كيف تختارون معجون الأسنان المناسب؟
من خلال اختيار معجون الأسنان بعناية ووفقاً لاحتياجاتكم الشخصية، يمكن تجنب الكثير من المشاكل الشائعة التي قد تؤدي إلى مشاكل أكثر تعقيداً مثل فقدان الأسنان.


يعتبر اختيار معجون الأسنان المناسب أمراً بالغ الأهمية للحفاظ على صحة الفم والأسنان. فبينما يعتمد البعض على النكهات أو الحملات الإعلانية عند اختيار المعجون، إلا أن هناك معايير يتعيّن مراعاتها لضمان اختيار المنتج الأنسب لحماية الأسنان من مشاكل مثل آلام اللثة، تغير لون الأسنان، والتسوس.
تحتوي معظم معاجين الأسنان على مكونات أساسية تساهم في تحسين صحة الفم، ومنها:
- المواد الكاشطة مثل كربونات الكالسيوم والسيليكات التي تساعد في إزالة بقايا الطعام والبقع السطحية.
- المواد المرطبة مثل الجلسرين التي تحافظ على رطوبة المعجون.
- المكثّفات التي تمنح المعجون قوامه المتماسك.
- مكونات الرغوة مثل كبريتات الصوديوم (SLS).
- المنكهات لإعطاء المعجون طعماً مميزاً.
على الرغم من تنوع معاجين الأسنان في الأسواق، إلا أنه من الأفضل استشارة طبيب الأسنان لتقييم حالة الفم والحصول على إرشادات نحو الخيار الأنسب والأكثر جدوى. وفيما يلي بعض النقاط الأساسية التي يجب مراعاتها عند اختيار معجون الأسنان:
1. التأكد من وجود ختم الموافقة من جمعية طب الأسنان الأمريكية (ADA):
يعد هذا الختم ضماناً بأن المعجون قد خضع لاختبارات علمية وأثبت فعاليته.
2. احتواء المعجون على الفلورايد:
الفلورايد هو معدن طبيعي يساعد في محاربة تسوس الأسنان، وتقوية مينا الأسنان وحمايتها من التآكل الناتج عن الأحماض في الفم. تتراوح النسبة المثالية للفلورايد بين 1000 و1500 جزء في المليون حسب الفئة العمرية. من الضروري عدم بلع المعجون لتجنب الآثار السلبية المحتملة على العظام على المدى الطويل.
-
النسبة المثالية للفلورايد هي بين 1000 و1500 جزء في المليون
3. تحديد الغرض من الاستخدام:
تختلف معاجين الأسنان وفقاً للغرض المراد تحقيقه، سواء كان التحكم في الجير، الوقاية من التسوس، معالجة التهاب اللثة، أو تبييض الأسنان.
- معاجين تبييض الأسنان تساعد في إزالة البقع السطحية الناتجة عن التدخين أو تناول القهوة والشاي، لكنها لا تغير اللون الطبيعي للأسنان.
- المعاجين المبيّضة تحتوي عادة على مواد كيميائية قد تؤدي إلى تآكل الطبقة الخارجية للأسنان إذا استخدمت لفترات طويلة، لذا يفضل استخدامها مرتين أسبوعياً كحد أقصى.
- معاجين التقليل من الحساسية تحتوي على مواد مثل نترات البوتاسيوم أو سترات البوتاسيوم التي تساعد في سد الممرات الحساسة في الأسنان.
4. التحكم في الجير:
في بعض الحالات، تكون الغاية من اختيار معجون الأسنان التحكّم في الجير الناتج عن تصلّب البلاك، وهو طبقة من البكتيريا تتكون على الأسنان. هنا يُنصَح باستخدام معجون يحتوي على مواد البيروفوسفات وسيترات الزنك الكيميائية التي تمنع تراكم الجير. علماً أن الجير يحتاج إلى زيارة طبيب أسنان لإزالته بشكل صحيح وكامل.
5. تجنب المكونات المهيجة:
في حالة وجود تقرحات في الفم، من الأفضل تجنب معاجين الأسنان التي تحتوي على كبريتات لوريل الصوديوم (SLS)، إذ تشير الدراسات إلى أنها قد تزيد من خطر الإصابة بقرح الفم.
6. اختيار معجون طبيعي:
تتجه بعض الفئات لاختيار معاجين أسنان خالية من المواد الكيميائية والمنكهات الاصطناعية، والاعتماد على المكونات الطبيعية المشتقة من النباتات.
