ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

كيف نخوض حواراً آمناً مع المراهق حول صحته النفسية؟

حياة وناس
|صحة وعائلة
حفظ المقالة

الحديث عن الصحة النفسية مع المراهقين ليس سهلاً، ولكنه ممكن. خطوات بسيطة قد تفتح أبواباً للثقة والتعافي.

الأخبار
الأحد 27 تموز 2025
التحديات النفسية لدى المراهقين مسألة أكثر شيوعًا مما نتصوّر، لكنها غالبًا ما تبقى خفية
التحديات النفسية لدى المراهقين مسألة أكثر شيوعًا مما نتصوّر، لكنها غالبًا ما تبقى خفية
الخط

التحديات النفسية لدى المراهقين مسألة أكثر شيوعًا مما نتصوّر، لكنها غالبًا ما تبقى خفية. في كثير من الأحيان، يواجه الأهل صعوبة في بدء حوار حول هذه التحديات، خاصةً عندما يشعر المراهق بالإحراج أو الارتباك، أو ببساطة لا يكون مستعداً للانفتاح.

سواء أكنت من أولياء الأمور أم المدرّسين أم الأوصياء، إليك ثلاث خطوات أساسية تساعدك على فتح باب الحوار مع المراهق بطريقة تُشعره بالأمان بدلاً من التباعد والحرج.

1. الاستماع من دون إصدار أحكام

أحياناً، كل ما يحتاجه المراهق هو أن يُنصت إليه. يميل بعض الأهل إلى تقديم الحلول بسرعة، وهو ما قد يشعر المراهق بأنه «مخطئ» أو غير مفهوم، فينسحب ويرفض الحديث مجدداً.

عوضاً من ذلك، عبّر/ي عن التعاطف وتقبّل مشاعره حتى وإن لم تتفق/ي تماماً مع وجهة نظره. واستخدم/ي عبارات مثل: «أفهمك»، و«يبدو أن الأمر صعب جداً عليك»، و«أنا آسف/ة لأنك تمرّ بهذه التجربة».

2. الابتعاد عن الضغط الكلامي

  • التواصل مع المراهق فنّ يتطلب توازناً دقيقاً
    التواصل مع المراهق فنّ يتطلب توازناً دقيقاً

التواصل مع المراهق فنّ يتطلب توازناً دقيقاً. من الطبيعي أن نشعر بالقلق ونرغب في معرفة ما يحدث، لكن الإلحاح الزائد قد يؤدي إلى الصمت والانغلاق.

لذلك، يفضّل استبدال عبارات مثل «قل لي الآن!» و«أعرف أن هناك شيئاً، أخبرني به!»، بتهيئة مساحة آمنة له للتعبير حين يكون مستعداً. يمكنك القول: «ربما لست جاهزاً لتخبرني الآن. لكني موجود/ة وجاهز/ة للإصغاء في أي وقت».

3. طَبّع فكرة طلب المساعدة


رغم تزايد الوعي بالصحة النفسية في المدارس والمجتمعات، لا يزال المراهقون يشعرون بالخجل من طلب المساعدة أو يظنون أنهم وحدهم في معاناتهم. ما يجهلونه هو أن كثيراً من المراهقين يعانون من القلق أو الاكتئاب أو صعوبات التعلّم والانتباه.

شجّع فكرة اللجوء إلى مختص نفسي، أو مستشار مدرسي، أو شخص بالغ موثوق. وإذا كنت تتلقى علاجًا نفسيًا بنفسك، لا تتردد في إخبار ابنك أو ابنتك بذلك، ليشعر أن هذا السلوك طبيعي وليس دليلاً على الضعف.

يمتلك المراهقون اليوم وعياً أكبر ومصادر معلومات لا تُحصى. لكن هذه الوفرة قد تولّد فيهم مشاعر الخوف والارتباك. عبر الاستماع بتفهّم، واحترام خصوصيتهم، وتقديم الدعم المهني عند الحاجة، يمكننا بناء جسر تواصل قوي يساعدهم على تجاوز الأزمات ويؤسس لجيل أكثر صحة واستقراراً.

استمر/ي بدعوتهم للكلام، حتى لو لم يلبّوا الدعوة فوراً. فالمساحة التي تخلقها اليوم قد تكون الملجأ الذي يلجؤون إليه غداً.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك