عمار: تصريحات قادة العدو تمس السيادة وتدين السلطة اللبنانية

استنكر عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب علي عمار، التصريحات الإسرائيلية «العدوانية» بحق لبنان، مؤكداً أن هذه المواقف تشكل انتهاكاً للسيادة اللبنانية وتستوجب موقفاً رسمياً حاسماً من الدولة اللبنانية.
وقال عمار، في تصريح: «منذ أن وقعت السلطة اللبنانية اتفاق الإطار مع العدو الصهيوني، دأب قادة هذا الكيان على إطلاق تصريحات يؤكدون فيها أنهم حصلوا من السلطة على الشرعية للبقاء في جنوب لبنان، فيما يواصلون في المقابل خرق اتفاق وقف إطلاق النار، وقتل المدنيين، وتجريف وتدمير البيوت، وإحراق الحقول بالقنابل الفسفورية، في ظل صمت مطبق من أركان السلطة».
واعتبر أن التصريحات «الفجة والعدوانية» التي أطلقها رئيس أركان العدو الإسرائيلي من قلعة الشقيف التاريخية، «تشكل انتهاكاً للسيادة اللبنانية وتدخلاً في الشؤون الداخلية، تستوجب موقفاً رسمياً حاسماً مدافعاً عن دور الجيش الوطني في حماية أرضه وشعبه، ورافضاً أن يكون الجيش في موقع المحامي عن أمن العدو الإسرائيلي وأداةً بيده لتنفيذ مشاريعه».
ورأى عمار أن تصريحات رئيس وزراء العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير ماليته، بتسلئيل سموتريتش، تشكل «إدانة دامغة للسلطة اللبنانية»، لأنها تمنح العدو الذريعة للقول إنه حصل على «شرعية» للبقاء في ما يسمى «الخط الأصفر»، معتبراً أن ذلك «يسقط كل محاولات السلطة لتبرير اتفاق الذل والعار أو تفسيره بما يخالف مضمونه».
وختم عمار بدعوة السلطة اللبنانية إلى إعادة النظر في «خياراتها الخاطئة، وتحمل مسؤوليتها الوطنية، بدل التلهي في اختلاق الحجج والذرائع ومحاولات تفسير الاتفاق خارج مضمونه»، مؤكداً أن اللبنانيين «ينتظرون من السلطة أن تخرج بموقف واضح وصريح يرد على هذه التصريحات الوقحة، أقله حفاظاً على ما تبقى من ماء وجهها بعدما أراقته سلسلة التنازلات التي قدّمتها».
وفي وقت سابق من اليوم، هدد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، خلال زيارة ميدانية لقوات الفرقة 36 في منطقة مرتفعات الشقيف، بشن «هجوم سريع» ضد لبنان في حال خرق اتفاق وقف إطلاق النار، داعياً الجيش اللبناني إلى تنفيذ التزاماته بموجب الاتفاق.
بدوره، قال وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، إن «الدولة اللبنانية منحتنا، وفق الاتفاق معها، شرعية للبقاء في لبنان ضمن منطقة أمنية بعمق 8 إلى 10 كيلومترات حتى نزع سلاح حزب الله».

