ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«هوت ماروك» تنافس على جائزة «بيزا» للترجمة

ثقافة
|آداب وفنون
حفظ المقالة

تواصل رواية «هوت ماروك» للكاتب المغربي ياسين عدنان مسارها خارج اللغة العربية

الأخبار
الخميس 9 تموز 2026
«هوت ماروك» تنافس على جائزة «بيزا» للترجمة
الخط

تواصل رواية «هوت ماروك» للكاتب المغربي ياسين عدنان مسارها خارج اللغة العربية، بعدما بلغت ترجمتها الإيطالية القائمة القصيرة للدورة السادسة من «جائزة بيزا للترجمة الأدبية»، التي يمنحها «مهرجان بيزا للكتاب» للأعمال الأدبية المترجمة إلى الإيطالية.

الرواية التي نقلها إلى الإيطالية المترجم أنطونينو دِسبوزيتو، تنافس في المرحلة النهائية عملين من الأدب العالمي المعاصر: «مدينة الأشباح» للكاتب التايواني كيفن تشن، بترجمة سيلفيا بوتسي عن الصينية، و«العودة المستحيلة» للكاتبة البلجيكية أميلي نوثومب، التي ترجمتها إيزابيلا ماتسيتي عن الفرنسية.

ويعيد الترشيح الإيطالي تسليط الضوء على المسار الدولي لرواية عدنان منذ صدورها بالعربية. فقد وصلت «هوت ماروك» إلى القائمة الطويلة لـ «الجائزة العالمية للرواية العربية» عام 2017، قبل أن تنتقل إلى قرّاء لغات أخرى عبر سلسلة من الترجمات. وبلغت النسخة الفرنسية القائمة القصيرة لجائزة «كاميليون» التي تنظمها «جامعة جان مولان ليون 3»، فيما نافست الترجمة الإنكليزية على جائزة «سيف غباش بانيبال» للأدب العربي المترجم. أما النسخة الإيطالية، فسبق أن وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة «أتشيربي» عام 2025.

وتكتسب المنافسة على جائزة بيزا بعداً إضافياً بالنسبة إلى الرواية العربية، إذ تعدّ «هوت ماروك»، وفق المعلومات المعلنة، أول رواية عربية تدخل قوائم الجائزة منذ إطلاقها. بدأت حضورها في الدورة الحالية ضمن القائمة الطويلة، قبل انتقالها إلى القائمة القصيرة.

من الهامش إلى «وحش» إلكتروني

في «هوت ماروك»، يرسم ياسين عدنان صورة للمغرب المعاصر من خلال شخصية شاب خجول وهش في حياته اليومية، لكنه يتحول خلف الشاشة إلى شخصية شرسة ومنخرطة في عالم الأخبار الملفقة والشائعات والدسائس الرقمية.

ومن خلال هذه المفارقة، تقترب الرواية من التحولات التي أحدثها الإنترنت ومنصات التواصل في العلاقات الاجتماعية وفي صناعة الرأي العام. السخرية هنا ليست منفصلة عن النقد السياسي والثقافي، إذ تطرح الرواية أسئلة عن السلطة والإعلام والهوية التي يصنعها الفرد لنفسه في الفضاء الرقمي، وعن المسافة بين الإنسان الواقعي ونسخته الإلكترونية.

وفي القائمة القصيرة، تلتقي الرواية المغربية مع تجربتين مختلفتين جغرافياً وسردياً. تستعيد «مدينة الأشباح» لكيفن تشن بلدة ريفية في تايوان عبر سرد متعدد الأصوات، مستكشفةً الذاكرة والعائلة والهوية والتحولات الاجتماعية، ومزج الواقعي بعناصر من الموروث الشعبي التايواني.

أما أميلي نوثومب، فتعود في «العودة المستحيلة» إلى اليابان، البلد المرتبط بطفولتها، في نص تأملي قريب من السيرة الذاتية. وتتحول الرحلة إلى سؤال عن الذاكرة والحنين، وعن استحالة استعادة المكان والزمن كما عاشهما الإنسان في الماضي.

هكذا تجمع القائمة النهائية للجائزة بين نص عربي وآخر آسيوي وثالث أوروبي، انتقلت جميعها إلى القارئ الإيطالي عبر الترجمة. ومن المقرر إعلان العمل الفائز في الثالث من تشرين الأول (أكتوبر) 2026، ضمن فعاليات مهرجان بيزا للكتاب، بحضور كتّاب القائمة القصيرة ومترجميهم وأعضاء لجنة التحكيم.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك