
أدان المجلس الإسلامي العلوي الأعلى ما وصفه بسياسة «الترهيب الجماعي والقتل الممنهج» التي قال إنها تُمارَس من قبل «سلطة الأمر الواقع والفصائل التابعة لها» في الساحل السوري ومحافظة حمص، بحق مدنيين علويين.
وعبّر المجلس، في بيان صادر عن مكتب التنسيق والعلاقات العامة في المجلس داخل سوريا والمهجر، عن رفضه «استخدام توصيف الفلول كذريعة لتبرير قتل العلويين وترهيبهم».
وأضاف البيان أن «سلطة الأمر الواقع» كثّفت مؤخراً إجراءاتها بحق العلويين، معتبراً أنها تعتمد «نهجاً تصعيدياً استفزازياً». وأشار، في هذا السياق، إلى الأحداث التي وقعت في ريف جبلة والتي رأى أن الهدف منها «جرّهم إلى ممارسة عنف مضاد للتغطية على ذكرى المجازر الوحشية».
واتهم المجلس الجهة ذاتها بممارسة ضغوط على ذوي ضحايا، و«انتزاع روايات قسرية لطمس الحقيقة وفرض روايات تبريرية»، مشيراً إلى واقعة، قال إنها حدثت اليوم مع شخص يُدعى أبو علاء نبيل يوسف، الذي «تم الضغط عليه لتغيير أقواله مقابل تسليم جثامين الشهداء»، وفق البيان.
ونفذ الأمن السوري، أمس، عملية أمنية في محافظة اللاذقية شمال غرب سوريا، قال إنها استهدفت خلالها ما يُسمّى بـ«سرايا الجواد» في ريف جبلة.

