«إنفلونزا العيون»… فيروس شرس يهدّد صحة النظر!
«إنفلونزا العيون» مرض فيروسي معدٍ يُسبب التهابات حادة في العين. إليك أعراضه، طرق العدوى، التشخيص، وأهمية العزل خلال مدة التعافي.


حذّرت «الرابطة المهنية لأطباء أمراض العيون» في ألمانيا من مرض يُعرف باسم «إنفلونزا العيون»، وهو التهاب فيروسي حاد يصيب العين ويُعدّ شديد العدوى، وينتشر بشكل أساسي عن طريق العدوى التلامسية، سواء عبر مصافحة شخص مصاب أو لمس أسطح ملوّثة مثل مقابض الأبواب أو درابزين السلالم.
أعراض مزعجة ومضاعفات محتملة
تتمثل أعراض «إنفلونزا العيون» في احمرار العين وتورمها، إلى جانب الشعور بالحكة والحرقة وزيادة إفراز الدموع. وقد يعاني المصاب أيضاً من تورم في الغدد اللمفاوية القريبة من الأذن. وفي غالبية الحالات، تبدأ الإصابة في إحدى العينين، قبل أن تنتقل إلى العين الأخرى بفعل شدة العدوى.
ويمكن أن تتفاقم الحالة لتُسبب التهابات في القرنية والملتحمة، ما يؤدي إلى تشوش الرؤية ومضاعفات قد تؤثر في راحة المريض اليومية.
تشخيص دقيق لتحديد السبب
يعتمد تشخيص «إنفلونزا العيون» على أخذ مسحة من إفرازات العين باستخدام قطعة قطن، وتحليلها في المختبر لتحديد ما إذا كانت الفيروسات الغُدية هي السبب. وفي حال تم الكشف عن بكتيريا بدلاً من الفيروس، يميل التشخيص إلى كونه التهاب ملتحمة بكتيرياً، وهو أقل عدوى.
لا للمضادات الحيوية
أكدت الرابطة الألمانية أن المضادات الحيوية لا تُجدي نفعاً في علاج هذا المرض، لأن العامل المسبب له فيروسي وليس بكتيرياً. وبدلاً من ذلك، يُعالج المرض بقطرات عين مضادة للالتهاب، إلى جانب قطرات أو مراهم تحتوي على مواد مرطبة مثل حمض الهيالورونيك وديكسبانثينول، للمساعدة في تخفيف الجفاف وتهدئة الأعراض.
العزل ضروري للحد من العدوى
تنصح الرابطة بعدم ذهاب المصابين بـ«إنفلونزا العيون» إلى أماكن العمل أو المدارس إلى حين التعافي الكامل، نظراً إلى سهولة انتقال العدوى، حتى أن مدة الحضانة قد تمتد لأسبوعين. ويُعدّ هذا الإجراء ضرورياً للحد من تفشي الفيروس، خاصةً في البيئات المغلقة أو المزدحمة.
