ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

حدّثوا أبناءكم عن الـ AI... لهذه الأسباب!

حياة وناس
|صحة وعائلة
حفظ المقالة

الأطفال والمراهقون يستخدمون الذكاء الاصطناعي يومياً، ولكن من دون إشراف قد يتحول إلى خطر. كيف يمكن للأهل التوجيه وحماية أبنائهم؟

الأخبار
الإثنين 15 أيلول 2025
التعلّم مع الأبناء خطوة مفيدة.
التعلّم مع الأبناء خطوة مفيدة.
الخط

باتت نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية مثل «شات جي بي تي» و«جيميناي» و«كلود» جزءاً من حياة الأطفال والمراهقين، إذ تُستخدم في إنجاز الواجبات المدرسية، المساعدة في التعلّم، وأحياناً حتى في التعامل مع ضغوط نفسية. هذا الانتشار الواسع يحدث غالباً من دون إشراف أو توجيه من الكبار، ما يثير أسئلة ملحّة حول تأثيره على التعليم والتنمية.

دور الأهل في التوجيه

يرى خبراء التعليم وتطوير الطفل أن على الأهل أخذ زمام المبادرة في تعريف أبنائهم بهذه التكنولوجيا، ليس فقط لفهم فوائدها، بل لتجنب مخاطرها. يقول الباحث في جامعة «ميسيسيبي» مارك واتكنز: «من المهم أن نبدأ مبكراً بالحديث عن الاستخدام الأخلاقي والمسؤول للذكاء الاصطناعي».

يوصي الخبراء بأن يبدأ الحوار منذ المرحلة الابتدائية، قبل أن يتعرّف الطفل إلى هذه الأدوات عبر المدرسة أو الأصدقاء. ويُستحسن أن يخصص الأهل وقتاً أسبوعياً لتجربة أدوات الذكاء الاصطناعي بأنفسهم، عبر الاستماع إلى بودكاست أو قراءة نشرة أو استخدام منصات مثل «شات جي بي تي»، بما يتيح مشاركة التجربة مع الأبناء.

التعلّم المشترك

تؤكد الباحثة يينغ شو من جامعة «هارفارد» أن التعلّم مع الأبناء خطوة مفيدة، إذ يمكن مثلاً إدخال سؤال في روبوت محادثة ومناقشة الإجابة مع الطفل: هل هي دقيقة؟ ما الذي ينقصها؟ كيف تم توليدها؟
هذه الممارسة تعزز التفكير النقدي، وتوضح أن الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً من الفهم البشري.

  • يوصي الخبراء بأن يبدأ الحوار منذ المرحلة الابتدائية
    يوصي الخبراء بأن يبدأ الحوار منذ المرحلة الابتدائية

بين الفرص والمخاطر

تشير بعض الدراسات إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يحسّن التعلّم إذا استُخدم بشكل صحيح. فعلى سبيل المثال، وجد تعاون بين PBS Kids وباحثين أن النسخ التفاعلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي من برامج الأطفال عززت المشاركة والتعلّم. لكن على الجانب الآخر، تظهر مخاطر حقيقية؛ إذ تكشف دراسات أولية من «ستانفورد» و«كومون سينس ميديا» أن بعض روبوتات المحادثة قد تقدم استجابات غير آمنة لمستخدمين يواجهون مشكلات تتعلق بالصحة النفسية، بما في ذلك إيحاءات مرتبطة بإيذاء النفس أو اضطرابات الأكل.

قواعد عملية في المنزل

ينصح الخبراء بوضع قواعد واضحة داخل الأسرة حول استخدام الذكاء الاصطناعي، مع إشراك الأبناء في صياغتها. يمكن السماح باستخدامه في حل الواجبات تحت إشراف الأهل أو كأداة للإبداع، مع تحديد مدة الاستخدام اليومي. وفي الوقت نفسه، يجب تشجيع الأنشطة الواقعية بعيداً من الأجهزة، مثل الرياضة أو اللقاءات العائلية.

ويحذر الاختصاصيون من علامات الإفراط، مثل قضاء وقت طويل منعزل مع الجهاز أو التعامل مع الروبوت كما لو كان صديقاً حقيقياً. في هذه الحالات، يجب إعادة التذكير بأن هذه أدوات، ليست بدائل من العلاقات الإنسانية.

رغم تعقيد المشهد، يؤكد الخبراء أن الحوار بين الأهل والأبناء هو الفيصل. فالكلمات التي يتبادلها الوالدان مع أبنائهما سيكون لها أثر أعمق بكثير من أي إعلان يمرره روبوت محادثة.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك