ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

ما هي نظرية «العقل الأزرق»؟

حياة وناس
|صحة وعائلة
حفظ المقالة

تشرح نظرية «العقل الأزرق» كيف يساعد التواجد قرب الماء على خفض التوتر، وتحسين المزاج، ودعم صحة الدماغ، استناداً إلى أبحاث علمية حديثة.

الأخبار
الإثنين 22 كانون الأول 2025
ما هي نظرية «العقل الأزرق»؟
ما هي نظرية «العقل الأزرق»؟
الخط

في عالم يطغى عليه التوتر المستمر وكثافة التحفيز اليومي، بات الإرهاق الذهني حالة شبه دائمة لدى كثيرين. وبينما يبحث العلماء عن وسائل بسيطة ومنخفضة الكلفة لدعم صحة الدماغ، يعود الماء ليتصدّر المشهد العلمي بوصفه عنصراً طبيعياً قادراً على التأثير في الحالة النفسية والعصبية للإنسان.

وبحسب تقرير نشره Times of India، تستند نظرية «العقل الأزرق» (Blue Mind Theory) إلى أبحاث في علم الأعصاب، وعلم النفس، والصحة البيئية، وتشرح كيف يمكن للتواجد قرب الماء أن يخفّف التوتر، ويحسّن المزاج، ويعيد للدماغ توازنه.

ما هو «العقل الأزرق»؟

صاغ عالم الأحياء والاس ج. نيكولز مصطلح «العقل الأزرق» لوصف حالة ذهنية هادئة ومنخفضة الإثارة، لكنها في الوقت نفسه يقِظة ومركّزة، يعيشها الإنسان عند وجوده بالقرب من الماء.

سواء أكان ذلك أمام البحر، أم قرب بحيرة، أم حتى بجانب نافورة أم حوض استحمام، تفترض النظرية أن التواجد في الماء أو عليه أو تحته أو بالقرب منه ينقل الدماغ إلى حالة شبه تأملية ذات طابع ترميمي.

ويضع نيكولز «العقل الأزرق» في مقابل حالتين ذهنيتين أخريين:
«العقل الأحمر»، المرتبط بالتوتر والضغط،
و«العقل الرمادي»، المرتبط بالقلق والتشتّت.

ويرى أن «العقل الأزرق» يتيح نوعاً من الانجذاب الهادئ والانتباه الترميمي، ما يساعد الدماغ على الاسترخاء من دون فقدان التركيز.

كيف تدعم الأبحاث العلمية هذه النظرية؟

تشير مصادر علمية، من بينها دراسات منشورة على ScienceDirect، إلى أن للماء تأثيراً فسيولوجياً مباشراً في استعادة التوازن بعد التوتر. فمشاهدة الماء أو التواجد بالقرب منه يسهم في:

* خفض معدل ضربات القلب
* تقليل ضغط الدم
* خفض مستويات هرمون التوتر «الكورتيزول»
* زيادة نشاط الجهاز العصبي نظير الودي المرتبط بالاسترخاء

وتُظهر تجارب مخبرية أن تعرّضاً قصيراً جداً للماء، وأحياناً أقل من دقيقتين، قد يكون كافياً لإحداث انخفاض ملموس في مؤشرات التوتر الجسدية.

كما تدعم أبحاث أخرى فكرة الألفة الفطرية بين الإنسان والطبيعة، أو ما يُعرف بـ«البيوفيليا»، حيث تسهم الأماكن الزرقاء الجميلة في تعزيز الشعور بالدهشة، وتقوية الروابط الاجتماعية، وزيادة السلوكيات الإيجابية والمشاعر الداعمة للصحة النفسية.

فوائد قصيرة المدى… وتأثيرات تراكمية

تؤكد الأدلة العلمية وجود فوائد نفسية وجسدية قصيرة المدى ومتكررة للتعرّض لما يُعرف بـ«المساحات الزرقاء». وتشير دراسات سكانية إلى أن هذه الفوائد قد تكون تراكمية مع مرور الوقت، ما يجعل التفاعل المنتظم مع الماء عاملاً داعماً للصحة النفسية على المدى الطويل.

كيف يمكن استحضار «العقل الأزرق» في الحياة اليومية؟

لا يتطلّب الاستفادة من تأثير «العقل الأزرق» العيش قرب البحر أو السفر إلى أماكن بعيدة. فبحسب التقرير، يمكن تحقيق ذلك عبر:

* المشي قرب مصدر مائي
* السباحة بإشراف مناسب
* مشاهدة مشاهد مائية
* الاستماع إلى أصوات الأمواج أو المطر
* قضاء بضع دقائق هادئة قرب نافورة

وتشير الأبحاث إلى أن إدماج هذه اللحظات البسيطة في الروتين اليومي قد يساعد في خفض التوتر، وتحسين التركيز، ودعم التوازن العاطفي في عالم سريع الإيقاع ومفرط التحفيز.



الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك