ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

وزارة التربية للأساتذة: ممنوع التكلم بالسياسة

لبنان
|مجتمع
حفظ المقالة

بينما ينشغل التعليم بأزمات كبرى، تأتي مذكرة وزيرة التربية لتضبط خطاب الأساتذة بنصوص قانونية قديمة، ما يطرح سؤال الأولويات بين الحلول وكم الأفواه

فاتن الحاج
فاتن الحاج
الخميس 16 نيسان 2026
بدلاً من مقاربة أزمات القطاع المتراكمة تعيد المذكرة طرح مسألة ضبط خطاب المعلمين (هيثم الموسوي)
بدلاً من مقاربة أزمات القطاع المتراكمة تعيد المذكرة طرح مسألة ضبط خطاب المعلمين (هيثم الموسوي)
الخط

في توقيت يضج فيه المشهد التربوي بالأسئلة الكبرى، من مصير العام الدراسي والمناهج والامتحانات الرسمية، إلى حقوق الأساتذة واستمرارية المؤسسات التعليمية، تبرز مذكرة وزيرة التربية، ريما كرامي، وكأنها تنطلق في اتجاه مغاير للأولويات، إذ تبدو المذكرة أقرب إلى معالجة للهامش، فيما الأسئلة الأساسية في القطاع التربوي تبقى بلا اجابات.

فبدلاً من مقاربة أزمات القطاع المتراكمة، تعيد المذكرة طرح مسألة ضبط خطاب المعلمين والموظفين على منصات التواصل الاجتماعي، تحت عنوان الالتزام بالقوانين و«الابتعاد عن التناحر السياسي وايراد عبارات مسيئة او تحقيرية بحق الرؤساء الثلاثة والوزراء والنواب والموظفين العامين والقيادات الروحية».

  • تعميم وزارة التربية الذي تطلب فيه من الأساتذة التوقف عن التصريح على وسائل التواصل الاجتماعي
    تعميم وزارة التربية الذي تطلب فيه من الأساتذة التوقف عن التصريح على وسائل التواصل الاجتماعي

لا شك أن الدعوة إلى التخفيف من حدة الخطاب والتحريض أمر مطلوب في بلد يعيش مرحلة حساسة، لكن الإشكالية تكمن في المقاربة نفسها، التي توحي وكأن المطلوب هو تقييد حرية التعبير، لكون المذكرة تطلب الامتناع عن نشر أو إعادة نشر محتوى ذات طابع سياسي وحذف أي محتوى سياسي سابق صادر عنهم، ويتعارض مع مذكرة الوزيرة، أكثر مما هو تنظيم هذه الحرية. فالمعلم، بوصفه مواطناً أولاً وركيزة أساسية في الحياة العامة، لا يمكن عزله عن قضايا مجتمعه أو مطالبته بالصمت إزاء ما يعيشه يومياً من أزمات تمسه مباشرة.

استحضار نصوص قديمة لضبط واقع تربوي متغير

الأهم أن الاستناد إلى المادة 15 من المرسوم الاشتراعي 112 الصادر عام 1959 يطرح تساؤلات جدية بشأن مدى ملاءمة هذا النص لواقع مختلف تماماً. فهذا القانون وضع في سياق سياسي وإداري مغاير، حين لم تكن وسائل التواصل الاجتماعي موجودة، ولم يكن المعلم طرفاً فاعلاً في حراك نقابي مفتوح كما هو الحال اليوم.

في الواقع، تجاوزت الحركة التعليمية عملياً حدود هذا النص، إذ بات الأساتذة في صلب المواجهة المطلبية، ينظمون الإضرابات، ويعبرون علناً عن مواقفهم، ويخوضون نقاشات سياسية مرتبطة مباشرة بحقوقهم وواقعهم المهني. وبالتالي، فإن محاولة إعادة ضبط هذا المشهد عبر نصوص قديمة تبدو أقرب إلى محاولة لاحتواء صوت ارتفع بفعل الأزمة، لا إلى تنظيمه ضمن إطار حديث ومتوازن.

بين ضرورة الحفاظ على خطاب مسؤول، وحق المعلم في التعبير، تبقى الحاجة ملحة لإعادة النظر في القوانين الناظمة، بما يواكب التحولات التي فرضها الواقع، بدلا من الاكتفاء باستحضار نصوص من زمن آخر لمحاكمة سلوكيات تنتمي إلى حاضر مختلف كلياً.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك