
نفذ العدو الإسرائيلي، اليوم، غارات على قرى وبلدات جنوبية، مستهدفاً مبان سكنية، في تصعيد يشار إليه على أنه يأتي في سياق الضغط على الحكومة لدفعها إلى اتخاذ قرار بشأن بمنطقة شمال نهر الليطاني، وذلك بعد إعلان الجيش اللبناني، الخميس الفائت، تحقيق أهداف المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح.
وفي التفاصيل، أغارت طائرات العدو الحربية، مساء اليوم، على بلدة كفرحتى بقضاء صيدا، مستهدفة حياً سكنياً عند مدخل البلدة كان قد استهدف الإثنين الماضي.
وعلى الإثر، فرضت عناصر الجيش اللبناني والدفاع المدني طوقاً أمنياً حول المباني التي تعرضت للقصف، بسبب وجود ثلاثة صواريخ لم تنفجر إضافة إلى ضخامة الأضرار ومنها إقفال الطريق العام.
وكان المتحدث باسم جيش العدو قد هدّد، في بيان، بمهاجمة الحي السكني بزعم أنه مجمع يضم بنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله.
وأفادت مراسلة «الأخبار» أن العدو الإسرائيلي نفذ تهديده بقصف مبان سكنية في كفرحتى بأربعة صواريخ أحدها من مسيرة، مذكرة بأن الجيش اللبناني كشف على الموقع بعد استهدافه للمرة الأولى، الإثنين الماضي، من دون العثور على منشآت عسكرية كما ادعت إسرائيل عبر لجنة «الميكانيزم».
مراسلة «الأخبار»: غارة من مسيرة إسرائيلية تستهدف الحي السكني الذي هدّد العدو بقصفه في بلدة كفرحتى (قضاء صيدا) جنوبي لبنان pic.twitter.com/0yvbZHCj1p
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) January 11, 2026
ومنذ ساعات الصباح، شن العدو سلسلة غارات استهدفت أطراف بلدات جباع في قضاء النبطية والمحمودية والقطراني في قضاء جزين، ومرتفعات الجبور في جبل الريحان، إضافة إلى بلدة برغز في قضاء حاصبيا.
والخميس، أكد الجيش اللبناني أن خطته لحصر السلاح دخلت مرحلة متقدمة، بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى التي ركّزت على تعزيز الانتشار العملاني للجيش، تأمين المناطق الحيوية، والسيطرة الفعلية على الأراضي الخاضعة لسلطة الدولة في القطاع الجنوبي، باستثناء المواقع التي لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي.

