ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

خبراء يعيدون تعريف البدانة

حياة وناس
|صحة وعائلة
حفظ المقالة

هل البدانة مرض أم مجرد عامل خطر؟ الجدل مستمر بين الأطباء والناشطين، من دون أن يبدو الحسم قريباً.

الأخبار
الخميس 16 كانون الثاني 2025
تُصنّف البدانة مرضاً إلا إذا ظهرت أعراض صحية تؤثر في وظائف الأعضاء
تُصنّف البدانة مرضاً إلا إذا ظهرت أعراض صحية تؤثر في وظائف الأعضاء
الخط

يتجدّد الجدل المستمر حول تصنيف البدانة كمرض، وهو موضوع أثار نقاشات طبية واجتماعية عدّة في السنوات الأخيرة. وفي محاولة للوصول إلى إجابة موحدة، توصّلت مجموعة من الخبراء الدوليين إلى خلاصة بحث جديدة نُشرت في مجلة The Lancet Diabetes & Endocrinology المتخصصة في أمراض السكري والغدد الصماء. ورغم من أن هذه الخلاصة تسهم في توضيح بعض النقاط، إلا أنها تظل غير حاسمة وقد لا ترضي جميع الأطراف المعنية.

إعادة تعريف البدانة


تُعد قضية تصنيف البدانة كمرض من المواضيع التي تتقاطع فيها الاعتبارات الطبية والاجتماعية. وتربط الدراسات الطبية بين البدانة وعدد من الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية. لكن ما يثير الجدل هو كيفية النظر إلى الشخص البدين الذي قد لا يعاني من هذه الأمراض، إذ يرى البعض أن الوزن الزائد يجب أن يُعدّ مجرد عامل خطر، بينما يصر آخرون على أنه يمثل مرضاً بحد ذاته.

البدانة مرض أم عامل خطر؟


في هذا السياق، أكدت مجموعة من الخبراء في البدانة، في خلاصة بحثهم، ضرورة إعادة تعريف هذه الحالة. وأشاروا إلى أنّ مؤشر كتلة الجسم (BMI) الذي يُستخدم حالياً لتحديد مستوى البدانة، لا يعد كافياً في تصنيف المرضى. وبدلاً من ذلك، اقترحوا ضرورة إضافة اختبارات إضافية مثل قياس محيط الخصر أو تقنيات الأشعة لتحديد كمية الدهون في الجسم. ورغم هذا التحديد، فإن الخبراء يوضحون أنه لا يُمكن اعتبار البدانة مرضاً إلا إذا ظهرت عليها أعراض صحية تؤثر في وظائف الأعضاء.

البدانة ما قبل السريرية


في حال عدم وجود تلك الأعراض المرضية، يفضل الخبراء الحديث عن «البدانة ما قبل السريرية»، وهي حالة تتطلب إجراءات وقائية ولكن من دون الحاجة إلى تدخلات علاجية متقدمة. ويهدف هذا التوجه إلى تجنب الإفراط في العلاج الطبي الذي من الممكن أن يؤدي إلى تعقيدات غير ضرورية، مع التأكيد على أهمية الوقاية والوعي الصحي.

ردود أفعال متباينة


رغم ما تحمله من محاولة للتوازن، أثارت هذه التوصيات ردود أفعال متباينة. فمن جهة، رحّب بها بعض الخبراء الذين يرون أنّها تقدم حلولاً أكثر دقة وتراعي التنوع في حالات البدانة. ومن جهة أخرى، أبدت بعض الجمعيات الرافضة لفكرة عدم تصنيف البدانة كمرض اعتراضاً على هذه النظرة، معتبرة أن ذلك لا يتماشى مع الواقع الذي يعايشه مرضى البدانة، الذين يعانون من نقص في الدعم والرعاية الصحية المتخصصة.

عبّرت مؤسسة التجمع الوطني لجمعيات الأشخاص المصابين بالبدانة، آن صوفي جولي، عن استيائها من هذه التوصيات، معتبرة أنّها تتعارض مع رسائل الصحة العامة التي تسعى إلى التأكيد على البدانة كحالة صحية يجب معالجتها بشكل جدي. في المقابل، ترى عالمة النفس ورئيسة مجموعة التفكير في البدانة وزيادة الوزن (GROS)، سيلفي بن كمون، أنّ البحث فتح باب النقاش ولكنّه لم يقدم إجابات كافية حول كيفية التعامل مع رعاية مرضى البدانة.

أهمية العلاجات الحديثة


مع ظهور علاجات جديدة لإنقاص الوزن، تبرز أسئلة إضافية، خاصةً حول ما إذا كان يجب توفير هذه العلاجات على نطاق واسع أم تخصيصها فقط للمرضى الذين يعانون من مضاعفات صحية خطيرة بسبب البدانة. لكن تبقى الآثار الجانبية لهذه العلاجات موضوعاً مثيراً للجدل لم يتم التوصل إلى إجابة حاسمة بشأنه بعد.

في نهاية المطاف، يرى الخبراء أنّ البدانة يمكن تصنيفها كمرض في بعض الحالات، ولكن ليس في جميع الأوقات. وهو ما يعكس طبيعة النقاش الذي لا يزال في مرحلة من التوازن بين مفاهيم الطب والسياسة الصحية العامة. ورغم السعي إلى تلبية احتياجات كل الأطراف المعنية، تظل التوصيات الجديدة في مجال تصنيف البدانة وعلاجها غير حاسمة، ما يفتح المجال لمزيد من النقاش والتفكير حول كيفية التعامل مع هذا الموضوع الحساس.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك