
حقق مرفأ بيروت أرقاماً قياسية بحركته الإجمالية في شهر تموز الماضي، وهي الأكبر التي يسجلها في شهر واحد، منذ 17 تشرين الأول 2019، وفق ما أكد النائب الأول لرئيس الاتحاد العربي لغرف الملاحة البحرية والرئيس السابق للغرفة الدولية للملاحة في بيروت، إيلي زخور.
ولفت زخور إلى أن هذه النتائج الجيدة، تأتي «رغم مواصلة إسرائيل حربها على قطاع غزة، وغاراتها الجوية من حين إلى آخر على بلدات في جنوب لبنان والبقاع، ما أدى ويؤدي إلى تفاقم الأزمات في البلاد على مختلف الأصعدة».
وأشار إلى أن المقارنة بحركة مرفأ بيروت الإجمالية خلال شهر تموز من العامين 2024 و2025 بينت الأرقام التالية: «أمت مرفأ بيروت 130 باخرة في شهر تموز الماضي، مقابل العدد نفسه للبواخر التي استقبلها في تموز 2024. وبلغ الوزن الإجمالي للبضائع التي تداولها 574 ألف طن مقابل 516 ألف طن، أي بارتفاع قدره 58 ألف طن ونسبته 11%».
-
حقق المرفأ رقماً قياسياً بحركة الحاويات (هيثم الموسوي)
ووفق زخور، حقق مرفأ بيروت «رقماً قياسياً بحركة الحاويات التي تعامل معها، فبلغ مجموعها 97,957 حاوية نمطية مقابل 72,298 حاوية، أي بزيادة كبيرة قدرها 25,659 حاوية نمطية ونسبتها 36%. كما سجل المرفأ رقماً كبيراً بحركة الحاويات المستوردة برسم الاستهلاك المحلي التي بلغت 32,461 حاوية نمطية مقابل 25,566 حاوية، أي بارتفاع قدره 6,895 حاوية ونسبته 27%».
وارتفعت حركة الحاويات المصدرة ملأى ببضائع لبنانية إلى«7,011 حاوية نمطية مقابل 6,322 حاوية، أي بنمو قدره 689 حاوية نمطية ونسبته 11%».
وأشار زخور إلى أن مرفا بيروت سجل أيضاً «حركة حاويات برسم المسافنة جيدة، فبلغ مجموعها 25,701 حاوية نمطية مقابل 17,300 حاوية، أي بزيادة قدرها 8,401 حاوية نمطية ونسبتها 49%».
وأضاف: «لقد حقق مرفأ بيروت رقماً كبيراً بحركة السيارات التي تداولها ، فبلغ مجموعها 8,311 سيارة اغلبيتها سيارات مستعملة مقابل 3,105 سيارة، أي بارتفاع قدره 5,206 سيارة ونسبته 168%».
-
يتوقع زخّور استمرار ارتفاع الحركة الإجمالية للمرفأ في الأشهر المتبقية من العام (هيثم الموسوي)
وأوضح زخور أن «الحركة الكبيرة التي حققها مرفأ بيروت في شهر تموز الماضي، انعكست إيجاباً على حركته الإجمالية في الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي، التي جاءت أكبر من تلك المسجلة في الفترة ذاتها من العام الماضي باستثناء مجموع البواخر. فقد انخفض مجموع البواخر إلى 814 باخرة وبنسبة 10%، في حين ارتفع الوزن الإجمالي للبضائع إلى 3,640 مليون طن وبنسبة 15%. كما سجلت حركة الحاويات زيادة جيدة فبلغ مجموعها 503,586 حاوية نمطية، أي بارتفاع نسبته 13%. وارتفع مجموع السيارات إلى 35,320 سيارة وبنسبة 53%».
وتوقع استمرار ارتفاع حركة مرفأ بيروت الإجمالية في الأشهر المتبقية من العام الحالي، «ما لم تطرأ أحداث أمنية قد تؤدي إلى تدهور الأوضاع في البلاد»، لافتاً إلى أن التجار يبدأون عادة منذ الآن مضاعفة مستورداتهم لتغطية حاجات الأسواق الداخلية من مختلف انواع السلع والبضائع ، بسبب الارتفاع المرتقب بوتيرة الاستهلاك المحلي» مع توقع قدوم الآلاف من المغتربين اللبنانيين لتمضية أعياد الميلاد وأس السنة، ككل عام، «ما ينعكس إيجاباً على الحركة الاقتصادية في البلاد»، وفق زخور.

