسبة إلى آخرين، كانت الألفي فتاة الأحلام صاحبة الملامح الهادئة.

مرآة جيل كامل

رغم اختلاف الزوايا ومسبّبات الحب للفنانة الراحلة من شخص إلى آخر، يبقى الأكيد أنّها مثلت شيئاً و«معنى» لكل بيت دخلته، وصارت جزءاً من العائلة، ومن روح الزمن، وحتى تحولاته، كانت صورتها مرآة لجيل كامل، يتابع كيف تغيّرت ملامحه مع كل ظهور جديد لها.
بدأت سمية الألفي رحلتها الفنية في السبعينيات. لكن موعدها مع الخلود والنجاح الجماهيري جاء عندما جسّدت دور «الأميرة نورهان» في المسلسل الملحمي «ليالي الحلمية». كما لعبت دور «الأميرة أشرقت» في أجزاء متعددة من المسلسل الشهير «بوابة الحلواني»، إلى جانب مشاركتها في مسلسل «الراية البيضا». شاركت كذلك في عدد من الأعمال الدرامية خلال مسيرتها الفنية، مثل «فقراء لكن سعداء»، و«الطوفان» وغيرهما الكثير من المسلسلات الجماهيرية.

مسألة ألفة مع الجمهور

الألفة التي نشأت بين الجمهور وسمية الألفي لم يكن سببها أدوارها الفنية فقط. الكلّ كانوا شهوداً على أشهر قصة حب في الوسط الفني بينها وبين الفنان الكبير الراحل فاروق الفيشاوي. إذ شكّلت القصة مسلسلاً منفصلاً، بالموازاة مع أعمالهما، ومادةً للحكي على صفحات الجرائد والسهرات التلفزيونية. على مدار سنوات طويلة تابع الجمهور أخبار قصة «سمية وفاروق» وكأنهما أحد أفراد عائلاتهم.

الأمير وسندريلا

بدأت قصة الحب من مسرح الجامعة وانتقلت إلى مسرح الحياة. ففي أحد حواراتها التلفزيونية، تحكي سمية الألفي أنها أثناء أداء دور على مسرح الجامعة لمسرحية حضرها الكاتب الراحل لينين الرملي وزوجته الكاتبة فاطمة المعدول، عرضت عليها المعدول أن تؤدي دور «السندريلا»، في إحدى المسرحيات في «مركز ثقافة الطفل». هناك بدأت القصة، حيث تعرّفت إلى الممثل فاروق الفيشاوي بدور الأمير في المسرحية نفسها.

لم تنته الدراما في قصة حب الأشهر والزواج الذي امتد 16 عاماً، فقد أنجبا طفلين بعد محاولات كثيرة للإنجاب انتهت بالإجهاض. ويكفي لاستمرار الدراما والجدل أن يكون ابنهما الممثل أحمد الفيشاوي، من يضمن استمرار دراما القصة إلى جيل آخر.

رغم أن فاروق الفيشاوي كان الرجل الوحيد في حياة سمية الألفي، لكن بعد انفصالهما، تزوجت أكثر من مرة بأسماء بارزة في الوسط الفني من الملحّن مودي الإمام، والمخرج جمال عبد الحميد، كما خاضت تجربة زواج قصيرة مع المطرب مدحت صالح. زيجات لم تستمر طويلاً، ولم تضر بدراما قصة الحب الأصلية التي يتابعها الجمهور، لكنها شكلت محطات مختلفة في حياتها الشخصية.

رغم كل شيء، كانت علاقتها بالفيشاوي قصّة حب ممتدة حتى بعد انتهاء الزواج، إذ قالت في أحد حواراتها التلفزيونية عام 2022: «لم أتأقلم مع قرار الطلاق حتى الآن». قررت الانفصال بعدما خانها، لكنها لم تقدر أبداً على نسيانه. وحتى الآن، يستعيد جمهورها أحاديثها عن حبها للفيشاوي، إذ قالت في أحد اللقاءات إنّ أصعب لحظة مرت كانت أثناء إصابة فاروق الفيشاوي بمرض السرطان، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى أن تكون بجانبه في آخر أيامه.

المعاناة مع المرض

عانت الألفي خلال السنوات الأخيرة هي الأخرى مع مرض السرطان، كما عانت من مشكلات صحية في العمود الفقري، تطلبت خضوعها لسبع عمليات جراحية حتى إنّها قررت الاعتزال بسبب مرضها في 2021. ورغم إعلان تعافيها التام من المرض قبل نحو عامين بعد إجرائها عدداً كبيراً من العمليات الجراحية، إلا أن حالتها الصحية شهدت تدهوراً في المدة الماضية، فيما كانت آخر مشاركاتها في السينما في فيلم «تلك الأيام» عام 2010.

ظهرت أخيراً في صورة خلال كواليس تصوير فيلم «سفاح التجمع» من بطولة ابنها أحمد الفيشاوي؛ وقد حرصت على حضور تصويره رغم وضعها الصحي.

تبقى سمية الألفي، بوجهها المألوف ونظرتها الهادئة، أيقونة تعبّر عن زمن من الفن قد انتهى، يستدعي ظهورها حالة من النوستالجيا العابرة للأجيال، وتظلّ بطلة لقصة حب تابعها الجمهور لقرابة ربع قرن.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانصفعة لعيسى ورجي: شيباني باقٍ في بيروت
الأخبار

25.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك