ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

استعادة الوزن بعد أدوية البدانة أسرع بـ 4 مرات من الحمية والرياضة

حياة وناس
|صحة وعائلة
حفظ المقالة

استعادة الوزن بعد التوقف عن أدوية إنقاص البدانة تحدث أسرع بأربع مرات مقارنة بالحمية والرياضة، وفق دراسة بريطانية حديثة تحذّر من الاعتماد على الدواء وحده.

الأخبار
الخميس 8 كانون الثاني 2026
استعادة الوزن بعد أدوية البدانة أسرع بـ 4 مرات من الحمية والرياضة
استعادة الوزن بعد أدوية البدانة أسرع بـ 4 مرات من الحمية والرياضة
الخط

أظهرت دراسة بريطانية واسعة نُشرت يوم الخميس أن استعادة الوزن بعد التوقف عن تناول أدوية إنقاص الوزن الحديثة تكون أسرع بأربع مرات مقارنة بالتوقف عن اتباع نظام غذائي وبرنامج رياضي، ما يسلّط الضوء على الآثار السلبية لفقدان الوزن الكبير في البداية، وعلى محدودية فاعلية الأدوية عند استخدامها بمفردها.

الدراسة، المنشورة في مجلة British Medical Journal، تأتي في وقت تشهد فيه علاجات البدانة والسكري المعتمدة على هرمون GLP-1 انتشاراً واسعاً في الدول المتقدمة، بعد أن أثبتت قدرتها على خفض الوزن بنسبة تراوح بين 15 و20 في المئة.

أدوية GLP-1 بين الفاعلية والانتكاس

تعزّز أدوية الجيل الجديد عمل هرمون GLP-1، الذي يؤثر في إفراز الإنسولين ويزيد الإحساس بالشبع، وقد أصبحت خلال السنوات الأخيرة من أكثر العلاجات طلباً. وفي أيلول (سبتمبر) الماضي، أدرجت منظمة الصحة العالمية هذه العلاجات ضمن قائمة الأدوية الأساسية، داعية إلى توفير نسخ جنيسة بأسعار أقل لسكان الدول النامية.

ورغم هذه المعطيات الإيجابية، تشير الدراسة إلى أن نحو نصف الأشخاص يتوقفون عن تناول هذه الأدوية خلال عام واحد فقط، وفق ما أوضحته سوزان جيب، المتخصصة في التغذية العامة في جامعة أكسفورد والمشاركة في إعداد الدراسة.

وتعود أسباب التوقف إلى الآثار الجانبية الشائعة مثل الغثيان، إضافة إلى التكاليف المرتفعة، التي قد تتجاوز ألف دولار شهرياً لبعض المرضى في الولايات المتحدة، رغم بدء انخفاض الأسعار لدى فئات أخرى.

مراجعة 37 دراسة… والنتيجة واحدة

اعتمد الباحثون على مراجعة 37 دراسة تناولت التوقف عن استخدام علاجات مختلفة لإنقاص الوزن، وتبيّن أن المشاركين استعادوا في المتوسط نحو 0.4 كيلوغرام شهرياً بعد التوقف عن العلاج.

وركّزت ست تجارب سريرية على أدوية تحتوي على مادة سيماغلوتيد، وهي المكوّن النشط في دواء أوزمبيك المستخدم لعلاج السكري من النوع الثاني، ودواء ويغوفي المضاد للبدانة من شركة «نوفو نورديسك» الدنماركية، إضافة إلى تيرزيباتيد المستخدم في دواء مونجارو من شركة «إيلاي ليلي».

خسارة كبيرة… واستعادة أسرع

  •  يعود المرضى إلى وزنهم الأولي في غضون 18 شهراً في المتوسط
    يعود المرضى إلى وزنهم الأولي في غضون 18 شهراً في المتوسط

خلال فترة العلاج، خسر المشاركون في هذه التجارب نحو 15 كيلوغراماً في المتوسط. لكن بعد التوقف عن تناول الدواء، استعادوا قرابة 10 كيلوغرامات خلال عام واحد، وهي أطول فترة متابعة متاحة لهذه العلاجات الحديثة حتى الآن.

وبحسب تقديرات الباحثين، يعود المرضى إلى وزنهم الأولي في غضون 18 شهراً في المتوسط. كما عادت مؤشرات صحة القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، إلى مستوياتها الأصلية بعد نحو 1.4 عام من التوقف عن العلاج.

مقارنة مباشرة مع الحمية والرياضة

في المقابل، أظهر الأشخاص الذين اتبعوا نظاماً يعتمد على التغذية الصحية والنشاط البدني فقط، من دون استخدام أي أدوية، خسارة وزن أقل بكثير. إلا أن استعادة هذا الوزن استغرقت في المتوسط أربع سنوات، ما يعني أن الأشخاص الذين استخدموا أدوية إنقاص الوزن استعادوا وزنهم بسرعة تفوق غيرهم بأربع مرات.

وقال سام ويست، المعد الرئيسي للدراسة من جامعة أكسفورد، إن القاعدة العامة تشير إلى أن «خسارة الوزن الكبيرة تميل إلى أن تؤدي إلى استعادة الوزن بسرعة أكبر».

وأضاف أن دراسة منفصلة أظهرت أن زيادة الوزن تحدث بشكل أسرع بعد التوقف عن الدواء، بغض النظر عن مقدار فقدان الوزن الأولي.

لماذا تختلف النتائج؟

أحد التفسيرات المحتملة، بحسب الباحثين، هو أن الأشخاص الذين يتعلمون الالتزام بنظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام يستمرون غالباً في هذه العادات حتى بعد استعادة الوزن، على عكس من يعتمدون على الدواء وحده.

وتؤكد سوزان جيب أن أدوية إنقاص الوزن تُعد أداة قيّمة في علاج البدانة، لكنها تشدد في الوقت نفسه على أن البدانة مرض مزمن ومتكرر. وتقول: «قد يتوقع الأشخاص أن تستمر هذه العلاجات مدى الحياة، تماماً كما هو الحال مع أدوية ارتفاع ضغط الدم».

تداعيات على الأنظمة الصحية

يحذّر الباحثون من أن هذه النتائج سيكون لها تأثير مباشر في طريقة تقييم الأنظمة الصحية الوطنية لفوائد أدوية البدانة، خصوصاً في ظل كلفتها العالية والحاجة إلى استخدامها على المدى الطويل.

وفي هذا السياق، قال غارون دود، الباحث في علوم الأعصاب الأيضية في جامعة ملبورن بأستراليا، إن «هذه البيانات الجديدة تُظهر بوضوح أن أدوية البدانة ليست علاجاً نهائياً، بل مجرد نقطة انطلاق».

وأضاف أن العلاج المستدام قد يتطلب مقاربات متكاملة، واستراتيجيات طويلة الأمد، وعلاجات تُعيد تشكيل طريقة تفسير الدماغ لتوازن الطاقة، بدلاً من التركيز فقط على كمية الطعام المستهلكة.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك