
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلاً عسكرياً فجر اليوم في ريف محافظة القنيطرة السورية، تخلله اعتقال مدنيين اثنين من قرية بريقة القديمة، وسط تحركات عسكرية في أكثر من نقطة بالمنطقة.
وأفادت وكالة «سانا» بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من عدة آليات عسكرية توغلت بعد منتصف الليل في قرية بريقة القديمة، قبل أن تقدم على اعتقال مدنيين اثنين دون سن الثامنة عشرة، واقتيادهما إلى جهة مجهولة، دون معرفة أسباب الاعتقال حتى الآن.
وأشارت الوكالة إلى أن قوات الاحتلال كانت قد توغلت أمس الأحد باتجاه قرية العجرف، حيث نصبت حاجزاً مؤقتاً عند مفرق القرية، كما أقامت قوة أخرى حاجزاً مماثلاً في قرية الصمدانية الشرقية مستخدمة عدة آليات عسكرية، من دون تسجيل أي حالات اعتقال إضافية حتى الآن.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، أنه «جادّ في الحصول على نوع من الاتفاق الأمني مع إسرائيل»، نافياً، في الوقت نفسه، أن تكون المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود.
وقال، خلال مشاركته في «منتدى أنطاليا» الدبلوماسي الذي انعقد على مدار الأيام الثلاثة الماضية (بين 17 و19 نيسان) إن المفاوضات «تجري بصعوبة بسبب إصرار إسرائيل على وجودها على الأراضي السورية»، مضيفاً أن «إسرائيل قابلت سوريا بوحشية، واحتلّت جزءاً من الأراضي المحاذية للجولان المحتل.

