ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

تغيير اسم متلازمة تكيس المبايض رسمياً!

حياة وناس
|صحة وعائلة
حفظ المقالة

تغيير اسم متلازمة تكيس المبايض إلى PMOS رسمياً، في خطوة تهدف لتصحيح فهم الحالة وتحسين التشخيص والعلاج والأبحاث.

الأخبار
الأربعاء 13 أيار 2026
تغيير اسم متلازمة تكيس المبايض رسمياً!
تغيير اسم متلازمة تكيس المبايض رسمياً!
الخط

لأكثر من عقد، طالب أطباء وباحثون ومرضى بإعادة النظر في اسم متلازمة تكيس المبايض (PCOS)، معتبرين أنه لا يعبّر بدقة عن طبيعة الحالة المعقدة.

واليوم، بات للحالة اسم جديد رسمياً: متلازمة المبيض الأيضية متعددة الغدد الصماء (Polyendocrine Metabolic Ovarian Syndrome)، واختصارها PMOS.

وبحسب تقرير نشرته Time، يرى الخبراء أن الاسم الجديد قد يساعد في تصحيح المفاهيم الخاطئة حول المرض، وتحسين طرق التشخيص والعلاج، إضافة إلى جذب تمويل أكبر للأبحاث.

لماذا كان اسم «تكيس المبايض» مضللاً؟

توضح اختصاصية الغدد الصماء وأستاذة صحة المرأة في Monash University، هيلينا تيدي، أن ما كان يُشار إليه على أنه «أكياس» لم يكن في الحقيقة أكياساً حقيقية.

وتقول: «لم تكن في الواقع أكياساً حقيقية على الإطلاق».

بل كانت هذه التكوينات عبارة عن بويضات توقّف نموها بسبب اضطراب أوسع في الغدد الصماء. ومع تطور فهم العلماء للحالة، لم يعد فحص المبيضين ضرورياً دائماً لتشخيصها وفق أحدث الإرشادات الطبية.

مشكلة الفهم الخاطئ لدى المرضى وحتى بعض الأطباء

عندما أُطلق اسم الحالة عام 1935، كان الأطباء يعتقدون أنها مرض مرتبط بالمبيضين فقط. لكن الأبحاث خلال العقود التالية أظهرت أن الأمر أكثر تعقيداً بكثير، إذ ترتبط الحالة أساساً باختلالات هرمونية تؤثر في عدة أجهزة داخل الجسم، لا في الجهاز التناسلي وحده.

ومن أبرز الهرمونات المرتبطة بالحالة:

* الإنسولين، المسؤول عن تنظيم تعامل الجسم مع السكريات والبروتينات والدهون
* هرمونات الأندروجين، وهي الهرمونات الذكرية الموجودة أيضاً لدى النساء

ويؤثر اختلال هذه الهرمونات في جوانب عديدة تشمل:

* الصحة الأيضية
* الصحة النفسية
* الجلد
* الصحة الإنجابية
* خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب

ورغم ذلك، استمر اسم PCOS في ترسيخ فكرة أن الحالة «نسائية» أو مرتبطة بالمبيض فقط، وهو ما اعتبره خبراء سبباً رئيسياً في سوء فهم المرض وتأخر التشخيص لدى كثير من النساء.

وتقول رئيسة جمعية Verity UK والمصابة بالحالة شخصياً، رايتشل مورمان:

«ما زال جزء كبير جداً من النساء المصابات يعتقدن أن لديهن أكياساً على المبيض، والمقلق أن عدداً كبيراً من المتخصصين كانوا يعتقدون ذلك أيضاً».

وتوضح أن هذا الالتباس قد ينعكس مباشرة على جودة الرعاية التي تتلقاها النساء.

أما تيدي، فتصف التأثير النفسي الذي تعيشه كثير من المريضات قائلة:

«لا توجد حالة أخرى أعالجها ينتهي فيها تقريباً كل شخص يدخل غرفتي بالبكاء لأنه جرى الاستماع إليه».

وأضافت: «عندما يحصلن على التشخيص ويفهمن ماهية الحالة، يكون ذلك مصدر ارتياح كبير».

كيف بدأ تغيير الاسم؟

بدأ النقاش حول تغيير الاسم رسمياً خلال اجتماع للمعاهد الوطنية للصحة الأميركية (NIH) عام 2012.

ومنذ ذلك الحين، شارك آلاف المرضى والخبراء حول العالم في استطلاعات ونقاشات لتحديد ما إذا كان الاسم الحالي بحاجة إلى تغيير.

وكانت النتيجة واضحة، وفق ما نقل التقرير: غالبية المرضى أرادوا تغيير الاسم.

ويهدف الاسم الجديد إلى التأكيد على أن الحالة ليست مشكلة مرتبطة بالمبيض فقط، بل اضطراب هرموني وأيضي معقد يؤثر في أكثر من جهاز داخل الجسم.

كيف قد يغيّر الاسم الجديد طريقة العلاج؟

تقول اختصاصية الغدد الصماء لدى الأطفال وأستاذة في University of Colorado Anschutz Medical Campus، ميلاني كري، إن التركيز الطبي كان لفترة طويلة منصبّاً على الخصوبة والإنجاب، بينما جرى تجاهل التأثيرات الأيضية الأخرى للحالة.

وأضافت: «معظم النساء لا يخضعن للفحوصات الأيضية المناسبة».

وهذا قد يعني أن مشكلات صحية خطيرة، مثل اضطرابات القلب والأوعية الدموية، تمر من دون تشخيص لسنوات.

وتشير كري إلى أن أمراض القلب قد تبدأ مبكراً لدى المراهقات المصابات بـPMOS، لكن بعضهن لا يحصلن إلا على علاجات لتنظيم الأعراض الإنجابية، من دون أي متابعة صحية للحالة الأيضية.

هل يفتح الاسم الجديد الباب لعلاجات مختلفة؟

بحسب كري، فإن التعامل مع PMOS كاضطراب أيضي قد يفتح المجال لاستخدام علاجات جديدة، مثل أدوية GLP-1، بدلاً من الاقتصار على الحلول المرتبطة بالخصوبة فقط.

كما ترى تيدي أن إعادة تصنيف الحالة قد تساعد في توسيع مصادر تمويل الأبحاث، إذ لم تعد مرتبطة فقط بالأبحاث الخاصة بصحة المبيض.

وتقول: «رغم أن الحالة تؤثر في 170 مليون امرأة في سن الإنجاب، ورغم أن العبء الصحي والاقتصادي ضخم، فإن الاستثمار في الأبحاث كان محدوداً جداً».

كيف يُشخّص PMOS اليوم؟

وفق المعايير الحديثة، يمكن تشخيص PMOS عند تحقق معيارين من أصل ثلاثة:

* ارتفاع الهرمونات الذكرية (الأندروجينات)
* عدم انتظام الدورة الشهرية
* ارتفاع هرمون AMH أو ظهور عدد كبير من الجريبات المتوقفة بالنمو في المبيض عبر التصوير بالموجات فوق الصوتية

وتوضح تيدي أن نحو 60% من النساء يمكن تشخيصهن اعتماداً على أول معيارين فقط، من دون الحاجة إلى فحص المبيضين.

كما تشير إلى أن فحوصات الدم قد تصبح مستقبلاً أكثر شيوعاً من التصوير الداخلي بالموجات فوق الصوتية، لأنها أسهل وأقل تكلفة.

ماذا سيحدث بعد تغيير الاسم؟

من المتوقع أن يبدأ الاسم الجديد بالانتشار تدريجياً داخل المجتمع الطبي والعلمي خلال السنوات المقبلة، على أن يُعتمد رسمياً في التصنيف الدولي للأمراض عام 2028.

ورغم توقع بعض المعارضة من جهات مرتبطة بعلامة PCOS التجارية، يؤكد الفريق الداعم للتغيير أن كثيراً من النساء يرحبن بهذه الخطوة لأنها تعكس حقيقة الحالة بشكل أدق.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك