الصين: كورونا لم يتسرّب من مختبر!
الصين تنفي نظرية «تسرب كورونا من مختبر» وتدعو أميركا إلى وقف التسييس. أما الـ CIA، فلها رأي آخر!


نفت الصين، اليوم الإثنين، مجدداً صحة نظرية «تسرب فيروس كورونا من مختبر» كمسبّب لجائحة كوفيد-19، رداً على تصريحات وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) التي رجحت ارتباط أصول الفيروس بالأبحاث العلمية بدلاً من انتقاله الطبيعي عبر الحيوانات.
تأكيدات الصين
وفي هذا الإطار، صرّحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، في مؤتمر صحافي، أنّ فريق الخبراء المشترك بين الصين ومنظمة الصحة العالمية خلُص إلى أنّ نظرية «التسرّب المختبري» مستبعدة بدرجة كبيرة. وأشارت إلى أنّ الفريق أجرى زيارات ميدانية للمختبرات المعنية في مدينة ووهان، وخلُص إلى نتائج نالت اعترافاً واسعاً من المجتمع الدولي والعلمي.
تقييم الاستخبارات الأميركية
وكانت وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) قد أعلنت، يوم السبت الماضي، أن نظرية تسرب الفيروس من مختبر صيني تُعدّ «أكثر ترجيحاً مقارنةً بانتقاله الطبيعي عبر الحيوانات». وأوضح متحدث باسم الوكالة أنّ التقييم يتم استناداً إلى التقارير المتاحة، مشيراً إلى أن أصول الجائحة المتعلقة بالأبحاث العلمية قد تكون الاحتمال الأكثر ترجيحاً. وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تثبيت جون راتكليف رئيساً للوكالة خلال ثاني ولايات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
دعوة إلى وقف التسييس
رداً على التصريحات الأميركية، دعت نينغ واشنطن إلى التوقف عن تسييس قضية أصول الجائحة واستغلالها، متهمةً إياها بالسعي إلى تشويه سمعة الآخرين وإلقاء اللوم عليهم من دون دليل واضح. كما طالبت السلطات الأميركية بمشاركة البيانات المتعلقة بالحالات الأولى للجائحة مع منظمة الصحة العالمية، مؤكدة أن ذلك يعكس مسؤولية تجاه المجتمع الدولي.
استمرار الجدل
رغم الجهود الدولية لكشف أصول كورونا، لا يزال الجدل محتدماً بين النظريات المختلفة. وبينما تصر الصين على استبعاد فرضية «التسرب المختبري»، تستمر الولايات المتحدة وبعض الجهات الأخرى في إثارة الشكوك، ما يعكس توترات سياسية بين الجانبين حول هذا الملف الحسّاس.
