ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

هل تعتزم بغداد الاعتماد الكامل على سوريا في تصدير النفط؟

سوريا
|عرب
حفظ المقالة

الخطة الأساسية لوزارة النفط العراقية تتمثل في زيادة الصادرات عبر ميناء جيهان التركي، من المعدل الحالي البالغ بين 150 ألفاً و200 ألف برميل يومياً إلى نحو 300 ألف برميل يومياً.

الأخبار
الثلاثاء 7 تموز 2026
إنشاء خطوط أنابيب جديدة يبقى الحل الأمثل والوحيد على المدى الطويل (من الويب)
إنشاء خطوط أنابيب جديدة يبقى الحل الأمثل والوحيد على المدى الطويل (من الويب)
الخط

يعتزم العراق فتح مسار بري جديد عبر سوريا لتنويع صادراته النفطية، في ظل حالة عدم اليقين في مضيق هرمز، والتي تسببت في اضطراب أسواق النفط والطاقة العالمية.

وقال الخبير النفطي العراقي عاصم جهاد، في تصريحات لوكالة «الأناضول»، إن الخطة الأساسية لوزارة النفط تتمثل في زيادة الصادرات عبر ميناء جيهان التركي، من المعدل الحالي البالغ بين 150 ألفاً و200 ألف برميل يومياً إلى نحو 300 ألف برميل يومياً.

وأضاف أن توقف الشحنات عبر مضيق هرمز يحرم العراق من تصدير نحو 3.5 ملايين برميل من النفط يومياً.

وأوضح جهاد أن الوزارة تستعد أيضاً لتصدير 50 ألف برميل يومياً من خام البصرة إلى الأسواق العالمية بواسطة شاحنات صهريجية تمر عبر الأراضي السورية وصولاً إلى ميناء بانياس، مشيراً إلى أن العراق بحاجة إلى تصريف كميات من النفط الخام الثقيل التي تسببت في اختناقات داخل المصافي وأثرت في سير عملياتها.

ورغم أن العائدات المتوقعة من هذا الخيار ستكون محدودة، أكد جهاد أن بغداد تسعى إليه لتخفيف الضغوط الاقتصادية وتقليص العجز في الموازنة.

وأشار إلى أن إنشاء خطوط أنابيب جديدة يبقى الحل الأمثل والوحيد على المدى الطويل، لافتاً إلى أن خط أنابيب النفط العراقي- السوري الحالي غير صالح في وضعه الراهن لتصدير النفط.

من جانبه، قال رئيس مرصد «إيكو» العراق، علي ناجي، إن استئناف تصدير النفط عبر سوريا يمثل خطوة مهمة، لأنه يوفر للعراق منفذاً بديلاً ويساعده على بناء هيكل أكثر مرونة لصادراته، بما يقلل من اعتماده الكبير على موانئ الخليج.

وأضاف أن إنشاء ممر تصدير إضافي عبر الأراضي السورية قد يمهد لتعاون ثنائي في مجالي النفط والخدمات اللوجستية، ويدعم العلاقات الاقتصادية الأوسع بين البلدين، كما يهيئ الظروف لإعادة تشغيل مشاريع خطوط الأنابيب أو تطوير بنية تحتية جديدة للطاقة.

لكنه أشار إلى أن المشروع يواجه تحديات، أبرزها ارتفاع التكلفة اللوجستية لنقل النفط بواسطة الشاحنات مقارنة بخطوط الأنابيب، إلى جانب محدودية الكميات التي يمكن نقلها براً، واستمرار المخاطر الأمنية على طول طرق النقل البرية.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك