ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

بين الدفء والبرد... ماذا يفضّل العلم؟

حياة وناس
|صحة وعائلة
حفظ المقالة

يمثل ضبط التدفئة أحد العناوين الخلافية بين أفراد العائلة، فالبعض يحبّذ التدفئة القوية فيما يفضل الآخرون درجة الحرارة الطبيعية. لكن ماذا يقول العلم؟

الأخبار
الأربعاء 5 آذار 2025
الحرارة المثالية هي 18 درجة مئوية
الحرارة المثالية هي 18 درجة مئوية
الخط

مع انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء، يختلف أفراد العائلة فيما بينهم حول ضبط التدفئة داخل المنزل. فالبعض يفضل الأجواء الدافئة، بينما يشعر آخرون بالراحة في درجات حرارة أكثر برودة. لكن علمياً، ما هي درجة الحرارة المثلى للحفاظ على الصحة والراحة؟

ما درجة الحرارة المناسبة للصحة؟

وفقاً لـ «منظمة الصحة العالمية»، فإن درجة الحرارة المثالية في المنازل الواقعة في المناطق الباردة أو المعتدلة هي 18 درجة مئوية، وهي كافية لحماية الأفراد من التأثيرات السلبية للبرد. فالتعرض المستمر للأجواء الباردة والرطبة يؤدي إلى مشكلات صحية مثل تفاقم الربو، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، إضافة إلى تأثيرات في الصحة النفسية مثل القلق والاكتئاب.

في هذا السياق، تعتبر المتخصّصة في الصحة العامة، ريبيكا ويلسون، أنّ تهيئة البيوت بالطريقة الصحيحة من أهم عوامل الحفاظ على الصحة، فالمنازل التي تتمتع بالدفء والأمان تسهم في تحسين صحة العائلة ومرونتها.

الضغط الاقتصادي

في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة عالمياً، يتجه كثيرون إلى تقليل استخدام التدفئة، والاعتماد على وسائل بديلة أقل تكلفة. فعلى سبيل المثال، تشير دراسات بريطانية إلى ارتفاع نسبة الذين يشعرون بالقلق بسبب تكاليف التدفئة من 57.2% عام 2022 إلى 66.5% عام 2023، ما دفع البعض إلى تسخين غرف محددة فقط بدلاً من تدفئة المنزل بأكمله. علماً أن الفئات الأكثر تأثراً بالبرد هم الأطفال وكبار السن والمصابون بالأمراض المزمنة، إذ تكون قدرتهم على تنظيم حرارة الجسم أقل من غيرهم.

  • يفضّل البعض درجات حرارة أكثر برودة
    يفضّل البعض درجات حرارة أكثر برودة

عواقب الحرارة المفرطة

ليست البرودة فقط ما يؤثر سلباً في صحة الإنسان، فالحرارة الزائدة تؤدي إلى الإجهاد الحراري وضربة الشمس، ما يزيد من الضغط على القلب والكلى. كما تؤثر الحرارة المرتفعة سلباً في الصحة النفسية، وقد ارتبطت بارتفاع معدلات الانتحار وفقاً لبعض الدراسات.

من جهة أخرى، تلعب العوامل الاجتماعية والاقتصادية دوراً في مدى تحمل الأفراد لدرجات الحرارة القاسية، إذ يكون العمّال في الهواء الطلق أكثر عرضة للمخاطر، وكذلك الأفراد الذين يعيشون في مساكن رديئة التهوئة.

كيف يختلف الإحساس بالحرارة بين الأفراد؟

تختلف استجابة الجسم لدرجات الحرارة بناءً على معايير عدة منها العمر، والجنس، ومستوى النشاط البدني، والهرمونات.

  • الأطفال والرضع: يحتاجون إلى بيئة أكثر اعتدالاً، إذ توصي المؤسسات الصحية بدرجة حرارة تُراوح بين 16-20 درجة مئوية لتجنب خطر متلازمة الموت المفاجئ للرضّع.
  • كبار السن: يعانون من تباطؤ في التمثيل الغذائي، ما يجعلهم أكثر عرضة للبرد، وقد يؤدي انخفاض الحرارة حتى 18 درجة مئوية إلى خطر الإصابة بانخفاض حرارة الجسم.
  • الفرق بين الرجال والنساء: تشعر النساء غالباً بالبرد أكثر من الرجال بسبب زيادة الدهون تحت الجلد التي تمنع انتقال الحرارة إلى الأطراف. كما تؤثر دورة الطمث والحمل في درجة حرارة الجسم، ما يجعل النساء أكثر حساسية للتغيرات الحرارية.

معركة لا تنتهي

لا توجد درجة حرارة واحدة تناسب الجميع، فكل شخص يتأثر بالحرارة والبرودة بطريقة مختلفة بناءً على عوامل جسدية وبيئية. إلا أن الحفاظ على بيئة متوازنة، لا تكون شديدة البرودة أو الحرارة، يظل الحل الأفضل لصحة أفضل وحياة أكثر راحة.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك