ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«الإرهاق الرقمي»: الوجه الخفي للشاشات في الحرب

حياة وناس
|صحة وعائلة
حفظ المقالة

يتفاقم «الإرهاق الرقمي» خلال الحروب مع متابعة الأخبار المستمرة عبر الشاشات، ما يسبب ضغطاً نفسياً وجسدياً ويزيد القلق واضطرابات النوم.

الأخبار
السبت 14 آذار 2026
قد يظهر التأثير في مجموعة من الأعراض النفسية والجسدية.
قد يظهر التأثير في مجموعة من الأعراض النفسية والجسدية.
الخط

في أوقات الحروب والأزمات، تصبح الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي المصدر الرئيسي لمتابعة الأخبار والتواصل مع الآخرين. لكن هذا الاتصال المستمر بالشاشات قد يحمل معه أثراً نفسياً غير مرئي يُعرف باسم «الإرهاق الرقمي» (Digital Fatigue)، وهو حالة من التعب النفسي والجسدي الناتج من الاستخدام المفرط للأجهزة الرقمية.

ومع تسارع تدفق الأخبار والصور والمعلومات خلال النزاعات، يزداد تعرض الأفراد لمحتوى ضاغط ومكثف على مدار الساعة، ما يجعل الشاشات أداة لمتابعة الواقع، لكنها في الوقت نفسه قد تصبح مصدراً إضافياً للتوتر والإنهاك.

ضغط المعلومات في أوقات الأزمات

يشير مختصون إلى أن «الإرهاق الرقمي» يتضاعف في الفترات التي تشهد أحداثاً متسارعة، مثل الحروب أو الكوارث، إذ يجد كثيرون أنفسهم يتنقلون بشكل متكرر بين التطبيقات الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي، في محاولة لمواكبة التطورات لحظة بلحظة.

هذا التدفق المستمر للمعلومات يفرض جهداً ذهنياً كبيراً على الدماغ، خاصة عندما يترافق مع الإشعارات المتواصلة والاجتماعات الافتراضية والعمل من بُعد، وهي عوامل أصبحت جزءاً من الحياة اليومية في العصر الرقمي.

وتشير تقارير حديثة إلى أن نحو 73% من العاملين في قطاع التكنولوجيا يعانون مستويات مختلفة من الإرهاق المرتبط باستخدام الأجهزة الرقمية، وهو رقم يعكس اتساع هذه الظاهرة في السنوات الأخيرة.

  • «الإرهاق الرقمي» يتضاعف في الفترات التي تشهد أحداثاً متسارعة
    «الإرهاق الرقمي» يتضاعف في الفترات التي تشهد أحداثاً متسارعة

أعراض نفسية وجسدية متزايدة

لا يقتصر تأثير «الإرهاق الرقمي» على الشعور بالتعب أو الملل من الشاشات، بل قد يظهر في مجموعة من الأعراض النفسية والجسدية.

فمن الناحية النفسية، قد يعاني الأشخاص ضعف التركيز والقلق والتوتر أو الشعور بالإنهاك الذهني نتيجة التعرض المستمر للمعلومات.

أما جسدياً، فقد تظهر أعراض مثل إجهاد العين والصداع واضطرابات النوم وآلام الظهر، وهي مشكلات ترتبط بالجلوس الطويل أمام الشاشات وقلة الحركة.

كما تشير دراسات إلى أن «الإرهاق الرقمي» قد ينعكس أيضاً على السلوك، إذ يمكن أن يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية أو الميل إلى العزلة الاجتماعية أو الإفراط في استخدام الأجهزة الرقمية.

عندما تتداخل الأخبار مع الحياة اليومية

في أوقات الحروب تحديداً، يزداد هذا التأثير بسبب التعرض المستمر للأخبار العاجلة والمشاهد الصادمة، ما يدفع كثيرين إلى متابعة الشاشات بشكل شبه دائم.

ويحذر خبراء الصحة النفسية من أن هذا النمط قد يؤدي إلى حالة من الاستنزاف المعرفي والعاطفي، إذ يصبح الدماغ في حالة يقظة مستمرة لمتابعة الأخبار، من دون أن يحصل على فترات كافية للراحة.

كيف يمكن التخفيف من الإرهاق الرقمي؟

في مواجهة هذا الضغط المتزايد، يوصي خبراء الصحة بعدد من الخطوات العملية التي تساعد على تقليل آثار «الإرهاق الرقمي».

من بين أبرز هذه النصائح تطبيق قاعدة «20-20-20»، والتي تقوم على النظر كل 20 دقيقة إلى شيء ما لمدة 20 ثانية على بعد 20 قدماً.

كما ينصح المتخصصون بتخصيص فترات يومية للابتعاد عن الشاشات، وتقليل الإشعارات غير الضرورية، إضافة إلى الحفاظ على روتين صحي يتضمن الحركة والنشاط البدني والنوم المنتظم.

وفي ظل واقع الأزمات المتلاحقة، يؤكد الخبراء أن متابعة الأخبار تبقى أمراً ضرورياً، لكن التوازن في استخدام التكنولوجيا يظل عاملاً أساسياً للحفاظ على الصحة النفسية والقدرة على التعامل مع الضغوط.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك