ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

الاعتماد على الـ AI يُضعف التفكير البشري؟

حياة وناس
|صحة وعائلة
حفظ المقالة

كشفت دراسة حديثة أنّ الاعتماد على الذكاء الاصطناعي قد يضعف التفكير والذاكرة... فهل نخاطر بقدراتنا العقلية من أجل الراحة؟

الأخبار
الخميس 19 حزيران 2025
الاستخدام المُفرط للذكاء الاصطناعي قد يُضعف قدرات التفكير والتعلّم.
الاستخدام المُفرط للذكاء الاصطناعي قد يُضعف قدرات التفكير والتعلّم.
الخط

في تحذير علمي جديد، خلص باحثون من «معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا» (MIT) إلى أنّ استخدام روبوتات الدردشة الذكية مثل «شات جي بي تي» في الكتابة والأداء الأكاديمي قد يؤدي إلى إضعاف مهارات التفكير النقدي، والذاكرة، واللغة لدى المستخدمين، خصوصاً عند الاعتماد المفرط على هذه الأدوات.

انخفاض النشاط الدماغي لدى مستخدمي الذكاء الاصطناعي

شملت الدراسة 54 مشاركاً طُلب منهم كتابة أربع مقالات، وقُسموا إلى ثلاث مجموعات: الأولى استعانت بـ«شات جي بي تي»، والثانية استخدمت محركات البحث، والثالثة اعتمدت على التفكير البشري فقط.

وخلال الإجابة عن أسئلة لاحقة تتعلّق بالمقالات، خضع المشاركون لفحوصات EEG لقياس النشاط الدماغي.

أظهرت النتائج أنّ المشاركين الذين استخدموا «شات جي بي تي» سجّلوا أداءً أضعف على جميع المستويات، بما في ذلك التقييم اللغوي والنشاط العصبي، مقارنةً بمن كتبوا المقالات اعتماداً على عقولهم فقط.

كما لوحظ تراجع في موجات «ثيتا» الدماغية، المرتبطة بالتعلّم وتكوين الذاكرة، لدى مستخدمي الذكاء الاصطناعي، ما يشير إلى تحوّل التفكير البشري إلى «وضع الخمول» عند استخدام هذه الأدوات.

ضعف في التذكّر والمهارات المعرفية

وأشارت الدراسة إلى أنّ 83% ممن استخدموا «شات جي بي تي» فشلوا في استذكار أي اقتباس صحيح من مقالاتهم، مقارنةً بـ10% فقط في المجموعتين الأخريين.

واعتبر الباحثون أنّ ذلك نتيجة ضعف التفاعل العقلي مع المادة التعليمية، أو لعدم الاحتفاظ بها في الذاكرة.

في المقابل، أظهرت المجموعة التي استخدمت محركات البحث تراجعاً طفيفاً فقط في نشاط الدماغ، وكانت مستويات التذكّر قريبة من تلك التي أظهرتها مجموعة التفكير الحر.

مخاطر على «العضلات المعرفية»

تدعم هذه النتائج تحذيرات سابقة من دراسات أخرى، أبرزها دراسة نشرتها «مايكروسوفت» و«جامعة كارنيغي ميلون»، التي نبّهت إلى أنّ الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى ضمور المهارات المعرفية، ما يترك الأفراد غير مستعدين للمواقف التي تتطلّب تفكيراً مستقلاً.

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، ناتاليا كوزمينا، إنّ النتائج تشير إلى تراجع واضح في مهارات التعلّم لدى من يعتمدون على أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل أو الدراسة.

حتى عندما طُلب من مجموعة الذكاء الاصطناعي كتابة مقال رابع من دون أي مساعدة، استمرّ أداؤهم في التراجع، ما يدلّ على تآكل تدريجي في قدرات العصف الذهني وحلّ المشكلات، بحسب وصف الباحثين.

تحذيرات تربوية من «الديون المعرفية»

وخلصت الدراسة إلى أنّ الاعتماد المتزايد على روبوتات الدردشة قد يؤدي إلى ديون معرفية طويلة الأمد، تشمل تراجعاً في مهارات التحليل، وزيادة القابلية للتلاعب، وانخفاضاً في الإبداع.

وفي الوقت نفسه، أعرب معلّمون عن قلقهم المتزايد من استخدام الطلاب للذكاء الاصطناعي في الغش ونسخ الإجابات.

إذ كشف استطلاع للرأي أجراه «معهد سياسات التعليم العالي» البريطاني أنّ 88% من الطلاب في المملكة المتحدة يستخدمون روبوتات المحادثة في دراستهم، و18% منهم نسخوا نصوصاً مُولّدة بالذكاء الاصطناعي بشكل مباشر في واجباتهم.

تُسلّط الدراسة الضوء على الحاجة العاجلة إلى إعادة التفكير في كيفية دمج الذكاء الاصطناعي في بيئات التعليم والعمل، بطريقة تعزّز التفكير البشري بدلاً من أن تستبدله.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك