
يبدو أن ملف الأبنية الآيلة للسقوط في طرابلس وضع فعلاً على السكة الصحيحة، فبعد جولته الميدانية في عاصمة الشمال، أعلن رئيس الحكومة نواف سلام عن التئام خلية الأزمة التي ستباشر اجتماعاتها ابتداء من الغد لمعالجة الملف.
وتقوم آلية المعالجة على صعيدين اثنين: إخلاء جميع المباني الـ105 المهددة بالانهيار ودفع بدلات إيواء للعائلات النازحة، وإصلاح الأبنية بما يحفظ السلامة العامة.
ووقع سلام «شيكاً على بياض»، في اجتماع عقده بعد ظهر اليوم، مع بلدية طرابلس، والهيئة العليا للإغاثة، ونقابة المهندسين، ووفد من نواب المنطقة.
ورداً على طلب البلدية تأمين مبلغ 10 ملايين دولار لتدعيم المباني الآيلة للسقوط، قال سلام: «بلشوا ولبدكن ياه»، واعداً بصرف المبلغ الذي ستتطلبه عملية التدعيم من احتياطي الموازنة.
وعن بدلات الإيواء، أشار رئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة لـ«الأخبار» إلى أن «الهيئة العليا للإغاثة ستدفع لكل عائلة نازخة بدل إيجار على ثلاثة أشهر، ريثما تنتهي عملية التدعيم وتعود العائلات إلى منازلها».
في سياق متصل، تطرّق النائب أشرف ريفي إلى مشروع بناء 700 مبنى سكني في طرابلس، وهو، بحسب كريمة، «مشروع طويل الأمد، لا يتعلق بخطة التدعيم، ويقوم على هدم الأبنية الآيلة للسقوط لإعادة إعمارها وفق مخطط توجيهي للمنطقة».

