ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

علكة مضادة للفيروسات: سلاح جديد للحد من انتشار العدوى؟

حياة وناس
|صحة وعائلة
حفظ المقالة

ابتكر باحثون علكة مضادة للفيروسات تقلل الحمل الفيروسي في الفم بنسبة 95%، ما يفتح الباب لوقاية فعالة وسهلة من أمراض مثل الإنفلونزا وكورونا.

الأخبار
الجمعة 11 نيسان 2025
مضغ 40 ملغ من العلكة خفّض الفيروسات بنسبة 95%.
مضغ 40 ملغ من العلكة خفّض الفيروسات بنسبة 95%.
الخط

في خطوة علمية واعدة تمزج بين الوقاية وسهولة الاستخدام، تمكن باحثون من ابتكار علكة طبية مضادة للفيروسات تُظهر قدرة عالية على تقليل الحمل الفيروسي في الفم بنسبة تفوق 95%، ما يفتح آفاقاً جديدة لمكافحة العدوى الفيروسية المنتشرة مثل الإنفلونزا والهربس، وربما في المستقبل، فيروسات أكثر خطورة مثل كورونا وإنفلونزا الطيور.

هذا الابتكار العلمي المثير جاء نتيجة تعاون بين باحثين من كلية طب الأسنان في «جامعة بنسلفانيا» الأميركية وفريق بحثي فنلندي، وقد نُشرت نتائجه في مجلة العلاج الجزيئي (Molecular Therapy) في كانون الثاني (يناير) الماضي. ويعتمد على بروتين طبيعي مضاد للفيروسات يُعرف باسم «فريل» (FRIL)، يُستخرج من حبوب نبتة اللبلاب (Lablab purpureus)، وهي نبتة إستوائية تنتمي إلى فصيلة البقوليات.

تُستخدم هذه المادة النشطة ضمن تركيبة دوائية تُقدَّم على شكل علكة قابلة للمضغ، تُمكّن من استهداف الفيروسات بشكل مباشر في منطقة تجويف الفم، والتي تُعد من أهم البوابات التي تنفذ منها الفيروسات إلى الجسم، وتسهم بشكل كبير في انتشار العدوى.

وقد اختبر الباحثون فعالية هذه العلكة ضد نوعين من فيروس الهربس البسيط، إلى جانب سلالتين من فيروس الإنفلونزا A، وأظهرت التجارب أن مضغ 40 ميليغراماً من العلكة أسهم في خفض الأحمال الفيروسية بنسبة تجاوزت 95%، وهو ما يوازي فعالية مشابهة سُجلت في تجارب سابقة على فيروس كورونا المستجد (SARS-CoV-2).

وإلى جانب فعالية العلكة، ركزت الدراسة على تطوير تركيبتها بشكل يجعلها آمنة للاستخدام، ومتوافقة مع معايير «إدارة الغذاء والدواء الأميركية» (FDA)، ما يُمهد الطريق للانتقال نحو مراحل متقدمة من التجارب السريرية على البشر، وهي خطوة أساسية قبل طرح أي دواء في الأسواق.

وفي ظل تزايد الحاجة إلى أدوات وقائية أكثر سهولة وفعالية، خاصة بعد تجارب الجائحة العالمية، تمثل هذه العلكة تحوّلاً محتملاً في طريقة مواجهة الفيروسات، إذ تستهدف تقليل انتشار العدوى عبر تقليل الحمل الفيروسي في الفم، ما يعني خفض احتمالية نقل العدوى من الشخص المصاب إلى غيره، حتى قبل ظهور الأعراض.

اللافت في هذه التجربة أيضاً هو سعي الفريق البحثي إلى توسيع استخدام هذه التقنية خارج نطاق الإنسان، عبر دمج مستخلصات اللبلاب في أعلاف الطيور بهدف مكافحة إنفلونزا الطيور (H5N1)، وهو فيروس أصاب أكثر من 54 مليون طائر في أميركا الشمالية فقط في الأشهر الثلاثة الأخيرة. ويستند الباحثون إلى دراسات سابقة أظهرت قدرة هذا البروتين على تحييد سلالات فيروسية تتسبب في إنفلونزا الطيور لدى البشر والحيوانات على حد سواء.

وبينما لا تزال العلكة في طور البحث والتطوير، إلا أنها تمثل مثالاً على كيف يمكن للتقنيات البسيطة والآمنة أن تُسهم في حلول صحية كبرى. وإذا ما أثبتت نجاحها في التجارب السريرية القادمة، فقد نشهد دخول «العلكة الطبية» إلى الروتين اليومي للوقاية من الفيروسات، تماماً كما دخلت الكمامة ومعقم اليدين حياتنا في زمن الجائحة.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك