ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

6 علامات تدل على أن شريكك غير متاح عاطفياً

حياة وناس
|صحة وعائلة
حفظ المقالة

ما معنى «عدم التوفر العاطفي»؟ خبراء يشرحون العلامات الأساسية التي قد تكشف خللاً في التواصل داخل العلاقة، وكيف يمكن التعامل معها.

الأخبار
الجمعة 10 نيسان 2026
6 علامات تدل على أن شريكك غير متاح عاطفياً
6 علامات تدل على أن شريكك غير متاح عاطفياً
الخط

أصبح وصف «غير متاح عاطفياً» من أكثر المصطلحات تداولاً في العلاقات الحديثة، لكنه في الوقت نفسه من الأقل دقة. إذ يُستخدم لوصف سلوكيات مختلفة، بدءاً من شريك لا يعبّر عن مشاعره، وصولاً إلى شخص ينسحب عند حدوث خلاف.

وبحسب تقرير نشرته «مجلة تايم»، يرى المعالجون أن هذا المصطلح لا يحمل تعريفاً ثابتاً، وأن فهم العلاقة يتطلب النظر إلى أنماط السلوك الفعلية بدلاً من الاكتفاء بتسمية عامة.

توضح الأستاذة المساعدة في معهد الأسرة بجامعة نورثويسترن ألكسندرا سولومون، أن المصطلح ليس سريرياً، مضيفة: «عندما يقول أحدهم إن شريكه غير متاح عاطفياً، أطلب منه أن يصف ما يعنيه ذلك تحديداً».

كما تشدد على أهمية التأمل الذاتي بهدف المراجعة الذاتية، مشيرة إلى أن طريقة الاقتراب من الشريك تلعب دوراً في مدى انفتاحه، داعية إلى التعامل بفضول وحسن نية بدلاً من الاتهام.


ما هو التوفر العاطفي؟

في جوهره، يشير التوفر العاطفي إلى القدرة والرغبة في التفاعل مع المشاعر، سواء الخاصة بالفرد أو بشريكه.

ويعني ذلك الانفتاح على الهشاشة، والتعبير عن المشاعر بوضوح، والاستجابة عندما يشارك الطرف الآخر أمراً مهماً. في المقابل، يظهر غياب هذا التوفر من خلال التهرب أو إغلاق النقاشات العاطفية.

توضح المعالجة ميليسا بول أن الأمر لا يتعلق بالحديث الجدي طوال الوقت، بل بالقدرة على التنقل بين اللحظات الخفيفة والعميقة. وتصف العلاقة كقناة ثنائية الاتجاه، حيث يتبادل الطرفان المشاعر والخبرات.


التوفر العاطفي ليس حالة ثابتة


تشير المعالجة تارا غوغولينسكي إلى أن التوفر العاطفي ليس حالة مطلقة، بل طيف يختلف من شخص إلى آخر. وتؤكد: «لا يوجد شخص متاح عاطفياً بنسبة 100% طوال الوقت».


لماذا يواجه البعض صعوبة في الانفتاح العاطفي؟


عدم التفاعل العاطفي لا يعني بالضرورة عدم الاهتمام. ففي كثير من الحالات، يكون ذلك نتيجة آلية دفاعية تشكّلت عبر تجارب سابقة، سواء في الطفولة أو في علاقات سابقة.

فقد يشعر بعض الأشخاص بأن التعبير عن المشاعر خطر أو غير آمن، ما يدفعهم إلى تجنب الانخراط العاطفي أو إبقاء الأحاديث سطحية.

كما قد يظهر هذا النمط بشكل غير مباشر، إذ قد يرغب الشخص في الدعم لكنه يشعر بالإرهاق أو لا يعرف كيف يقدّمه.


6 علامات على غياب التوفر العاطفي


1. الشعور بالوحدة رغم وجود الشريك
قد تشعر بالوحدة حتى وأنت مع شريكك، وكأن هناك مسافة عاطفية بينكما، رغم القرب الجسدي.

2. التردد في التعبير عن المشاعر
إذا كنت تتردد في مشاركة ما تشعر به أو تخشى رد فعل الطرف الآخر، فقد يكون ذلك مؤشراً مهماً.

3. تجنّب المحادثات العاطفية
قد يغيّر الشريك الموضوع، أو يلجأ إلى المزاح، أو ينسحب عند الحديث عن أمور عميقة. أحياناً يرد بشكل تحليلي بدلاً من التعاطف، ما يغلق الحوار.

4. غياب الاستجابة في لحظات الألم
في الأوقات التي تحتاج فيها إلى دعم، قد لا تجد استجابة عاطفية من شريكك، ما يعمّق الشعور بالانفصال.

5. نقص الاهتمام بعالمك الداخلي
الشريك المتاح عاطفياً يُظهر فضولاً واهتماماً بتفاصيل مشاعرك، بينما غياب ذلك يجعل المحادثات سطحية ومحدودة.

6. الانسحاب مع تطور العلاقة
قد يبدو الشريك منفتحاً في البداية، ثم يبدأ بالابتعاد مع تعمّق العلاقة أو ظهور التحديات، ما يخلق حالة من الارتباك.


كيف تتعامل مع هذا الوضع؟


بدلاً من إطلاق الأحكام، يُنصح بالتركيز على ما يحدث فعلياً داخل العلاقة. انتبه إلى اللحظات التي تشعر فيها بصعوبة، وحدد ما تحتاجه وكيف يستجيب شريكك.

من المهم التعبير عن الاحتياجات بوضوح وبأسلوب هادئ قائم على الصراحة، مثل القول: «أشعر بأنني أشارك كثيراً ولا أتلقى الشيء نفسه».

كما أن رد فعل الشريك قد يكون مؤشراً مهماً: إذا كان منفتحاً على الحوار، فهناك فرصة للتطور، أما إذا تجاهل الأمر باستمرار، فقد تكون هذه إشارة تستحق التوقف عندها.

وقد يساعد العلاج الزوجي في تحسين التواصل، بشرط أن يكون الطرفان مستعدين للعمل على العلاقة.


هل التغيير ممكن؟


يؤكد الخبراء أن التغيير ممكن، لكنه يتطلب رغبة حقيقية. ومع الوقت والتجارب الآمنة، يمكن للدماغ أن يعيد تعلّم أن القرب العاطفي ليس تهديداً.

لكن في بعض الحالات، قد يضطر الشخص إلى طرح سؤال أساسي: هل هذا هو الحد الأقصى لما يمكن أن تقدمه هذه العلاقة، وهل أحتاج إلى شيء مختلف وأكثر عمقاً؟

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك