ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

أميركا تغرّم إسرائيل لسرقة بيانات «ميتا»!

حياة وناس
|علوم وتكنولوجيا
حفظ المقالة

في تطوّر لافت للعلاقة بين الحليفين، غرّمت محكمة أميركية أبرز شركات التجسّس الإسرائيلية بسبب سرقة بيانات مستخدمي «ميتا»!

الأخبار
الأربعاء 7 أيار 2025
غُرّمت الشركة 168 مليون دولار بسبب سرقة بيانات «ميتا»
غُرّمت الشركة 168 مليون دولار بسبب سرقة بيانات «ميتا»
الخط

بعد صراع قانوني استمرّ لست سنوات بين أكبر منصّة أميركية للتواصل الاجتماعي وأشهر شركة تجسّس في العالم، فازت الأولى بحكم بقيمة 168 مليون دولار أمس الثلاثاء ضد شركة المراقبة الإسرائيلية NSO، المعروفة بأداة «بيغاسوس» للتجسّس.

لكن البُعد السياسي للحكم القضائي يتجاوز قيمة الغرامة المالية، إذ يُمثّل لحظة فارقة في تاريخ العلاقة بين كبرى شركات التكنولوجيا ومنظومة التجسّس الرقمي العابرة للحدود، خصوصاً تلك الإسرائيلية التي تتمتّع بحريّة عمل شبه مطلقة.

صناعة التجسّس تحت المجهر

لا تُعدّ شركة NSO الوحيدة في هذا القطاع، لكنها أصبحت «نموذجاً مكشوفاً» لصناعة دائماً ما عملت في الظل، مثل شركات Candiru وParagon في إسرائيل، وHacking Team في إيطاليا، وCytrox في شمال مقدونيا، كلها تمثّل واجهات لسباق عالمي في تطوير أدوات اختراق متطوّرة تُباع للحكومات، والتي بدورها تستخدمها لأغراض متعدّدة، على رأسها العسكرية والأمنية.

لكن الفارق اليوم أن كبرى شركات التكنولوجيا مثل «ميتا» و«آبل» و«مايكروسوفت» بدأت تخرج عن صمتها، وتخوض مواجهات قانونية وحتى تقنية مع هذه الأدوات، لكن من المبكر البتّ عبر حالة قانونية واحدة بأن شركات التجسّس الرقمية ستُصبح تحت المساءلة القانونية الفعلية.

  • تراقب الشركة الإسرائيلية بيانات مليارات المستخدمين
    تراقب الشركة الإسرائيلية بيانات مليارات المستخدمين

بين تل أبيب وواشنطن

وضعت قضية NSO إسرائيل في موقف حرج، خصوصاً بعد الكشف عن صفقات تمت بوساطة الاستخبارات، وحتى عن تورّط دول حليفة للولايات المتحدة مثل المكسيك والسعودية في استخدام هذه الأدوات ضد معارضين. كشفٌ مماثل قد يؤثّر على صادرات السايبر الإسرائيلية، التي تُعد من ركائز نفوذها الدولي.

في المقابل، تُسلّط القضية الضوء على التناقضات الأميركية، إذ دفعت كلٌّ من «وكالة الاستخبارات المركزية» و«مكتب التحقيقات الفيدرالي» ملايين الدولارات لـ NSO، في الوقت نفسه الذي تخوض فيه شركة «ميتا» معركة قضائية ضدها. هذا التضارب يفتح الباب أمام جدل داخلي أميركي حول حدود استخدام أدوات التجسّس، ومدى تورّط الحكومة في تمويلها أو حمايتها.

لمعرفة المزيد عن الشركات الإسرائيلية، اقرأ أيضاً: Wiz الإسرائيلية نصب أعين «ألفابت»

تحوّل جذري أم تحرّك فارغ المضمون

لا تمثّل القضية فقط نصراً قانونياً لـ«ميتا»، بل تُظهر حجم القلق الذي تعيشه كبرى شركات التقنية من تعاظم قدرة أدوات التجسّس على اختراق منصّاتها ومنتجاتها.

في هذا السياق، تواجه «ميتا» و«آبل» و«غوغل» خطراً وجودياً إذا استمرّت مثل هذه الشركات في العمل دون رادع، لا سيّما أن أنظمتها أصبحت العمود الفقري للبنية التحتية الرقمية العالمية.

لكنّ الخطر يتجاوز مصالح عمالقة التكنولوجيا، إذ تقع بيانات مليارات المستخدمين حول العالم ضحية «العربدة» الإسرائيلية السيبرانية، كما هي بيانات أساسية لبناء بنك الأهداف العسكرية وتتبّعها، ما أسهم في إيقاع عشرات آلاف الضحايا خلال العام المنصرم في مناطق النزاع الممتدة على مساحة الشرق الأوسط.

فهل أميركا جادّة في تقليم أظافر إسرائيل، ضمن التغيّرات السياسية الكبرى لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أم أنّ القضية هي مجرّد توبيخ خفيف لاسترضاء «ميتا»؟
في جميع الأحوال، هو اعتراف أميركي قانوني بوصول إسرائيل إلى بيانات جميع المستخدمين منذ سنوات طويلة على تطبيقات الشركة، وخصوصاً «واتساب»... فهل من يتّعظ؟

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك