صيحة «قهوة الزبادي»... هل تستحق التجربة؟
«قهوة الزبادي» ترند جديد يضيف نحو 11 غراماً من البروتين إلى فنجانك. فهل تعزّز الشبع والطاقة فعلاً؟


قد تبدو الفكرة غير مألوفة، لكن «قهوة الزبادي» أصبحت من أحدث الصيحات المتداولة على وسائل التواصل. تقوم ببساطة على مزج القهوة، غالباً القهوة الباردة (Cold Brew)، مع بضع ملاعق من الزبادي اليوناني العادي، للحصول على مشروب كريمي غني بالبروتين.
وبحسب تقرير نشره موقع Verywell Health، فإن هذا المزيج يقدّم قيمة غذائية أعلى مقارنة بإضافات القهوة التقليدية.
كيف تُحضَّر؟
تعتمد هذه الوصفة على إضافة عدة ملاعق ممتلئة، أو ما يقارب نصف كوب، من الزبادي اليوناني العادي الخالي من الدهون إلى القهوة.
وفي بعض النسخ، يمكن إضافة:
* ماء جوز الهند
* القرفة
* رشة صغيرة من الملح
والنتيجة مشروب يشبه اللاتيه الكريمي، لكن بمكونات طبيعية، ومن دون استخدام مساحيق البروتين أو مبيّضات القهوة.
كمية البروتين: ما الذي يميزها؟
تكمن أبرز جاذبية هذا المشروب في محتواه من البروتين.
يوفّر نصف كوب من الزبادي اليوناني الخالي من الدهون نحو 11 غراماً من البروتين، وهي كمية تفوق بكثير ما توفّره إضافات القهوة المعتادة مثل الحليب أو الكريمة.
هذا يعني أن هذا التعديل البسيط قد يحوّل القهوة إلى وجبة خفيفة أكثر إشباعاً، خصوصاً لمن يتناولون القهوة على معدة فارغة.
هل تساعد على الشعور بالشبع وزيادة الطاقة؟
هناك عدة أسباب قد تجعل هذا المزيج أكثر إرضاءً من القهوة التقليدية:
* الكافيين للطاقة: تحتوي القهوة على الكافيين الذي يعزّز اليقظة ويقلّل الشعور بالتعب على المدى القصير.
* البروتين للشبع: يُعد البروتين من العناصر الغذائية الأكثر إشباعاً، وقد يساعد إضافته إلى القهوة على إبطاء الهضم والشعور بالامتلاء لفترة أطول.
وقد يكون ذلك مفيداً لمن يحاولون تجنّب انخفاض الطاقة في منتصف الصباح أو تأجيل الشعور بالجوع حتى الوجبة التالية.
* الإلكتروليتات: عند إضافة ماء جوز الهند أو رشة ملح، يمكن الحصول على كميات صغيرة من البوتاسيوم والصوديوم. ومع ذلك، تبقى هذه الكميات محدودة، وغالباً غير ضرورية إلا في حالات التعرّق الشديد أو التمارين المكثفة.
هل يناسبك هذا المشروب؟
قد يكون خياراً مناسباً إذا كنت:
* تفضّل النكهات الحامضة أو اللاذعة
* تبحث عن طريقة سهلة لإضافة البروتين إلى روتينك الصباحي
* تفضّل الاعتماد على مكونات طبيعية بدلاً من المكملات
في المقابل، قد لا يكون مناسباً إذا كنت:
* تفضّل القهوة الحلوة
* تتبع بالفعل روتين فطور متوازن
* لا تستسيغ طعم الزبادي اليوناني
كما يجدر الانتباه إلى أن معظم الأشخاص لا يحتاجون إلى إضافة ملح أو إلكتروليتات إلى القهوة، لأنهم يحصلون على كميات كافية منها من نظامهم الغذائي اليومي.
