ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

3 نصائح لتجنّب خمول الصباح بعد تناول الميلاتونين

حياة وناس
|صحة وعائلة
حفظ المقالة

تناول الميلاتونين قد يسبب خمولاً في اليوم التالي. إليك 3 نصائح يوصي بها خبراء النوم لتجنّب هذه الأعراض وتحسين جودة النوم.

الأخبار
الثلاثاء 17 آذار 2026
3 نصائح لتجنّب خمول الصباح بعد تناول الميلاتونين
3 نصائح لتجنّب خمول الصباح بعد تناول الميلاتونين
الخط


يلجأ كثيرون إلى الميلاتونين كمكمّل لتحسين النوم أو للتغلب على اضطرابات النوم المؤقتة، خصوصاً في الأوقات الضاغطة. لكن ما لا يعرفه البعض أن الجرعات المرتفعة منه قد تترك أثراً غير مريح في اليوم التالي، يُعرف باسم «خمول الميلاتونين».

قد يظهر هذا الخمول على شكل صداع، نعاس خلال النهار، دوخة، تقلبات في المزاج، اضطراب في المعدة، أو حتى شعور بالارتباك. وفي بعض الحالات، قد يعاني البعض من أحلام مكثفة أو صعوبة في التركيز.

وبحسب ما نقل موقع Verywell Health عن خبراء النوم، هناك خطوات بسيطة يمكن أن تساعد في تجنّب هذه الأعراض وتحقيق استفادة أفضل من الميلاتونين.

لماذا يسبب الميلاتونين خمولاً في اليوم التالي؟

ينتج الجسم طبيعياً نحو 0.3 مليغرام من الميلاتونين يومياً لتنظيم دورة النوم والاستيقاظ. لكن معظم المكمّلات المتوفرة في الأسواق تحتوي على 3 مليغرامات أو أكثر، أي ما يفوق الكمية الطبيعية بكثير.

وتوضح المتخصصة في طب النوم السلوكي، إيلين ويرمتر، أن الميلاتونين لا يعمل كمنوّم تقليدي، بل كهرمون ينظّم توقيت النوم، مشيرة إلى أن الكميات التي ينتجها الدماغ «صغيرة جداً» مقارنة بما هو متوفر في المكمّلات.

3 نصائح لتجنّب «خمول الميلاتونين»

1. خفّض الجرعة

إذا كنت تشعر بالخمول في اليوم التالي، فقد تكون الجرعة التي تتناولها أعلى من اللازم. فالجرعات المرتفعة تزيد من احتمال ظهور الآثار الجانبية، لذلك يُنصح بتجربة جرعات أقل.

وتشير خبيرة النوم ويرمتر إلى أنه من الأفضل محاولة البقاء دون 1 مليغرام إن أمكن.

من جهتها، توضّح ميشيل دريروب من مركز اضطرابات النوم في «كليفلاند كلينك» أن هناك مخاوف من أن الجرعات العالية قد تؤثر في إنتاج الجسم الطبيعي للميلاتونين، إلا أن الأبحاث في هذا المجال لا تزال غير حاسمة.

2. اختر منتجاً موثوقاً

لا يخضع الميلاتونين لنفس معايير الاختبار الصارمة التي تخضع لها الأدوية، لأنه يُصنَّف كمكمّل غذائي. وهذا يعني أن الكمية الفعلية في المنتج قد لا تكون دائماً مطابقة لما هو مكتوب على العبوة.

لذلك، ينصح الخبراء باختيار علامة تجارية موثوقة خضعت لاختبارات مستقلة، مع التأكد من أن المنتج يحتوي على الميلاتونين فقط، من دون إضافات أو مواد غير ضرورية.

3. لا تعتمد عليه كحل دائم

يؤكد الخبراء أن الميلاتونين ليس حلاً طويل الأمد لمشكلات النوم، بل يُستخدم بشكل أفضل في حالات مؤقتة، مثل التكيّف مع اختلاف التوقيت أو تغيير مواعيد العمل.

كما قد يتفاعل الميلاتونين مع بعض الأدوية، مثل حبوب منع الحمل، ما قد يؤدي إلى بقائه في الجسم لفترة أطول، وبالتالي زيادة الشعور بالخمول في اليوم التالي.

خطوة أساسية: تحسين عادات النوم

بدلاً من الاعتماد الكامل على المكمّلات، يمكن أن يساعد تحسين نظافة النوم في الحصول على راحة أفضل، من خلال:

* الالتزام بموعد ثابت للنوم والاستيقاظ
* تهيئة بيئة نوم مريحة
* تجنّب الشاشات قبل النوم

الخلاصة

قد يكون الميلاتونين أداة مفيدة لتحسين النوم، لكنه ليس دائماً الحل المثالي. فالاستخدام غير الصحيح، خاصة بجرعات مرتفعة، قد يؤدي إلى نتائج عكسية، أبرزها الشعور بالخمول في اليوم التالي.

ومن خلال ضبط الجرعة، واختيار المنتج المناسب، وعدم الاعتماد عليه بشكل دائم، يمكن الاستفادة منه بطريقة أكثر توازناً، من دون التأثير سلباً على نشاطك اليومي.



الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك