ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

ماذا يفعل التوتر بالبشرة؟

حياة وناس
|صحة وعائلة
حفظ المقالة

من حب الشباب إلى الأكزيما وتساقط الشعر… كيف يؤثر التوتر في البشرة؟ وما علاقة «محور الجلد – الدماغ» بذلك؟

الأخبار
الأربعاء 20 أيار 2026
ماذا يفعل التوتر بالبشرة؟
ماذا يفعل التوتر بالبشرة؟
الخط

هل سبق أن لاحظت أن بشرتك تسوء خلال فترات التوتر أو الضغط النفسي؟

قد يظهر ذلك على شكل حب شباب مفاجئ خلال ضغط العمل، أو نوبة أكزيما بعد تجربة عاطفية صعبة.

وبحسب تقرير نشره Verywell Health، فإن العلاقة بين التوتر والبشرة ليست مصادفة، بل ترتبط بتفاعلات بيولوجية ونفسية معقدة داخل الجسم، لدرجة أن العلماء أطلقوا عليها اسم:

«محور الجلد – الدماغ» (Skin-Brain Axis).

كيف يؤثر التوتر في البشرة؟

عندما يصبح التوتر مزمناً أو خارج السيطرة، قد يؤثر في الجسم بطرق متعددة، بما في ذلك التسبب في ظهور مشكلات جلدية جديدة أو تفاقم حالات موجودة مسبقاً.

ومن أبرز التأثيرات التي قد يسببها التوتر للبشرة:

* تكسير الكولاجين والإيلاستين، ما قد يساهم في ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد
* زيادة الحكة
* زيادة إفراز الدهون
* إبطاء التئام الجروح
* تحفيز تساقط الشعر
* تفاقم بعض الأمراض الجلدية

كما قد يؤثر التوتر في العادات اليومية المتعلقة بالعناية بالبشرة، إذ قد يهمل البعض تنظيف البشرة أو العناية بها، بينما قد يلجأ آخرون إلى العبث بالبشرة أو لمسها بشكل متكرر كوسيلة للتعامل مع القلق، ما قد يزيد المشكلات الجلدية سوءاً.

العلاقة بين البشرة والتوتر «ثنائية الاتجاه»

يشير الخبراء إلى أن العلاقة بين الجلد والتوتر لا تسير باتجاه واحد فقط.

فالتوتر قد يسبب أو يفاقم المشكلات الجلدية، لكن المشكلات الجلدية نفسها قد تزيد أيضاً من التوتر والضغط النفسي، ما يخلق حلقة مفرغة يصعب كسرها أحياناً.

أمراض جلدية قد تتفاقم بسبب التوتر

الأكزيما

لا يسبب التوتر الأكزيما مباشرة، لكنه قد يجعل النوبات أكثر شدة.
وقد تصبح البشرة أكثر حكة، كما قد تستمر الأعراض لفترة أطول بسبب تأثير التوتر في التئام الجروح.

حب الشباب

عند التوتر، تحدث تغيرات هرمونية داخل الجسم قد تزيد إنتاج الدهون، ما يؤدي إلى انسداد المسام وتحفيز ظهور حب الشباب لدى الأشخاص المعرضين له.
كما أن الالتهاب المرتبط بالتوتر قد يزيد سوء حب الشباب الموجود مسبقاً.

الوردية (Rosacea)

يُعد التوتر من المحفزات الشائعة لنوبات الوردية، لأنه يزيد الالتهاب ويؤثر في الحاجز الواقي للبشرة.
كما أظهرت الأبحاث أن الأشخاص المصابين بالوردية أكثر عرضة للشعور بالتوتر، إضافة إلى ارتفاع خطر الإصابة بالقلق والاكتئاب على المدى الطويل.

الصدفية

رغم أن التوتر لا يسبب الصدفية بشكل مباشر، فإنه قد يحفز ظهور النوبات لدى المصابين بها. كما أن الآفات الجلدية، خصوصاً في الوجه والرقبة، قد تؤدي بدورها إلى زيادة القلق الاجتماعي والتوتر النفسي.

مشكلات جلدية أخرى قد ترتبط بالتوتر

تشير الدراسات أيضاً إلى أن فترات الضغط النفسي قد ترتبط بتفاقم أو تحفيز حالات أخرى، مثل:

* التعرق المفرط
* الشرى (الأرتيكاريا)
* الحزاز المسطح
* التهاب الجلد الدهني في فروة الرأس
* الثعلبة
* تساقط الشعر المرتبط بالتوتر
* التهاب الجلد حول الفم
* البهاق
* شيخوخة البشرة المبكرة

ما هو «محور الجلد – الدماغ»؟

لفهم العلاقة بين التوتر والبشرة، يشير العلماء إلى ما يُعرف بـ:
«محور الجلد – الدماغ».

وبشكل مبسط، عندما يتعرض الجسم للتوتر، تنشط:

* استجابة الجهاز العصبي السمبثاوي
* محور تحت المهاد – الغدة النخامية – الغدة الكظرية (HPA Axis)

ما يؤدي إلى إفراز مجموعة من الهرمونات والجزيئات، مثل:

* الكورتيزول
* الكاتيكولامينات
* الببتيدات العصبية
* الأندروجينات

وقد تؤدي هذه المواد إلى:

* ضعف الحاجز الواقي للبشرة
* زيادة الالتهاب
* إبطاء التئام الجروح
* تثبيط المناعة
* زيادة قابلية البشرة للمشكلات الجلدية

البشرة لا تتأثر فقط… بل «تشارك» أيضاً

الأمر لا يقتصر على تأثر البشرة بهرمونات التوتر فقط.
فبحسب الباحثين، تستطيع البشرة نفسها إنتاج بعض الجزيئات الالتهابية والهرمونات، والتي قد تؤثر بدورها في الدماغ والجهاز العصبي، ما قد يساهم في زيادة الالتهاب والتوتر والأعراض النفسية الأخرى.

ورغم التقدم العلمي، يؤكد الباحثون أن العلماء ما زالوا يحاولون فهم هذه العلاقة المعقدة بشكل كامل، خصوصاً أن كثيراً من الدراسات الحالية أُجريت على الحيوانات أكثر من البشر.

هل يساعد تقليل التوتر في تحسين البشرة؟

يرى الخبراء أن إدارة التوتر قد تكون جزءاً مهماً من العناية بالبشرة، إلى جانب العلاجات الجلدية التقليدية مثل:

* الكريمات
* المراهم
* الأدوية

وقد يساعد تقليل التوتر في:

* تحسين التئام البشرة
* تقليل شدة النوبات الجلدية
* خفض تكرار تفاقم بعض الأمراض الجلدية

ولهذا، قد يكون الاهتمام بالصحة النفسية وإدارة الضغط النفسي جزءاً أساسياً من الحفاظ على صحة البشرة، وليس مجرد عامل ثانوي.

الخلاصة

لا يؤثر التوتر في الحالة النفسية فقط، بل قد ينعكس أيضاً بشكل واضح على صحة الجلد والبشرة.

ومن حب الشباب والأكزيما إلى تساقط الشعر والالتهابات الجلدية، تشير الأبحاث إلى وجود علاقة معقدة ومتشابكة بين الدماغ والبشرة، ما يجعل إدارة التوتر جزءاً مهماً من العناية بالصحة العامة والجلدية معاً.


الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك