ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

المستشفيات الافتراضية: نقلة نوعية في الرعاية الصحية؟

حياة وناس
|صحة وعائلة
حفظ المقالة

توفر المستشفيات الافتراضية رعاية طبية من بُعد بكفاءة عالية، لكنها لن تُغني عن المستشفيات التقليدية بسبب محدوديتها في الحالات الطارئة.

الأخبار
الأحد 18 أيار 2025
تمثل المستشفيات الافتراضية نموذجاً متكاملاً للرعاية الصحية.
تمثل المستشفيات الافتراضية نموذجاً متكاملاً للرعاية الصحية.
الخط

في ظل تسارع الابتكارات التقنية في شتى القطاعات، يظل القطاع الصحي الأكثر تحفظاً في استيعاب هذا التقدم، نظراً إلى ما ينطوي عليه من مسؤوليات تتعلق بصحة الإنسان وسلامته. ورغم ذلك، برز أخيراً توجه عالمي نحو نمط جديد من الرعاية الصحية يتمثل في «المستشفيات الافتراضية»، التي قد تُعيد رسم ملامح العلاقة بين المريض والمنظومة الطبية.

من فكرة طارئة إلى واقع متكامل

ظهرت المستشفيات الافتراضية كاستجابة لتحديات فرضها وباء كوفيد-19، إذ أدى التكدس والخوف من العدوى إلى تعطيل الوصول إلى الرعاية الصحية التقليدية. ومع تطور تقنيات الواقع الافتراضي وأدوات الاتصال، تحوّلت هذه الفكرة إلى واقع في عدد من الدول، أبرزها السعودية التي دشّنت مستشفى «صحة» الافتراضي، التابع لوزارة الصحة، في خطوة تُعد الأولى من نوعها إقليمياً.

ماذا يميز المستشفيات الافتراضية؟

بعيداً من الاستشارات الطبية عبر تطبيقات الفيديو، تمثل المستشفيات الافتراضية نموذجاً متكاملاً للرعاية الصحية، يشمل أقسام استقبال وتحاليل وأشعة تعمل جميعها من بُعد. كما يمكن إرسال فرق طبية أو أجهزة إلى منزل المريض، ما يعزز من قدرة الطبيب على متابعة الحالة بدقة، والاطلاع على سجل المريض الكامل المخزّن على خوادم المستشفى.

وتوفر هذه المستشفيات مزايا إدارية واقتصادية بارزة، إذ تقلل من التكاليف التشغيلية وتمنح الأطباء مرونة أكبر في العمل، كما تسهّل الوصول إلى الخبرات الطبية في أي مكان حول العالم، خاصة في المناطق النائية.

نماذج رائدة وتجارب ملهمة

نجحت مستشفى «صحة» الافتراضي في تجاوز عقبات عدة عبر حلول تقنية، كأجنحة المراقبة المنزلية التي تعتمد على مستشعرات دقيقة، ما أهّلها لدخول موسوعة «غينيس» كأكبر مستشفى افتراضي في العالم. كما تعمل مجموعة «بوبا» في بريطانيا على تطوير نموذج هجين يجمع بين المستشفيات التقليدية والافتراضية.

وفي أيرلندا، يدير الطبيب ديريك أوكيف عيادة افتراضية في جزيرة «كلير» النائية، مستخدماً الذكاء الاصطناعي لمراقبة مرضى مزمنين من دون الحاجة إلى انتقالهم إلى البر الرئيسي، ما يقدم مثالاً حياً على فعالية هذا النموذج في المناطق المعزولة.

التحديات مستمرة

رغم هذه الإنجازات، لا تزال المستشفيات الافتراضية تواجه تحديات كبيرة، أبرزها عدم جدواها في الحالات الطارئة التي تتطلب تدخلات مباشرة أو فحوصات فورية دقيقة، وهو ما يؤكد أن هذه المنظومة لن تحل محل المستشفيات التقليدية، بل ستكون مكملاً لها في تقديم الرعاية المستدامة.

تمثّل المستشفيات الافتراضية ثورة واعدة في مجال الصحة الرقمية، وتبدو أكثر من مجرد صيحة مؤقتة. ومع تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، قد تصبح خياراً أساسياً للرعاية في المستقبل، شرط تجاوز التحديات التقنية والطبية التي ما تزال تقف في طريقها.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك