ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

الجبن والكوابيس… علاقة غير متوقعة!

حياة وناس
|صحة وعائلة
حفظ المقالة

كشفت دراسة كندية ارتباطاً محتملاً بين الكوابيس وحساسية اللاكتوز. فما علاقة الأمر باضطرابات النوم؟

الأخبار
الأربعاء 2 تموز 2025
شملت الدراسة 1082 طالباً على مدى 4 أشهر.
شملت الدراسة 1082 طالباً على مدى 4 أشهر.
الخط

هل يُمكن أن يكون الجبن أو اللبن اللذان نتناولهما مساءً سبباً في كوابيسنا؟ سؤال بات مطروحاً بجدية، بعدما توصّل باحثون كنديون إلى وجود رابط بين الأحلام المزعجة وحساسية اللاكتوز، ويُرجَّح أن السبب يعود إلى الأعراض الهضمية التي تُسبّبها هذه الحساسية.

دائماً ما أشارت الموروثات الشعبية إلى أن تناول عشاء خفيف يسهم في نوم مريح، ولكن الدراسات العلمية التي بحثت في تأثير النظام الغذائي على الأحلام لا تزال قليلة.

في هذا السياق، نشرت مجلة Frontiers in Psychology، أمس الثلاثاء، نتائج دراسة أجراها باحثون في علم النفس في جامعة «ماك إيوان» الكندية، شملت 1082 طالباً تمت متابعتهم على مدى أربعة أشهر، لبحث الرابط بين عاداتهم الغذائية ونومهم، وخصوصاً كوابيسهم.

تأثير واضح للحلويات ومنتجات الألبان

أظهرت الدراسة أن نحو 40% من المشاركين شعروا بأن نظامهم الغذائي يؤثر على جودة نومهم، من بينهم 24.7% أكدوا أن التأثير سلبي، فيما قال 5.5% إنه ينعكس على أحلامهم.

ووفق المشاركين، فإن الحلويات ومنتجات الألبان كانت من أكثر الأطعمة تأثيراً على نومهم (22.7% و15.7% على التوالي)، وكذلك على أحلامهم (29.8% و20.6%)، إذ وصفها البعض بأنها «غريبة» أو «مزعجة».

في المقابل، أشار المشاركون إلى أن الفواكه (17.6%)، والخضراوات (11.8%)، وشاي الأعشاب (13.4%)، أسهمت في تحسين نومهم.

حساسية اللاكتوز والكوابيس

قارن الباحثون نتائج الاستطلاع مع بيانات حول عدم تحمّل أنواع معينة من الطعام، ولاحظوا ارتباطاً وثيقاً بين الكوابيس وحساسية اللاكتوز.

ويقول توري نيلسن، المتخصص في علم وظائف الأعصاب والإدراك العصبي للأحلام والكوابيس في «جامعة مونتريال»، والمعدّ الرئيسي للدراسة: «كثيرون ممن يعانون من عدم تحمّل اللاكتوز، لا يزالون يتناولون منتجات الألبان، وتتفاوت شدة الأعراض بحسب كمية إنزيم اللاكتاز في أمعائهم الدقيقة».

ويضيف أن هؤلاء الأشخاص قد يشعرون أثناء النوم بـ «إشارات جسدية خفية» ناجمة عن أعراض هضمية مثل الانتفاخ والتقلصات، حتى من دون وعي.

  • 20% من المشاركين ربطوا الكوابيس بمنتجات الألبان.
    20% من المشاركين ربطوا الكوابيس بمنتجات الألبان.

الأحلام مرآة للجسد والمشاعر

تدعم دراسات سابقة فكرة أن الأحلام قد تعكس اضطرابات جسدية لا شعورية تظهر لاحقاً في الواقع. على سبيل المثال، «رؤية حريق في الحلم قد تسبق الإصابة بالحمى».

ويمكن تفسير الأحلام المزعجة أيضاً بالمشاعر السلبية المرتبطة بالأعراض الجسدية، مثل القلق أو التوتر.

ويشير نيلسن إلى أن «المشاعر السلبية التي نمرّ بها أثناء اليقظة قد تنتقل إلى الأحلام. ويبدو أن الأمر نفسه ينطبق على الاضطرابات الهضمية أثناء النوم».

في المقابل، لم تُثبت الدراسة وجود علاقة بين عدم تحمّل الغلوتين والكوابيس، ربما بسبب قلة عدد الحالات أو اختلاف تأثيره الفسيولوجي والعاطفي.

أسئلة تبحث عن إجابات

رغم قوة الرابط بين اللاكتوز والكوابيس، إلا أن تساؤلات كثيرة تبقى مطروحة. هل يتناول الأشخاص طعاماً غير صحي بسبب نومهم السيئ، أم ينامون بشكل سيئ بسبب ما يتناولونه؟ أم أن هناك عاملاً ثالثاً يؤثر على الاثنين معاً؟

يقول نيلسن: «نحن بحاجة إلى دراسات أوسع تشمل فئات عمرية وخلفيات غذائية متنوعة، لمعرفة ما إذا كانت النتائج قابلة للتعميم».

تجربة علمية قادمة

يُخطط نيلسن وفريقه لإجراء تجربة مثالية تقوم على تقسيم المشاركين عشوائياً إلى مجموعات تتناول أنواعاً مختلفة من الطعام قبل النوم، منها منتجات ألبان عادية، وأخرى خالية من اللاكتوز، بهدف رصد الفروقات في الأحلام.

ويوضح الباحث: «نهدف إلى تحديد ما إذا كانت آثار الحليب ترتبط فقط بالمصابين بحساسية اللاكتوز».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك