ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

عيد العمال في زمن الحرب: من الشارع إلى القاعة

ثقافة
|آداب وفنون
حفظ المقالة

بفعل التصعيد الأمني واستمرار العدوان الإسرائيلي، انتقل إحياء عيد العمال هذا العام من الشارع إلى قاعة مغلقة، حيث نظّم الحزب الشيوعي اللبناني احتفالاً في «مسرح المدينة» بدلاً من تظاهرته السنوية.

غادة حداد
غادة حداد
الأحد 3 أيار 2026
عيد العمال في زمن الحرب: من الشارع إلى القاعة
الخط

رمت الحرب الإسرائيلية ثقلها على الأول من أيار (مايو)، وانتقل الاحتفال بعيد العمال من الشارع إلى قاعة مغلقة. فعوضاً من تظاهرته السنوية، نظم الحزب الشيوعي اللبناني احتفالاً في «مسرح المدينة» يوم الجمعة الفائت، حضره المئات، وحمل عنوان «تحية لشهداء شعبنا في مواجهة الإحتلال والعدوان الصهيوني، والدفاع عن حقوق العمال والقطاعات المهنية». بعض الثوابت بقيت، أعلام حمراء، وصور غيفارا والكوفية الفلسطينية، والهتافات، فيما غابت الجماهير، والعمال والطلاب والأغاني والحماسة، وحضر من بقي له باع لإحياء عيد العمال في ظل عدوان إسرائيلي مستمر منذ ثلاث سنوات.

من تظاهرة إلى احتفال

أتى قرار بتنظيم احتفال بسبب الوضع الأمني في البلاد، وفق ما يوضح مسؤول العلاقات السياسية في الحزب حسن خليل لنا. فنذ صباح يوم الجمعة، كانت طائرات الاستطلاع الاسرائيلية تحوم على فوق بيروت والضاحية الجنوبية. وأضاف خليل أن الحزب قرر احياء عيد العمال بالمضانين السياسية ربطاً بالمعركة المفتوحة في المنطقة والعدوان الأميركي والاسرائيلي الصهيوني على لبنان وإيران، والمقاومة في البلاد، والتي تجسد معاني عيد العمال.

ضد الاستغلال والحرب

بدأ الاحتفال بدقيقة صمت على روح الشهداء الذين سقطوا في العدوان الصهيوني والدفاع عن حقوق العمال والقطاعات المهنية. وقد جمعت في كلماته بين النضال ضد الاستغلال والحرب على حدٍ سواء. وفي كلمته، انتقد رئيس الاتحاد الوطني للنقابات كاسترو عبدالله، النهج الاقتصادي القائم، معتبراً أنه يفاقم الأعباء المعيشية على الفئات الأكثر هشاشة، عبر سياسات ضريبية مجحفة وارتفاع متواصل في الأسعار، مقابل تدهور فعلي في قيمة الأجور وغياب ضمانات اجتماعية جدية. وأكد رفضه لأي انخراط في مسارات تفاوضية، سواء كانت مباشرة أو عبر وسطاء، مع إسرائيل أو الولايات المتحدة، إذا ما جاء ذلك على حساب سيادة لبنان أو انتقاصاً من حقوق مواطنيه. أما رئيس رابطة المتقاعدين القدامى لاساتذة الجامعة اللبنانية بشارة حنا، فقد حيا فيها العمال، وشدد على الحقوق التاريخية لموظفي القطاع العام بكل اصنافهم.

تحية إلى آمال خليل

وقد حضر الجسم الإعلامي في الكلمات، وتحديداً الشهيدة آمال خليل، وقد قالت فاديا بزي في كلمتها «إنها انتظرت دولتها سبع ساعات وهي تنزف روحها نفساً نفساً، فيما الدولة منزوعة الكرامة، تدفن رأسها في الردم، وتستجدي من متصرفية الميكانيزم إذن مرورٍ من أرضٍ لبنانية إلى أرضٍ لبنانية». وأشارت إلى دور الشهيدة في كشف انتهاكات العدو وتوثيق جرائمه. وأكدت أنّ الضحايا المدنيين، مهما كانت انتماءاتهم، لا يمكن اختزالهم بأرقام أو اعتبارهم خسائر جانبية، بل هم أشخاص حقيقيون، زملاء وأصحاب رسالات إنسانية، كانت لهم تطلعاتهم وأحلامهم. وأضافت أنّهم قدّموا حياتهم دفاعاً عمّا يؤمنون به، وهم أبناء هذه الأرض التي انتموا إليها وعادوا لترابها.

مقاومة وطنية ضد الاحتلال

أما الأمين العام الحزب حنا غريب، فقد حيا «الشهداء الذين سقطوا في مواجهة الاحتلال والعدوان الصهيوني والامبريالي، وفي الدفاع عن حقوقهم الاجتماعية وكرامتهم ولقمة عيشهم المغمّسة بعرق الجبين»، وأكد ان هذا اللقاء هو «تكريم لذكراهم، عمالاً ومزارعين، موظفين ومهنيين، أساتذة ومعلمين مقاومين وعسكريين، اعلاميين مسعفين وعاملين في القطاع الصحي والدفاع المدني».

ورأى أنّ الولايات المتحدة شنّت عدوانها على الشرق الأوسط «في محاولة لكسب الوقت ومعالجة أزمة نظامها»، نظراً لأهمية المنطقة الاستراتيجية ومواردها النفطية والغازية، معتبراً أنّ السيطرة عليها تمنح واشنطن قدرة على التأثير في التنافس الاقتصادي والسياسي عالمياً، ولا سيما في مواجهة روسيا والصين.

ودعا غريب إلى بناء تفاهم وطني شامل لمعالجة جذور الأزمة المرتبطة بالنظام الطائفي والتبعية الاقتصادية، وتمسك خيار المقاومة الوطنية ضد الاحتلال، وتمسّك بطابعها الوطني غير الطائفي، داعياً إلى تعزيز قدرات الجيش، وفرض خدمة مدنية وعسكرية إلزامية، وإدراج المقاومة ضمن استراتيجية دفاع وطني، إلى جانب بناء دولة رعاية اجتماعية تهتم بالنازحين وتؤمّن احتياجاتهم، وتعمل على تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، ووقف السياسات الضريبية غير العادلة.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك