ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

كيف بنى إيرلينغ هالاند أحد أقوى الأجسام في كرة القدم؟

حياة وناس
|صحة وعائلة
حفظ المقالة

كيف بنى إيرلينغ هالاند أحد أقوى الأجسام في كرة القدم؟ تعرّف/ي إلى روتينه اليومي، من النوم والتغذية إلى التعافي والصحة الذهنية، وفق مصادر موثوقة.

الأخبار
الإثنين 6 تموز 2026
كيف بنى إيرلينغ هالاند أحد أقوى الأجسام في كرة القدم؟
كيف بنى إيرلينغ هالاند أحد أقوى الأجسام في كرة القدم؟
الخط

لم يعد الحديث عن إيرلينغ هالاند (25 عاماً) يقتصر على أهدافه أو أرقامه القياسية، بل بات أسلوب حياته أيضاً محط اهتمام خبراء الرياضة والتغذية وحتى الطب الرياضي. فالمهاجم النرويجي، الذي يعد أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم، لا ينسب نجاحه إلى الموهبة وحدها، بل إلى منظومة متكاملة من العادات اليومية التي يعتبرها جزءاً من عمله كلاعب محترف.

وفي مقابلات عدة، إلى جانب وثائقي Haaland: The Big Decision وتقارير صحافية موسعة، رسم هالاند صورة واضحة لفلسفته: الأداء داخل الملعب يبدأ من خارجه، وكل تفصيل، مهما بدا بسيطاً، يمكن أن يصنع فارقاً.

الجينات منحته البداية... لا النهاية

  • كيف بنى إيرلينغ هالاند أحد أقوى الأجسام في كرة القدم؟
    يصعب الحديث عن هالاند من دون التوقف عند خلفيته الرياضية

يصعب الحديث عن هالاند من دون التوقف عند خلفيته الرياضية. فوالده، ألف-إنغه هالاند، لعب في الدوري الإنكليزي الممتاز مع نوتنغهام فورست وليدز يونايتد ومانشستر سيتي، فيما كانت والدته، غري ماري براوتز، بطلة نرويجية في رياضة السباعي (ألعاب قوى).

لكن مدربه السابق ألف إنغفي برنتسن أوضح في مقابلة مع مجلة GQ أنّ هالاند لم يكن الطفل الأقوى بدنياً، بل كان نحيف البنية مقارنة ببعض أقرانه. ومع ذلك، امتلك منذ صغره ما وصفه المدرب بثلاث ركائز أساسية: المهارة، والذكاء الكروي، والعقلية، قبل أن تلحق بها القوة البدنية مع تقدمه في العمر.

وبذلك، تبدو الجينات عاملاً مساعداً، لكنها لم تكن وحدها ما أوصله إلى القمة.

النوم... أهم من أي تمرين

من أكثر العبارات التي يكررها هالاند قوله: «أعتقد أن النوم هو أهم شيء في العالم». ولهذا السبب، يتعامل مع النوم بوصفه جزءاً من برنامجه التدريبي، لا مجرد فترة راحة. فهو يرتدي نظارات تحجب الضوء الأزرق قبل النوم، ويحرص على إبقاء غرفته مظلمة قدر الإمكان، كما يستخدم شريطاً لاصقاً على الفم لتشجيع التنفس عبر الأنف أثناء النوم.

ورغم أن هذه الممارسة الأخيرة لا تزال محل نقاش بين الأطباء ولم تتحوّل إلى توصية طبية عامة، فإن هالاند يعدها عادة شخصية تساعده على تحسين جودة نومه.

الطعام بالنسبة إليه... وقود لا مكافأة

لا يتبع هالاند نظاماً غذائياً هدفه الحصول على جسم رياضي فحسب، بل يركز على الأطعمة ذات الكثافة الغذائية العالية.

وفي وثائقي Haaland: The Big Decision (عام 2022)، ظهر وهو يتناول الكبد وقلب البقر، مؤكداً أن كثيرين قد لا يفضلون هذه الأطعمة، لكنه يهتم بما تقدمه لجسمه من عناصر غذائية.

كما يعتمد على البروتينات عالية الجودة، والأسماك، والبيض، والكربوهيدرات المعقدة، ويولي أهمية كبيرة لشرب الماء واختيار المنتجات المحلية الطازجة. وبالنسبة إليه، لا يتعلق الطعام بالسعرات الحرارية، بل بقدرة الجسم على التعافي والاستعداد للمجهود التالي.

عندما ينتهي التدريب... يبدأ التعافي

في الوقت الذي يعتبر فيه كثير من الرياضيين أن التدريب ينتهي مع مغادرة الملعب، ينظر هالاند إلى تلك اللحظة على أنها بداية مرحلة جديدة.

وتشمل روتينه جلسات العلاج الفيزيائي، والتمدد، والتدليك، وحمامات الثلج، إضافة إلى برامج الاستشفاء التي تهدف إلى تسريع تعافي العضلات وتقليل خطر الإصابات.

ويروي والده في مقابلة مع GQ أن هالاند، بعد تسجيله ثلاثية في أوّل مباراة له بدوري أبطال أوروبا مع ريد بول سالزبورغ، غادر الاحتفال متجهاً إلى مركز التدريب لاستكمال جلسة التعافي، في مشهد قال إنه كشف مدى جديته في التعامل مع مهنته.

التدريب لا يهدف إلى الحفاظ على مستواه

  • كيف بنى إيرلينغ هالاند أحد أقوى الأجسام في كرة القدم؟
    لا يكتفي هالاند بالتمارين الجماعية، بل يخصص وقتاً إضافياً لتطوير الجوانب التي يرى أنها تحتاج إلى تحسين

لا يكتفي هالاند بالتمارين الجماعية، بل يخصص وقتاً إضافياً لتطوير الجوانب التي يرى أنها تحتاج إلى تحسين. وتشمل هذه التدريبات السرعة، والقوة، والانطلاق، والمرونة، وإنهاء الهجمات، والتحركات داخل منطقة الجزاء.

وقد سبق للمدرب أولي غونار سولشاير أن نصحه في بداية مسيرته بالعمل أكثر على الكرات الرأسية، وهو ما جعله يخصص وقتاً إضافياً لهذا الجانب حتى تحول لاحقاً إلى أحد أبرز أسلحته الهجومية.

الهدوء الذهني جزء من الأداء

لا يخفي هالاند اهتمامه بالصحة الذهنية، إذ قال في أكثر من مناسبة إنه يسعى إلى أن يكون «أكثر صفاءً في ذهنه». كما يمارس التأمل، ويؤكد أن التركيز الذهني لا يقل أهمية عن اللياقة البدنية، وهو ما يفسر أيضاً احتفاله الشهير بوضعية التأمل بعد تسجيل الأهداف.

وفي الوقت نفسه، يقلل استخدامه لوسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنه لا يقضي وقته في قراءة ما يكتبه الناس عنه، لأن ذلك، برأيه، يستهلك طاقة يمكن استثمارها في ما هو أهم.

العادات الصغيرة تصنع الفارق

رغم كثرة الحديث عن أسرار نجاحه، لا يقدم هالاند وصفة سحرية أو عادة واحدة يعتقد أنها وراء تفوقه. بل إن القاسم المشترك بين كل تصريحاته يتمثل في الالتزام اليومي بالعادات الصغيرة، سواء تعلق الأمر بالنوم، أو الغذاء، أو التعافي، أو التدريب، أو إدارة الضغط النفسي.

ولهذا، يرى كثير من المختصين أن ما يميز هالاند ليس امتلاكه برنامجاً استثنائياً، بل قدرته على الالتزام به يوماً بعد يوم، حتى أصبحت هذه التفاصيل جزءاً من أسلوب حياته، لا مجرد استعداد لمباراة أو موسم.

قد تكون الجينات قد منحت إيرلينغ هالاند نقطة انطلاق جيدة، لكن ما صنع أحد أكثر المهاجمين اكتمالاً في كرة القدم الحديثة هو الانضباط الذي يرافقه كل يوم، داخل الملعب وخارجه.


الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك