كيت ميدلتون عن السرطان: رحلة على «قطار الموت»!
وصفت الأميرة كيت التعافي من السرطان بأنه «قطار موت» مليء بالتقلبات، مؤكدة أن ما بعد العلاج أصعب مما يتصوّره الناس.


في تصريحات علنية لها منذ إعلان شفائها من مرض السرطان، شبّهت كاثرين أميرة ويلز، زوجة ولي العهد البريطاني الأمير وليام، رحلة تعافيها من المرض بركوب «قطار الموت»، في إشارة إلى التقلبات النفسية والجسدية التي تمرّ بها بعد العلاج، مشيرة إلى أنها عاشت «أوقاتاً عصيبة» خلال المواجهة.
وأثناء زيارتها أمس الأربعاء لمركز دعم مرضى السرطان في «مستشفى كولشيستر» في شرق إنكلترا، تحدّثت الأميرة البالغة من العمر 43 عاماً مع المرضى والمتطوّعين عن تجربتها، موضحةً أن الحياة بعد الشفاء «ليست بالسهولة التي يتوقعها البعض».
وأضافت: «أنت تمرّ بأوقات صعبة. ومن الرائع أن يكون لديك مكان مثل هذا وشبكة دعم، سواء عبر الإبداع أو الغناء أو البستنة، فهذا أمر قيّم جداً».
إصابة كايت ميدلتون بالسرطان ومرحلة التعافي
وكانت كيت، كما تُعرف شعبياً، قد أعلنت في آذار (مارس) 2023 عن إصابتها بنوع غير محدد من السرطان، وخضعت لاحقاً لدورة من «العلاج الكيميائي الوقائي». وفي كانون الثاني (يناير) الماضي، أعلنت أنها في طور التعافي وبدأت العودة تدريجياً إلى مهماتها العامة.
تحديات ما بعد العلاج: ما لا يراه الآخرون
وعلى خطٍ موازٍ، أكدت الأميرة في حديثها أنّ المتعافين غالباً ما «يتظاهرون بالقوة» ويبدون «صامدين»، لكنّها لفتت إلى أنّ المرحلة التالية «صعبة جداً»، قائلةً: «أنت لم تعد تحت الإشراف المباشر للفريق الطبي، لكنك أيضاً غير قادر على العودة إلى حياتك المنزلية كما كانت سابقاً».
غياب عن الفعاليات واستمرار مسيرة التعافي
يُذكر أنّ كاثرين، وهي أم لثلاثة أبناء من الأمير وليام، تغيب عن عدد من المناسبات العامة، من بينها سباق «رويال أسكوت» للخيول الذي عُقد الشهر الماضي، بينما تواصل مرحلة التعافي.
