
أدان الرئيس الانتقالي السوري، أحمد الشرع، كافة أشكال الاعتداءات التي تطال الدول العربية، معتبراً أن التصعيد الراهن يمثل «تهديداً وجودياً» للمنطقة بأسرها.
وخلال لقاء افتراضي عبر تقنية «زووم»، اليوم، بدعوة من رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، حول التطورات العسكرية في المنطقة، قال الشرع إن «التصعيد الراهن يمثل تهديداً وجودياً للمنطقة بأسرها، فإغلاق مضيق هرمز والضربات على البنية التحتية للطاقة في الخليج تهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي».
ولفت إلى أن «سوريا الواقعة على مفترق جغرافي بين ثلاث جبهات مشتعلة، تتعرض لتداعيات مباشرة وخطيرة نتيجة هذه التطورات».
وأكد الشرع أن «موقفنا كان ولا يزال ثابتاً في إدانة كافة أشكال الاعتداءات التي تطال السيادة العربية»، مضيفاً أن «ما نشهده من محاولات إيرانية مستمرة لزعزعة استقرار العواصم العربية، وتدخلات تمس صلب الأمن القومي العربي، أمر مدان بأشد العبارات».
وتابع: «نؤمن بأن استقرار سوريا هو حجر الزاوية لاستقرار المشرق العربي والمنطقة،
وقد قمنا بتنسيق موقفنا الموحد مع دول المنطقة، وعززنا قواتنا الدفاعية على الحدود احترازياً لمنع نقل تداعيات الصراع إلى الأراضي السورية، ومكافحة التنظيمات العابرة للحدود ومنعها من استخدام الأراضي السورية».
وأعلن الشرع دعم «الخطوات الجادة والحاسمة التي تتخذها حكومتا العراق ولبنان لإبعاد الخطر عن بلديهما، ومنع أي انزلاق باتجاه الصراع»، ووقوفه «إلى جانب الرئيس اللبناني جوزاف عون بنزع سلاح حزب الله».

