
قالت هيئة البث الإسرائيلية إنّ ضغوطاً أميركية قد تدفع إلى استئناف المحادثات بين سوريا وإسرائيل بعد أشهر من الجمود.
وأضافت أنّ استئناف المحادثات «يأتي على خلفية تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن تدخل الرئيس السوري أحمد الشرع في محاربة حزب الله نيابة عن إسرائيل».
وأفادت الهيئة بأنّ المحادثات المباشرة بين الجانبين ستجري عبر قناة موازية للحوار المباشر القائم حالياً بين إسرائيل ولبنان.
ونقلت عن مصادر مطلعة أن هناك «ضغطاً أميركياً جديداً على إسرائيل لاستئناف المحادثات مع سوريا»، مضيفةً أن دمشق «أقل حماساً» لهذه الخطوة.
وفي تصريحات صحافية على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، الثلاثاء، قال ترامب إنه اقترح على إسرائيل أن تترك لسوريا مهمة التعامل مع حزب الله.
وأضاف: «الشخص الذي يدير سوريا هو شخص دعمته أنا والرئيس التركي رجب طيب أردوغان وشخصيات أخرى، وساهمنا في وصوله إلى السلطة. وهو قام بعمل استثنائي في إعادة ترتيب أوضاع البلاد».
وتابع ترامب: «اقترحت على إسرائيل أن تتولى سوريا أمر حزب الله، لأنني بصراحة أعتقد أنهم سيقومون بعمل أفضل».
وفي 6 كانون الثاني الماضي، أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل وسوريا، في بيان مشترك عقب مباحثات في باريس، الاتفاق على تشكيل آلية اتصال مشتركة لتنسيق تبادل المعلومات الاستخباراتية وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي.

