
أشارت وزارة الخارجية الروسية إلى أن التعاون مع سوريا يتطور بشكل كبير، مضيفة أن موسكو تناقش مع دمشق «إعادة هيكلة محتملة» لقاعدتيها العسكريتين في سوريا.
ولدى سؤالها عن خطط إنشاء مركز للإمداد والتموين في طرطوس لتوزيع السلع المستوردة من روسيا في أنحاء سوريا، أجابت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن التعاون الروسي-السوري «يتطور بنشاط كبير».
وأضافت: «في إطار التواصل مع الشركاء السوريين، تخضع مسألة الوجود العسكري الروسي للنقاش أيضاً بما يشمل سياق إعادة هيكلة محتملة لدور المنشآت العسكرية الروسية».
والقاعدتان الروسيتان في سوريا جزء لا يتجزأ من من الوجود العسكري لموسكو في العالم. فقاعدة طرطوس البحرية هي مركز الصيانة وإعادة التزود الوحيد لروسيا في البحر المتوسط، وقاعدة حميميم الجوية نقطة انطلاق رئيسية للنشاط العسكري ولنشاط القوات شبه العسكرية التي تخضع لسيطرة الكرملين في أفريقيا.
وتدخلت روسيا، عسكرياً، في سوريا عام 2015 لدعم الرئيس بشار الأسد .
ودعمت موسكو سوريا، منذ بدايات حقبة الحرب الباردة، واعترفت باستقلالها عام 1944 عندما كانت دمشق تسعى إلى التخلص من الانتداب الفرنسي. وينظر الغرب، منذ فترة طويلة، إلى سوريا على أنها دولة تدور في فلك الاتحاد السوفياتي السابق.

