نعاس على الأريكة ويقظة في السرير: ما التفسير؟
اكتشف أسباب شعورك بالنعاس على الأريكة والاستيقاظ عند الانتقال للسرير، مع نصائح عملية لتحسين نومك وجودته وفقًا لتوصيات «واشنطن بوست»


هل سبق أن جلست على الأريكة بعد يوم طويل وغفوت قليلاً، ثم بمجرد انتقالك إلى السرير وجدت نفسك مستيقظاً تماماً؟ هذه الظاهرة شائعة جدًا، وقد تناولتها صحيفة واشنطن بوست في مقال من إعداد الدكتورة ليزا ستراوس، اختصاصية علم النفس السريري والمتخصصة في اضطرابات النوم.
تشير الطبيبة إلى أن هناك عدة أسباب تجعل النوم على الأريكة أسهل منه على السرير، مع حلول عملية يمكن اعتمادها لتحسين جودة النوم.
1. إعادة بدء النوم
عند الانتقال من الأريكة إلى غرفة النوم، ينشط الدماغ فجأة، ما يعطّل شعور النعاس. يحتاج الجسم عادةً من 10 إلى 20 دقيقة للسقوط في النوم تحت ظروف هادئة ومظلمة.
الحل: اذهب إلى السرير عند بدء الشعور بالنعاس، قبل أن تصل إلى مرحلة النوم العميق، لتجنّب اضطرارك إلى إعادة بدء النوم.
2. التحضيرات قبل النوم
كثيرون يضيّعون وقتًا في غسل الوجه، تنظيف الأسنان أو ارتداء البيجاما تحت إضاءة قوية قبل النوم، ما يزيد اليقظة ويؤخر النوم.
الحل: أنجز كل التحضيرات مسبقًا قبل الجلوس على الأريكة للاسترخاء، حتى يكون ذهنك مستعدًا للنوم عند انتقالك للسرير.
3. الاستثارة المشروطة
إذا كنت تعاني الأرق وتعتاد على الاستيقاظ الطويل في السرير، فقد يصبح السرير محفزًا للقلق بدلاً من الراحة.
الحل: اربط السرير دائمًا بالراحة والنعاس فقط. اذهب إليه عندما تكون شبه نعسان، لتعيد بناء الرابط الإيجابي بين السرير والنوم.
4. قلق الأداء
-
محاولة الضغط على النفس للنوم قد تؤدي إلى نتيجة عكسية
محاولة الضغط على النفس للنوم قد تؤدي إلى نتيجة عكسية، ويُعرف ذلك بـ«قلق الأداء».
الحل: اعتبر النوم عملية طبيعية لا تحتاج جهدًا خاصًا. ذكّر نفسك أن القلق يعوق النوم أكثر من أي سبب آخر.
5. الانتباه الموجّه على الأريكة
على الأريكة، غالبًا ما يكون هناك نشاط مهدئ مثل مشاهدة التلفاز أو القراءة، ما يساعد على تهدئة العقل. في السرير، يغيب هذا التوجيه، فيصعب النوم.
الحل: مارس نشاطًا مهدئًا عند الانتقال إلى السرير، مثل الاستماع إلى كتاب صوتي أو ممارسة تمرين ذهني مريح، ليسهُل الانتقال من اليقظة إلى النوم.
بتطبيق هذه الإستراتيجيات، يمكن تعزيز جودة النوم والاستمتاع بليالٍ أكثر انتظامًا وراحة، حتى مع وجود مشكلات أرق متقطعة.
