ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

مدارس الحافة الأمامية: غياب تام لوزارة التربية

لبنان
|مجتمع
حفظ المقالة

مع اقتراب العام الدراسي الجديد، مدارس الحافة الأمامية في جنوب لبنان تواجه تحديات إعادة البناء في غياب دعم فعّال من وزارة التربية

فاتن الحاج
فاتن الحاج
الخميس 14 آب 2025
ثانوية عيتا الشعب (الأخبار)
ثانوية عيتا الشعب (الأخبار)
الخط


مع اقتراب العام الدراسي الجديد، تستعد المدارس والثانويات الرسمية في قرى الحافة الأمامية لاستئناف التعليم الحضوري بعد عامين من التعليم «أونلاين». وفيما يجد المديرون أنفسهم مضطرين إلى «اقتلاع شوكهم بأيديهم» لتأمين مبانٍ بديلة عن تلك التي دُمّرت أو خُرّبت بدعم من البلديات واتحاداتها والمتموّلين، تغيب وزارة التربية تماماً عن المشهد، وأقصى ما يمكن أن تقدّمه هو الكراسي والطاولات.
ومنذ اندلاع حرب الإسناد في تشرين الأول 2023، لم تسلم مدارس جنوب لبنان من التدمير على يد العدو الإسرائيلي. ووفقاً لمنظمة الـ«يونيسف»، فإن أكثر من 100 مدرسة دُمّرت بالكامل أو لحقت بها أضرار جسيمة. وأشارت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الدولية، في تقرير صدر أخيراً، إلى أن «القوات البرية الإسرائيلية احتلت بين أيلول وتشرين الثاني 2024 عدداً من المدارس في جنوب لبنان، وتعمّدت تخريب ممتلكاتها، في أفعال ترقى إلى جرائم حرب مفترضة، ما عرّض حق الطلاب في التعليم للخطر». و«تكفّل» اللصوص لاحقاً بنهب وسرقة ما تبقى من التجهيزات.

  • ثانوية مروحين (الأخبار)
    ثانوية مروحين (الأخبار)


ووثّق فريق من المنظمة بين كانون الثاني وآذار 2025 الأضرار التي لحقت بسبع مدارس حدودية في عيتا الشعب وطيرحرفا والناقورة ويارين ورامية وعيترون وبني حيان، حيث عُثر على مواد غذائية ومخلّفات تحمل كتابات ورسومات عبرية، وعبارات بالعبرية والإنكليزية على الجدران وألواح الصفوف، ما يشير إلى أنّ «القوات الإسرائيلية احتلّت خمساً من هذه المدارس». وفي يارين والناقورة، «أظهرت الأدلة أنّ القوات الإسرائيلية دمّرت المدارس عمداً ونهبتها، تاركةً خلفها صفوفاً ومكاتب إدارية متضرّرة ومنهوبة، بعد إتلاف وتدمير معظم المعدات المدرسية المتبقية، بما في ذلك أجهزة الكومبيوتر».

تغافل تقرير لـ «هيومن رايتس ووتش» عن مسؤولية العدو عن تدمير المدارس ونهبها


وفيما أكدت المنظمة مراراً عدم تمكنها من تأكيد الجهة المسؤولة عن المفقودات، أفادت مديرة مدرسة يارين بأنها زارت مدرستها بعد يوم واحد من انسحاب الجيش الإسرائيلي، ووجدت أن عشرة أجهزة لابتوب خاصة بالمدرسة قد سُرقت، مشيرة إلى أن ستة منها كانت هبة من برنامج «كتابي» الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وجهازين آخرين قدمتهما الكتيبة الفرنسية التابعة لـ«اليونيفل». وأضافت أن أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالمدرسة دُمرت بالكامل، إلى جانب جهاز «سكانر» وآلة طباعة قيمتها خمسة آلاف دولار. ولفتت إلى أن المعدات المدرسية دُمّرت، وأن مواد المختبر رُميت على الأرض وتلفت، كما تم اقتحام غرف التخزين وتدمير محتوياتها عمداً، فضلاً عن تخريب شاشات التلفزيون في عدة صفوف. ووفقاً لمديرة المدرسة، تم التركيز على تدمير المعدات التكنولوجية مثل الألواح التفاعلية وأجهزة العرض، حيث حاولوا إزالة بعضها بالقوة، وأطلقوا النار على البعض الآخر.
وفي المدارس الثلاث التي تعرضت لأضرار جسيمة جراء القتال البري والغارات الجوية في عيتا الشعب وطيرحرفا ورامية، وجدت «هيومن رايتس ووتش» أدلة تشير إلى احتلال الجيش الإسرائيلي لها. لكن الفريق «لم يتمكن من التأكد مما إذا كان مقاتلو حزب الله متواجدين داخل المدارس أو في المناطق المجاورة خلال تلك الفترة».
وقد عبّر مديرو هذه المدارس عن استغرابهم من تجهيل التقرير للفاعل في بعض المواقع، فيما توجّه أصابع الاتهام بشكل واضح إلى الاحتلال الإسرائيلي، الذي أقام جنوده في تلك المدارس لفترات طويلة، وكان المسؤول الأول عن التخريب. كذلك أشار هؤلاء إلى من وصفوهم بـ «حرامية الداخل» الذين لم يترددوا في سرقة ما تبقى من معدات مثل الموتورات وعبوات الغاز وفك الألمنيوم والبوابات الحديد وبيعها كخردة، وغيرها من التجاوزات.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك