رجي «يثمّن عالياً» الموقف الأميركي-الخليجي الداعم لمفاوضات لبنان مع إسرائيل

رحّب وزير الخارجية، يوسف رجي، بالبيان المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة أمس، الذي دعا إلى سحب سلاح «الجماعات المسلحة» في لبنان، مرحّباً في الوقت نفسه بالمفاوضات بين لبنان وكيان العدو.
وفي بيان نشره عبر حسابه على موقع «إكس»، قال رجي: «ترحّب وزارة الخارجيّة والمغتربين بالبيان المشترك الصادر في 25 حزيران 2026 عن الاجتماع الوزاري بين مجلس التعاون لدول الخليج العربيّة والولايات المتحدة الأميركيّة حول التطوّرات في المنطقة».
وتابع «تثمّن وزارة الخارجيّة والمغتربين عالياً ما ورد في البيان حول لبنان، ولا سيما لجهة ترحيبه بالمفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركيّة وتشديده على أهمية الحفاظ على مسار عمليّة التفاوض وعدم ربطها بأيّ نزاعات أخرى، والتأكيد أنّ السيادة اللبنانيّة الكاملة لا يمكن أنْ تتحقّق في ظلّ احتفاظ جماعاتٍ مسلّحة غير حكوميّة بقدراتٍ عسكريّة إضافة إلى الدعوة إلى نزع سلاح جميع هذه الجماعات بالكامل واحتكار الدولة اللبنانيّة وحدها لاستخدام القوّة».
أجريتُ إتصالاً بالأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، معالي الأستاذ جاسم البديوي، أثمّن فيه ما تضمّنه البيان الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأميركية من دعمٍ لمسار التفاوض الثنائي بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، ولجهود تعزيز… pic.twitter.com/I2o4H6G5Ed
— Youssef Raggi (@YoussefRaggi) June 26, 2026
وكان البيان الوزاري المشترك الصادر عن الاجتماع الوزاري بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي قد أكد أمس الالتزام بتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، ودعا إلى «الحفاظ على زخم المفاوضات مع إيران بهدف التوصل إلى إنهاء دائم للأعمال العدائية»، مع التشديد على «منع طهران من تطوير أو امتلاك سلاح نووي».
وأكد وزير الخارجية الأميركي، وفق البيان، «التزام الولايات المتحدة الراسخ تجاه أمن دول مجلس التعاون»، فيما جدد وزراء خارجية دول المجلس «التزامهم القوي بالشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون».

