اليقطين... «الغذاء الخارق» لخريف صحي
اليقطين فاكهة خارقة غنية بالفيتامينات والألياف، تعزز المناعة وصحة القلب والعين، تساعد على التحكم بالوزن وتضفي نكهة مميزة على أطباق الخريف.


رغم الاعتقاد السائد بأنه من الخضروات، يُصنَّف اليقطين في الحقيقة كفاكهة تنتمي إلى عائلة القرعيات. يتميز بقشرته البرتقالية السميكة ويظهر موسمياً في فصل الخريف، إذ يدخل في وصفات متنوعة حلوة ومالحة تشمل الحساء والفطائر والمربى والعصائر.
تصف خبيرة التغذية جوليا زومبانو اليقطين بـ«الغذاء الخارق» بفضل ما يحتويه من فيتامينات ومعادن وألياف ومضادات أكسدة، مع سعرات حرارية منخفضة.
فوائد صحية متعددة
- التحكم في الوزن:
يحتوي كوب من مكعبات اليقطين الطازج على نحو 30 سعرة حرارية فقط. غناه بالألياف يجعله مثبطاً للشهية ويساعد على تعزيز الشعور بالشبع، ما يسهم في الوقاية من السمنة.
- صحة العين والرؤية:
يُعد مصدراً غنياً بفيتامين «أ»، ما يعزز صحة العين ويقلل من خطر الإصابة بالضمور البقعي. كوب واحد من اليقطين يوفر ما يقارب 197% من الحاجة اليومية لهذا الفيتامين.
- تقوية المناعة والبشرة:
يحتوي على فيتامين «سي» والزنك والسيلينيوم، إضافة إلى البيتا كاروتين الذي يحمي الجلد من أضرار أشعة الشمس ويمنحه مظهراً أكثر شباباً. كما يمكن استخدامه كقناع طبيعي لترطيب البشرة وتهدئتها.
- دعم صحة القلب:
يوفر 16% من الكمية اليومية الموصى بها من البوتاسيوم، إلى جانب الألياف ومضادات الأكسدة التي تقلل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية.
كما أظهرت مراجعة علمية نُشرت عام 2022 أن المركبات النباتية في اليقطين قد تسهم في الوقاية من أمراض مثل السكري والكبد والاكتئاب، إضافة إلى بعض أنواع السرطان.
اليقطين في المطبخ
يحظى اليقطين بشعبية واسعة حول العالم:
- الأميركيون يشتهرون بفطيرة اليقطين.
- الإيطاليون يفضلون «تورتيليني اليقطين».
- يمكن إدخاله إلى النظام الغذائي بعدة طرق مثل: الشوربة، العصير، البودينغ، الهريس، أو حتى كبديل للزبدة في الخبز.
- بذوره غنية بالعناصر المغذية ويمكن تحميصها كوجبة خفيفة أو إضافتها إلى السلطات والشوفان.
نصائح لاختيار اليقطين
- اختيار الثمار الطازجة وتجنب تلك الطرية أو المتضررة.
- عادة ما تكون الثمار الأصغر أكثر حلاوة وأقل نشوية.
- عند شراء المعلبات، يجب التأكد من أنها مصنوعة من اليقطين بنسبة 100% ومن دون إضافات سكرية.
اليقطين ليس مجرد عنصر موسمي على موائد الخريف، بل غذاء متكامل يمكن أن يكون حليفاً قوياً للصحة إذا استُخدم بطرق متنوعة في التغذية والعناية اليومية.


