مكتب نتنياهو: سنفتح معبر رفح «بشكل محدود»

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن «إسرائيل ستعيد فتح معبر رفح الحدودي مع مصر لعبور الأشخاص فقط»، وذلك بعد استكمال «عملية تحديد مكان جثة آخر رهينة إسرائيلي متبقٍ في قطاع غزة»، وهو الجندي ران غويلي.
وأوضح، في بيان في ساعة متأخرة من ليل أمس، أن الجيش الإسرائيلي «يجري حالياً عملية مركّزة لاستنفاد جميع المعلومات الاستخباراتية المتوافرة في محاولة لتحديد مكان الرهينة القتيل»، مشيراً إلى أن «فتح المعبر سيجري فور إتمام العملية، ووفقاً للاتفاق مع الولايات المتحدة».
وأشار المكتب إلى أن إسرائيل، وبموجب «خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكونة من 20 بنداً»، وافقت على فتح المعبر بشكل محدود يقتصر على عبور الأفراد فقط، شريطة أن يخضع المعبر «لآلية تفتيش إسرائيلية كاملة»، مشدداً على أن «القرار مشروط بعودة جميع الرهائن الإسرائيليين، أحياءً وأمواتاً، وبذل حركة حماس أقصى جهد ممكن لتحديد مكان من تبقى منهم».
ووفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن قرار فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني جاء بعد «ضغوط أميركية كبيرة»، وسط رفض مصري لـ«شروط نتنياهو التي تضمّنت وجوداً إسرائيلياً مباشراً داخل المعبر».
كما أفادت القناة 12 العبرية بأن «تل أبيب تسعى لتقييد عدد الداخلين إلى غزة، مقابل السماح بخروج أوسع للفلسطينيين من القطاع»، ضمن ترتيبات أمنية تهدف إلى «تقليص نفوذ حركة «حماس» بالتوازي مع تنفيذ المرحلة الثانية من خطة واشنطن، والتي تشمل «انسحابات إسرائيلية إضافية وتخلي حماس عن السيطرة الإدارية على غزة».
وأمس، أكد الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، أن الكتائب أنجزت ما هو مطلوب منها في ملف الأسرى، داعياً الوسطاء إلى تحمل مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
وفي ما يتعلق بجثة غويلي، أكد أبو عبيدة «أننا أطلعنا الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات التي لدينا حول مكان تواجد جثة الأسير».

